منذر عبدالله
منذر عبدالله

@monzerabdullah1

6 تغريدة 4 قراءة Sep 25, 2021
أوروبا وروسيا لا تؤيدان سياسة أميركا العدائية تجاه الصين وتفضلان الحياد، بخلاف بريطانيا واستراليا والهند.
فالأوروبيون والروس يؤيدون عالما متعدد الأقطاب ويعارضون تفرد أميركا في السياسة الدولية.
بينما تشعر اليابان وكوريا الجنوبية بالحرج كونهما لا ترغبان بالتصعيد مع الصين الجارة والقوية وتفضلان استقرار المنطقة ولكن الدولتين تعتمدان حتى الان على الولايات المتحدة في أمنهما الإستراتيجي.
فكرة الأحلاف العسكرية كحلف النيتو والحلف الذي تسعى أميركا لتأسيسه بوجه الصين هي فكرة خطيرة ومدمرة.
فهي تحول أي نزاع محدود بين دولتين إلى نزاع دولي تتورط فيه مجموعة كبيرة من الدول ما يجعل عواقب ذلك مدمرة للعالم.
منذ تحكمت الرأسمالية المتوحشة في العلاقات الدولية لم يعرف العالم سوى الإنقسام والتوتر والحروب المدمرة والقلق والظلم.
مشهد العالم بات مقلقا جدا مع اشتداد الأزمات في كل المجالات وعلى المستوى المحلي والعالمي.
فالعالم بات مأزوما جدا ويتجه نحو الهاوية مع تفسخ القيم وطغيان المادة والصراع المحموم حتى بين دول الغرب نفسه ولا أمل يلوح في الأفق ضمن المنظومة الدولية المهترئة.
الأمل الوحيد هو في الأمة الإسلامية صاحبة الرسالة والقيم الرفيعة.
المسلمون فقط من يملك بديلا حضاريا مناقضا للمنظومة الدولية المادية
هم وحدهم أمل البشرية بالخلاص
الحضارة الإسلامية وحدها حين تتجسد في خلافة راشدة تستطيع إعادة التوازن للعالم المضطرب وإقامة العدل واشاعة الخير
فمن ينهض لإنقاذ العالم من الفوضى والشقاء بالعمل لإعادة الخلافة الراشدة!

جاري تحميل الاقتراحات...