أ . ﮼هند ﮼الغامدي
أ . ﮼هند ﮼الغامدي

@heend6578

4 تغريدة 4 قراءة Sep 26, 2021
إلى كل مريض يتمنى الشفاء، وعقيم يبحث عن الأبناء، إلى كل فقير ضاقت عليه السبل، وأب وأم يرجو صلاح ذريته, إلى من يهمه شأن الأمة, إلى كل راغب في الجنة وهارب من النار, إلى كل هؤلاء أين أنتم من الدعاء؟
إن ربكم يقول: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ) [البقرة: 186].
أيها المبارك: ادع لنفسك، فأنت في عبادة, وادع لإخوانك فلك بكل دعوة دعوة ملك, وفي الصحيح: "عند رأسه ملك موكل كلما دعا لأخيه بشيء، قال: ولك بمثل".
وسائِل النفس ما هو نصيب المسلمين من دعواتك؟ ما نصيب مأسورهم ومحزونهم ومديونهم ومشردهم ومضطهدهم من دعائك؟
وما تدري فلعل الله يرد بدعوة منك بلاء، ويُحِلُّ رخاء.
فإن المحروم من حرم الدعاء, وإن السماء على ارتفاع سقفها لا تمنع وصول الدعاء، ولو خفي موطنه، وخفت صوته, وقد قيل للإمام أحمد: "كم بيننا وبين السماء؟ فقال: دعوة صادقة".
فيا طالب الحاجات: ابدأ من باب الدعاء, واذكر قول رب الأرض والسماء: (أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ) [النمل: 62
لاتنسوني من صالح دعواتكم 🌿🌸

جاري تحميل الاقتراحات...