عبدالله |
عبدالله |

@App_3Ma

23 تغريدة 302 قراءة Sep 26, 2021
ثريد |
قصتنا لليوم عن فريد دي لوكا مؤسس سلسلة المطاعم الشهيرة "صب واي"
من جامع للقوارير في شوارع امريكا الى اغنى اغنياء العالم!
قد سألت نفسك وش قصة صاحب هذا المطعم؟ بهذا الثريد رح احكي لكم عن قصته..
"اذا مشغول فضل التغريدة وارجع لها بعدين🤍"
قبل ما ابدأ حسابي منوع وفيه كل شيء وخذوا لفة على الحساب وان شاء الله يعجبكم..🤍
وبسم الله نبدأ
فريد ديلوكا ولد في عام 1948 ويعود لاصول إيطالية ولكنه مهاجر الى أمريكا عائلته كانت فقيرة جدًا وكانت ظروفهم صعبة واضطر وهو بعمر 10 سنوات انه يشتغل بالشارع كان يأخذ القوارير وينظفها ويبيع العلبة الوحدة ب 2 سنت وكان عمل شاق ومتعب بالغرم انه فائدته قليلة جدًا..
كان يشتغل بس عشان يجيب لقمة العيش لاهله وانتقل لوظيفة ثانية هو انه يوزع400 صحيفة باليوم! رغم كل هذا العمل الشاق والمتعب كان يدرس ومو بس كان يساعد اهله بالمصروف لا كان يصرف على اهله وكان يجمع قيمة دراسته بالمستقبل لانه كان طموحه وحلمه انه بعد ما يخلص المرحلة الثانوية يدخل تخصص طب!
وبالفعل خلص الثانوية بعد سنين متعبة جدا وكان يوازن بين دراسته ويشتغل بنفس الوقت وانحرم من طفولته بسبب الشغل ، دخل تخصص طب بالجامعة ومرت الأيام والشهور وزادت ديون هذي العائلة وزادوا فقر فوق الفقر اللي هم عايشينه..
فما قدر يدفع رسوم الدراسة فإضطر انه يوقف! وقف الدراسة غصبًا عنه مع انه كان طموحه وحلمه انه يصير دكتور ولكن وقف بسبب الفقر والديون..
فإذا انت الحين تدرس بشكل مجاني والدولة تصرف عليك وما قصرت معك بشيء وما عندك أي مشكلة قول الحمدلله لا تستهتر بهذي النعمة اللي عطاك اياها ربك في ناس غيرك يتمنون انهم يكونوا مكانك فقول الحمدلله..
المهم فقرر انه يجهد نفسه بقدر المستطاع بالعمل عشان يحسن من مستواه المعيشي ويرجع يكمل دراسته وكان يسعى دائما انه يبتكر أشياء جديدة ويشاور كثيير عشان يأخذ أفكار من الناس اللي حوله..
ديلوكا كانت فيه ميزة ميزته انه كان يستثمر الفرص اللي تجيه أي فرصه تجيه يقوم يجربها ما كان يعطي لنفسه اعذار ويحاول يبتعد عن الفرصة وكان يحب يجرب كل شيء الى ان يحصل نفسه مبدع في مجال معين..
وفي يوم من الأيام زار عائلة دي لوكا دكتور متخصص في مجال الفيزياء النووية وكانوا دائما ما الناس يستشيرون هذا الرجل في مشاكلهم وظروفهم لانه شخصية ملهمة وناجحة..
جلس مع فريد وفريد كان يشكي له عن ظروفهم وحياتهم اللي عايشين فيها وكان يقول له كيف احسن من وضعي المادي ابغى طريقة اجيب فيها فلوس عشان ارتاح واطلع من هذي الازمة فالدكتور حكى له قصة محفزة لواحد من ربعه انه فتح مطعم واتميز بإسلوبه الخاص والفريد من نوعه ونجح نجاح مبهر ومن هذا الكلام..
خوينا فريد ابدًا ما خطرت في باله هذي الفكرة لانه ما يشوف انه بيبدع في مجال المطاعم او بالاصح نقدر نقول مو جوه مجال المطاعم.. فالدكتور قال له جرب فعلًا يمكن تنجح وتحقق نجاح مُبهر وفعلًا سمع كلامه وراح واتسلف مبلغ بسيط من الدكتور واستأجر له محل صغير يعني بدأ بداية بسيطة كتجربة..
اشترى معدات وادوات بسيطة على قد فلوسه وحط له هدف وخطط انه ما يوقف ذي الشغلة مهما صار ويحط كل جهده فيه الى ان يحقق مبتغاه والشيء اللي يتمناه..
بدأوا في العمل بالمطعم وكان يشتغل لحاله! وسمى المطعم "صب مارينز" وفي عام 1965 بدأ البداية الفعلية والحقيقية لسلسة المطاعم المعروفة حاليًا "بـ صب واي" قدم اكل نوعي ومميز وجاءه اقبال كبير من اول يوم وباع 312 ساندويتش!
وكل ذا سواه لوحده ما كان عنده لا موظفين ولا حاجة واستمر ما رجع في حلمه وهدفه وبعض الايام اللي كان يحصل فيها ضغط وكثافة بالطلبات كان يستعين بوالدته عشان تساعده بالشغل ومن ذا الكلام وكان دوامه من الصبح الى الليل وكان يحط كل جهده وطاقته عشان يوصل للشيء اللي هو يبغاه..
ومع الوقت واجهته مشاكل ومعوقات صعبة جدًا ولكنه ما وقف حاربها بكل قوته وتجاوزها لانه حاط هدف في باله عناد الا واوصل لهدفي وماشاء الله نجح نجاح مبهر لدرجة انه بس خلال ١٠ سنوات فتح ٣٣ فرع! واتغيرت حياته من خط الفقر الى اغنى رجل بالعالم! لانه كان يسعى وكان عنده طموح انه يوصل لهدفه..
صب واي الان تصنف من اوائل المطاعم اللي اهتمت للاكل الصحي وجاب فكرة جديدة تساعد الناس على انقاص وزنهم بحيث انه جمع اللذة وجودة الطعام العالية وكانوا الناس يعتبرون ديلوكا هو المُحسن لسمعة الوجبات السريعة..
لانه بوقتهم سمعتها ما كانت جيدة ولانه خفف بنسبة كبيرة من الزيوت والدهون الضارة واعتمد على طبخ اطعمته بالماء او بالشوي.. طبعًا تطور الوضع وديلوكا كان يحرص على انه الخضار والفواكه ما تكون مجمدة كان يجيبها طازجة كل يوم وذات جودة عالية!👌🏻
حتى لو كان سعرها مرتفع اهم شيء عنده الجودة.. وحرص على ان يكون الخبز حقه طازج بحيث انه صمم مكائن خاصة للخبز وتعطيه خلطة مميزة وخبز طازج ولذيذ وفريد من نوعه..
توفي فريد ديلوكا في عام 2015 بعد ان صنع له اسم ونجاح مُبهر حول العالم ، مطاعم صب واي الحين تحصلها بكل مدينة وبكل زاوية حول العالم وفي مطاعم كثييرة كثيرة صاروا يقلدون ويتبعون نفس فكرة وخطة ديلوكا..
الزبدة والفائدة من هذي القصة انه الاستمرارية في العمل او في اي شيء تؤدي الى النجاح وهذا شيء معروف والتجربة ايضًا من اسباب النجاح ديلوكا كان يجرب كل شيء اذا فشل بذي الشغلة ما يوقف لا يجرب شغلة ثانية كان بس يجرب عشان يوصل للشيء اللي يبدع فيه..
ديلوكا ما كان متوقع حتى بنسبة 1٪ انه بيبدع وينجح في مجال المطاعم واهم شيء عنده الامانة والجودة مع العميل لانه الناس الحين صارت تعرف وتفرق بين المنتجات الرديئة والمنتجات ذات الجودة العالية..
اتمنى انها كانت قصة محفزة ومُلهمة ومفيدة لك يا عزيزي المتابع.. ولا تنسى تسوي فولو عشان اكثر من هذي الثريدات..🤍
"انتهى"

جاري تحميل الاقتراحات...