الشيخ الدكتور : فهد العجلان أحد فرسان الساحة الفكرية ، أخذ بعنان قلمه وأنغمس في معمتها أزعم أنه انتصر في معاركه التي قادها ، في :
معركة النص
وعقوبة المرتد
والتسليم للنص الشرعي . وله :
التحريم والتجريم
والانتخابات
التأويل في إباحة الدماء . إلخ
وله مشاركة مع غيره من الكتاب =
معركة النص
وعقوبة المرتد
والتسليم للنص الشرعي . وله :
التحريم والتجريم
والانتخابات
التأويل في إباحة الدماء . إلخ
وله مشاركة مع غيره من الكتاب =
١- إن أعظم سبب لترك الدين ليس عدم فهمه ، بل الإعراض عنه ، أو ضعف الاهتمام به وبأحكامه .
٢- كثرة العوارض والشبهات والإيرادات التي تأتي على قلب المسلم تُضعف من درجة تسليمه للنص الشرعي من حيث يشعر أو لا يشعر .
٢- كثرة العوارض والشبهات والإيرادات التي تأتي على قلب المسلم تُضعف من درجة تسليمه للنص الشرعي من حيث يشعر أو لا يشعر .
٣- الاختلاف في فهم النص لا يلغي وجود مفهوم للنص ، وتنازع الأفهام في معرفة الحق لا يجعل الحقيقة معدومة ، فالعبرة ليست في الدعوى بل في البرهان ، وفي الدلائل التي يقدمها الإنسان على فهمه ، فليست العبرة في وجود فهمٍ له ، وإنما في إثبات الدليل على صحة هذا الفهم .
٤- الشريعة جاءت لتحكم الواقع ، وتغيره نحو قيمها وأصولها وأحكامها ، فدور المسلم أن يصوغ واقعه بما يتوافق مع الشريعة وبما لا يخالف أحكامها ، هذا هو الاتجاه الوحيد الذي يدفعه التسليم في قلب المسلم، أما أن يكون الواقع هو الذي يوجه النصوص الشرعية ويحدد الأحكام المناسبة لها فهذا انقلاب
٥- أكثر ما يذكر في هذا الباب هو معارضة السنة بالذوق الخاص والرؤى الذاتية وهي التي يسميها القرآن الهوى والأهواء
وصاحب هذه المعارضات يقيم رأيه واجتهاده الخاص وتصوراته الذاتية المحدودة بحدوده علمه وخبرته
٦- من جميل لفتاته التي وقف عندها، لماذا يقطعون في العقليات ويظنون في النقليات ؟
وصاحب هذه المعارضات يقيم رأيه واجتهاده الخاص وتصوراته الذاتية المحدودة بحدوده علمه وخبرته
٦- من جميل لفتاته التي وقف عندها، لماذا يقطعون في العقليات ويظنون في النقليات ؟
٧- ومن لطيف ما ذكر قوله ص١٧٣ :
فالمقاصد تنحصر في فهم النصوص ودفع التعارض بينها ومعرفة كيفية تنزيل النصوص على الوقائع، وكيفية الحكم على الوقائع التي لا نص فيها ، والنظر في مآلات الفعل المستقبلية أو الذرائع الموصلة إليه لتحديد الحكم الشرعي ، فمبدأ المقاصد قائم على تسليم تام للنص .
فالمقاصد تنحصر في فهم النصوص ودفع التعارض بينها ومعرفة كيفية تنزيل النصوص على الوقائع، وكيفية الحكم على الوقائع التي لا نص فيها ، والنظر في مآلات الفعل المستقبلية أو الذرائع الموصلة إليه لتحديد الحكم الشرعي ، فمبدأ المقاصد قائم على تسليم تام للنص .
والكتاب مليء بالفوائد ولولا سآمتك من كثرت التغريد لسودت لك صفحات تويتر .
جاري تحميل الاقتراحات...