لا أحصي عدد عناوين الكتب وهياكل المشروعات التي كنت أسطرها حين كنت صبيا، وأحلم بإنجازها ذات يوم..
حين كبرت، أدركت أنها لم تكن سوى أحلام؛ وأن اقتراح العنوان والتصميم شيء، وأن الإنجاز الفعلي شيء آخر!
لِمَ أحدثك اليوم بهذا؟
حين كبرت، أدركت أنها لم تكن سوى أحلام؛ وأن اقتراح العنوان والتصميم شيء، وأن الإنجاز الفعلي شيء آخر!
لِمَ أحدثك اليوم بهذا؟
لأنني التقيت بكثير من الناس ما يزالون يعيشون - وهُم كبار - بهذا التصور الطفولي العجيب!
تجالسه فيمتعك بالمقترحات، ويطربك بالعناوين..
سلسلة علمية في كذا، وبرنامج دعوي عن كذا، وتأليف جماعي حول كذا، وهلم جرا وسحبا..
ثم إذا حان وقت الجد والعمل، ثقُل ونكل، وخنس ونكص!
تجالسه فيمتعك بالمقترحات، ويطربك بالعناوين..
سلسلة علمية في كذا، وبرنامج دعوي عن كذا، وتأليف جماعي حول كذا، وهلم جرا وسحبا..
ثم إذا حان وقت الجد والعمل، ثقُل ونكل، وخنس ونكص!
والسبب: سهولة ما أقدم عليه، وصعوبة ما أحجم عنه..
إن القوة الاقتراحية عظيمة النفع، جليلة القدر، ولكنها لا تعدو أن تكون خطوة أولى لا بد منها، ولكن لا غناء بها. فلا بد من أن يعقبها كد وعمل، وسهر وألم، وترك للراحة واجتناب للدعة وقطع للعلائق، وسلاسل متعددة من الإخفاقات هي المدارج اللازمة للنجاح.
ودون ذلك: فإنما هي أحلام اليقظة!
ودون ذلك: فإنما هي أحلام اليقظة!
جاري تحميل الاقتراحات...