عبدالله سعيد
عبدالله سعيد

@Abdalla10057673

6 تغريدة 574 قراءة Sep 26, 2021
عداوة المسيحية مع العقل.
عندما نبين بطلان العقيدة المسيحية لأتباعها يردون علينا بأمثال لبيان مدى منطقية المسيحية.
- فهل هذه الأمثال صحيحة ؟!
تجيبنا دائرة المعارف المسيحية : لا يمكن إثبات عقيدة الثالوث بالعقل..وكل التشبيهات والأمثال التي يستخدمها المسيحيين عرضة للجدل والشطط.
ويؤكد على هذا الدكتور جورج حبيب في كتاب حوار عن الثالوث حيث يقول :
" كل محاولات تصوير الثالوث أو رسم صورة له هي خاطئة تماماً وتزيد تعقيدات الفكر وتقود إلى اليأس والعقل عاجز عن تصور ثلاثة كل منهم مثل الآخر تماماً والكل معاً يشترك في طبيعة واحدة"
إذن فيستحيل تصديق العقيدة بالعقل.
موقع الأنبا سانت تكلا يذكر أنه من المستحيل على الإنسان الطبيعي أن يصدق الثالوث .
فإن كنت تعجز عن تصديق الثالوث وتراه مستحيلاً عقلياً فاعلم أنك انسان طبيعي عند موقع الأنبا سانت تكلا
فالمسيحية تؤمن بأقانيم ثلاثة كل شخص منهم اله لوحده يجمعهم جوهر واحد هو جوهر الألوهية، أي هم متعددون..لكن خصائص الألوهية فيهم جميعا.
كما ان البشرية اليوم 7 مليار أقنوم يجمعهم جوهر الإنسانية الواحد
وحدة الجوهر لا تلغي التعدد
القس جان روسلان حذر المسيحيين أنكم مشركون فطردته الكنيسة
أحد أهم بابوات الكنيسة في التاريخ بنيفاس الثامن
عقدت له محاكمة بعد موته
قال فيها :
( من البلاهة"أن نعتقد أن الله واحد وثلاثة في آن واحد،أو أن عذراء قد ولدت طفلا،أو أن الله قد صار إنسانا أو أن الخبز يصبح جسد المسيح)يا سادة هذا بلاهة لا يقول بها إلا السوقة على حد تعبير بابا روما!
والقديس أوغسطين يقول : أؤمن بالمسيحية لأنها دين غير معقول ولأن هذا الدين ضد العقل أؤمن به!!
وكذلك العلامة ترتليانوس يعتبر العقيدة المسيحية ضد العقل ومن المستحيل على العقل السليم أن يصدقها لكنه برر ايمانه بأن الإيمان بالمسيحية شيئ معقول لا لشيئ إلا لأن العقيدة المسيحية مستحيلة عقلاً !!!!!!!
لهذا نجد الإصلاحي مارتن لوثر ينص على أن :
" العقل هو أكبر عدو للإيمان ..ولا نستطيع أن نقبل كلا من الإنجيل والعقل...وكل آيات عقيدتنا المسيحية التي كشف الله عنها مستحيلة تماما ومنافية للعقول !!!
القس مكاري يونان : العقيدة المسيحية لا يمكن أن يقبلها العقل.
والأنبا رافائيل : المسيحية لا تعتقد بالتوحيد بل بالثالوث
في تسريب للأنبا مارك أسقف باريس وشمال فرنسا يؤكد قائلاً : أنه لا مكان للعقل أو التحليل أو النقد أو الإعتراض أو التساؤل في العقيدة المسيحية فالأرثذكسية ببساطة أن تسلم عقلك للكاهن وتمشي في طريق مستقيم!!!
ولهذا يحذر البابا شنودة الثالث المسيحيين قائلاً :
احذروا من شيطان المعرفة!
يخبرنا عالم الإجتماع الفرنسي ( غوستاف لوبون ) أن بولس الحالم والمتهوس صنع باسم يسوع عقيدة لو كان يسوع حياً سيعجز عن فهمهما !!
الفيلسوف الفرنسي ( فولتير ) يقول : قرأت مئتي مجلد في اللاهوت المسيحي وكأني أقوم بجولة في مستشفى الأمراض العقلية!!
كل الأمثلة التي يستخدمها المسيحيون في محاولة عقلنة الثالوث باطلة
فعندما يقولون أن الثالوث مثل الإنسان الواحد المكون من نفس وجسد وروح ينبغي أن نعلم أن النفس ليست من جوهر الجسد أو الروح بينما في حالة الثالوث الأقانيم من جوهر واحد
والجسد لوحده ليس انسان بينما الأقنوم لوحده اله كامل
في المسيحية هناك أمور كثيرة تتناقض مع العقل بشهادة الأنبا غريغوريوس أسقف عام الدراسات العليا اللاهوتية.
كيف لا يرفض العقل أن الثلاثة تساوي واحدا، والواحد يساوي ثلاثة؟
كيف لا يرفض العقل أن الله الكلي صار جنينا في بطن فتاة تدعى مريم؟؟
وغيرها من الأمور التي تمجها العقول.
بيتر أبلار راهب متبتل وواحد من أهم فلاسفة فرنسا له كتاب بعنوان( نعم ولا ) يقول فيه :
لاشيء يمكن تصديقه إلا إذا فهمناه أولا
من السخافة أن نعظ الناس بما لا يمكن فهمه.. ( يقصد التثليث.)
باختصار الراهب لا يؤمن بالتثليث لانه غامض غير مفهوم.
يؤمن النصارى بأن الثالوث عبارة عن ثلاث أقانيم (والأقنوم هو الشخص او الكائن الحقيقي الذي له شخصيته المستقلة عن غيره)
وبالتالي فالثالوث عبارة عن ثلاثة أشخاص يجمعهم جوهر الإلوهية الواحد كما أن البشر جميعاً كل شخص له أقنوم لكن يجمعهم جوهر الإنسانية الواحد
وهذا كلام القديس كيرلس
القس عوض سمعان يخبرنا أن جميع الأمثلة التي يضربها النصارى لمحاولة عقلنة الثالوث باطلة...لأن تلك الأمثلة تتحدث عن أجزاء لشيئ واحد أما الثالوث فيتكلم عن ثلاث أشخاص كل شخص هو اله كامل لوحده وليس مجرد جزء من اله.
الآب والإبن هما اثنان من جهة العدد لأن بينهما تمايز تام يجعل الآب غير الإبن...فخالفت المسيحية التقليدية بهذا المفهوم الهرطقة السابيلية التي نادي فيها سابيليوس بأن الآب والإبن واحد من جهة العدد
إذا اتفقنا على أن الأقانيم هم ثلاثة متغايرين من جهةالعدد فلا يصح أن يقال أنهم اله واحد بالنظر إلى وحدة الجوهر والطبيعةأي انهم اشتركوا في جوهر الألوهيةبمعنى أن كل شخص منهم يحمل صفة اله لأن البشر يشتركون في جوهر الإنسانيةالواحد وبالرغم من ذلك ما له وجود حقيقي هو الأشخاص وليس الجوهر
كل واحد من الأقانيم الثلاثة رب واله ... الأب رب واله ... الإبن رب واله ... الروح القدس رب واله
الآب غير الابن ... الابن غير الروح القدس ... الروح القدس غير الآب ....
كم اله لدينا ؟؟
الآباء الأوائل كانوا يصرحون بأن الآب والإبن هم الهين اثنين من جهة العدد وأن الإبن هو اله ثانٍ خاضع للآب
المسيحية باعتراف أهلها تحتوي على أسرار وعقائد تتناقض مع العقل تناقضًا صريحًا ويجب التسليم بها رغم مناقضتها لصريح العقل!
القديس «يوستينوس الشهيد» أحد أعظم الآباء القديسين في القرن الثاني : أعلن أن الآب والإبن هما الهين اثنين من جهة العدد أحدهما على الأرض والإله الآخر في السماء وأن الآب هو رب الرب واله فوقه وأن الآب هو علة لوجود الإبن والإبن هو اله آخر تحت الآب.

جاري تحميل الاقتراحات...