ساير خالد العتيبي
ساير خالد العتيبي

@sayerkh

12 تغريدة 67 قراءة Sep 24, 2021
*ثريد جديد*
تزامنا مع عرض الحكومة للمشاريع السياحية والرؤية المستقبلية
راح نستعرض اليوم
كيف بدأت الرفاهية في الخمسينات اللي عاش عليها جيل الحقبة الذهبية من الستينات الى الثمانينات
وشنو كان تحذير البريطانيين للشيخ عبدالله السالم؟
فضلها اذا مشغول :)
في بداية حكم الشيخ عبدالله السالم
كان عنده حلم تحويل الكويت
من امارة الى دولة حديثة
والهاجس الاساسي بالنسبة له
هو ان كل الكويتيين يستفيدون من ثروة الكويت الجديدة
والدليل موجود بأول صفحة من تقرير المستشار البريطاني وليام هاستيد
(المعين لانشاء خطة التنمية)
:مكتوب
الهدف هو انشاء ارقى واسعد مدينة بالشرق الاوسط وافضل مستويات معيشة لكل طبقات المجتمع
والبريطانيين لهم نظرة بأنها رفاهية مبالغ فيها
البداية كانت في شهر ٣ سنة ١٩٥١
شركة نفط الكويت، قامت بزيادة إنتاج النفط وهذه الزيادة ادت إلى حدوث طفرة مفاجئة وهائلة في إيرادات الكويت
قفزة من 6 ملايين جنيه استرليني لتصل إلى ما بين 50 إلى 60 مليون جنيه استرليني
ومع نهاية عام 1951م حاول نائب وزير الخارجية ماكنزي باقناع الشيخ عبدالله السالم بحقيقة حجم إيراداته الضخمة من شركة نفط الكويت، وأن جزءا منه فقط يكفي لمصروفاته وتمويل مشاريع التنمية
صارت مسألة استثمار بالجنيه الاسترليني مصدر قلق لبريطانيا
الشيخ عبدالله السالم كان حذر معاهم
:والمقترحات كانت
اختيار مستشارين يقومون بتوجيه الأموال للمصروفات المعتادة للحكومة ومشاريع التنمية
وتشكيل لجنة مصغرة في لندن تقوم بالاستثمار بسندات الاسترليني بالنيابة عن الأمير
لكن الشيخ عبدالله السالم تأنى وما عطى موافقة نهائية
وقتها حصلت مشاكل حادة في الحكم سنة ١٩٥٢، أثرت على قرار المشروع التنموي للكويت
الشيخ عبدالله السالم عزم على التخلي الوشيك عن الحكم،
واكد سكرتير الدولة عبدالله ملا صالح
اللي قال أن الأمير كان يعاني بسبب عدم طاعة وإسراف الشيوخ الآخرين لكي يدفعهم إلى الانضباط فقد هدد بالتنازل
والجانب الآخر في تعطيل مشروع التنمية هو صراع الشيخ فهد السالم والبريطانيين
الخلاف كان على استلام فهد السالم رئاسة المناصب الحكومية واحتكارها مثل الصحة والاشغال العامة والبلدية.
و ترقية الشيخ فهد السالم لتولي رئاسة مجلس الإنشاء عزز من الحاجة للمحافظة على علاقات عمل مقبولة معه
مع انحسار الأزمة الحكومية اتجه اهتمام البريطانيين مرة ثانية للتركيز على مسألة استثمار فوائض إيرادات الأمير
تم عرض المشروع التنموي الكبير من جنرال ويليام هاستد تبتدي سنة ١٩٥٢ وتنتهي سنة ١٩٥٧ وخصصت لها ميزانية تزيد على 90 مليون جنيه استرليني
خطة التنمية ١٩٥٢
كانت بالتوسع العمراني، بجانب إنجاز البنى التحتية من ميناء ومطار وشبكة الطرق، والخدمات الأساسية كالكهرباء والماء والرعاية السكنية، وفقا
لقراءات مبنية على توقعات عدد السكان وأهداف التوسع الاقتصادي والتجاري
وهالخطة غيرت حياة الكويتيين
تحذير البريطانيين لمصير خطة التنمية في المستقبل
:البريطانيين شخصوا المخاطر المحتملة
أن في حالة عدم تجنيب مبالغ كافية للاستثمار (في الخارج) فإن أي انخفاض مستقبلي في إيردات النفط ستتسبب في عدم القدرة على استدامة مشاريع التنمية
والأهم
المراقبة الصارمة والتحكم بالانفاق المالي
السؤال
هل حلم الشيخ عبدالله السالم استمر ؟
وشنو أسباب عدم استمرار الرفاه؟

جاري تحميل الاقتراحات...