د. غَازي التَّوبَة
د. غَازي التَّوبَة

@ghazialtoubah

9 تغريدة 18 قراءة Sep 27, 2021
امتلأت صفحات وسائل التواصل الاجتماعي بالحديث عن " #الشيعة " خلال اليومين الماضيين، وقد تركز الحديث فيما يتعلق بهم عن "تكفير عمومهم" أو "تكفير خواصهم"، وصار الحديث عن ضلالاتهم، وممارساتهم التاريخية السيئة، وقد لاحظت أن معظم الكتابات تناولت الشيعة من خلال المصادر القديمة فقط.
2- ومن الجدير بالذكر أن هناك دراسات حديثة صدرت وبينت أن "العرفان الشيعي" لا علاقة له بالإسلام، وأنه منقول عن ثقافات الأمم السابقة وبشكل خاص عن "العرفان الهرمسي" في كل تفصيلات: "الولاية ومضمونها"، وعلاقة الولي بالكون، و"النبوة، والرسالة والوحي"، وأركان الدين إلخ..
3- وقد أكدت تلك الدراسات أن واضعي "المذهب الشيعي" نقلوا ألفاظ القرآن الكريم والحديث الشريف وملأوها بمضمون "العرفان الهرمسي"، لذلك أرى أن تؤخذ هذه الدراسات الحديثة بعين الاعتبار عند الحديث الجديد عن الشيعة وتحديد الموقف منهم، "وتكفير عمومهم" أو "تكفير خواصهم".
4- وأعتقد أن هناك عاملين آخرين يمكن أن يوضعا في الاعتبار عند الحديث الجديد المتجدد عن "الشيعة"، وهما:
الأول: فشو العلم –الآن- عندهم، وسهولة الوصول إلى حقيقة "الدين الشيعي" وإمكانية إسقاط العذر بالجهل، وهو أحد العوامل التي استند إليها من لا يذهبون إلى "تكفير عمومهم".
5- الثاني: لم تعد "الشيعة" –الآن- فرقة، تحمل بعض المعتقدات "الكفرية" فقط، لندخلها تحت عنوان فرقة "كفر النوع" لكنها تحولت إلى فرقة تحمل مشروعا محاربا لأمتنا، مقاتلا ومدمرا لها، مستهدفا أن يغير كل مكونات أمتنا ووجودها وواقعها إلى بنية وكينونة أخرى،
6- وبكل أسف تتعاون هذه الفرقة مع أعداء الدين والأمة ولم يعد هذا سرا مكتوما، ومازال مشروعا ينتقل من تدمير بلد إلى آخر.
لذلك أرى أن توضع العوامل الثلاثة التي ذكرتها سابقا بعين الاعتبار عند النظر الجديد إلى "فرقة الشيعة" من أجل تحديد أصول التعامل "الشرعي" معها.
7- وسأجتهد أن أعد لمحاضرة في الأيام القادمة إن شاء الله، وأسأل الله أن يعينني على القيام بها، وأن يمدني بالوقت والجهد اللازمين لها، وستتناول المحاضرة القادمة "فرقة الشيعة" وعلام قامت، وهل يكفر "عمومهم" أو "خواصهم"،
8- وستستفيد المحاضرة من الأحكام القديمة التي أصدرها علماؤنا الثقات عن فرقة "الشيعة"، وسأربطها بالمعطيات الحديثة التي ذكرتها عن "العرفان الهرمسي" الذي هو أصل "فرقة الشيعة".
9- وسأضع العاملين الآخرين اللذين ذكرتهما وهما: "فشو العلم" ووجود "مشروع لملالي إيران" من أجل إيجاد أمة بديلة عن "أمتنا" ليكون بداية لحوار مجدد ومتعمق حول الموضوع، ليضع أصولا علمية وموضوعية وشرعية من أجل النظر إلى "فرقة الشيعة" من جهة،والأحكام الشرعية المتعلقة بعموم الشيعة وخواصهم

جاري تحميل الاقتراحات...