تطبيق الشريعة يعني أن تقوم جهة رسمية بمحاسبة أي فرد من أفراد المجتمع يخالف الشريعة الإسلامية في العلن.
فالمرأة المتبرجة تحساب وتجرم بحسب القانون الشرعي والرجل العاصي في العلن يحاسب ويجرم،وكل من يظهر مخالفة لأحكام الإسلام تجب محاسبته.
تريد المعصية والذنب هذا شأنك ولكن في الخفاء..
فالمرأة المتبرجة تحساب وتجرم بحسب القانون الشرعي والرجل العاصي في العلن يحاسب ويجرم،وكل من يظهر مخالفة لأحكام الإسلام تجب محاسبته.
تريد المعصية والذنب هذا شأنك ولكن في الخفاء..
هذا هو تطبيق الشريعة، وهذا أمر معلوم في جميع القوانين أن الإنسان يجرم على مخالفة أحكام القانون،ولكن الجيل الحديث يعتقد أن الإسلام مجرد عبادات روحية شخصية وليس لأحد شأن في عباداته ومعاصيه..!
الإسلام عقائد وأعمال وأقوال وقانون يحكم الأفراد.
المنافق يقبل جميع القوانين إلا الإسلام.
الإسلام عقائد وأعمال وأقوال وقانون يحكم الأفراد.
المنافق يقبل جميع القوانين إلا الإسلام.
لا مشكلة عند المنافقين أن يُلزموا بأحكام القانون المدني والتجاري والجنائي وأن تفرض عليهم قوانين تنظّم حياتهم،ولكن أن يحكمهم الإسلام ويُلزموا بأحكامه في الظاهر فهذا عندهم تطرف ورجعية وتخلف وتدخل في حرياتهم الشخصية!
يا منافق إلزامك بلبس حزام الأمان تدخل في حريتك فلماذا لا ترفضه؟!
يا منافق إلزامك بلبس حزام الأمان تدخل في حريتك فلماذا لا ترفضه؟!
جاري تحميل الاقتراحات...