تشرفتُ بزيارة الشيخ الجليل، والعالم الفاضل سامي بن عبدالله المغلوث @SamiAlmaghlouth في منزله بالأحساء، وكانت زيارةً علميَّةً تاريخيةً جغرافيةً حافلة، مليئة بالعلم والطموح والهمة العالية، والانقطاع للعلم وخدمته بطريقة احترافية فريدة، فهذا الرجل مَنْجَمٌ أنفس من الذهب عِلماً
المصاحبة لذلك، ولكن شغفه الكبير جعله يستلذ كل هذه الصعوبات والعقبات، وكأنه كما قال الشابي:
إذا ما طمحتُ إلى غايةٍ ركبتُ المنى ونسيتُ الحذر
ومن لم يعانقه شوقُ الحياة تبخرَ في جوّها واندثر
حقاً إن الشيخ سامي المغلوث مفخرةٌ من مفاخر الإسلام في هذا الزمن بما قدمه من إبداع
إذا ما طمحتُ إلى غايةٍ ركبتُ المنى ونسيتُ الحذر
ومن لم يعانقه شوقُ الحياة تبخرَ في جوّها واندثر
حقاً إن الشيخ سامي المغلوث مفخرةٌ من مفاخر الإسلام في هذا الزمن بما قدمه من إبداع
تتبعه لرحلة العلامة ابن العربي المالكي منذ خروجه من إشبيليه بالأندلس حتى رجوعه إليها، فضلاً عن ترجمة الطبري والواحدي وابن عطية وغيرهم.
كما خدم السنة النبوية بـ أطلس أعلام المحدثين، الذي يعد خدمةً جليلة للتعريف بأعلام الحديث في تاريخ الإسلام، وخدم تاريخ الأنبياء والرسل، والأديان،
كما خدم السنة النبوية بـ أطلس أعلام المحدثين، الذي يعد خدمةً جليلة للتعريف بأعلام الحديث في تاريخ الإسلام، وخدم تاريخ الأنبياء والرسل، والأديان،
والفرق والمذاهب، والدول من الأموية للعباسية للعثمانية وتاريخ الحروب الصليبية وغيرها من الموضوعات المهمة في تكوين عقلية المسلم المعاصر، بمعلومات موثقة، وخرائط متقنة، وصور دقيقة، وإضافات فريدة من لمساته والتقاطاته من بطون كتب التاريخ والتراجم،
وكم تمنيت أنني صاحب قرار لأمنحه أعلى الجوائز والأوسمة نظير إصداره هذه الأطالس العلمية التي ترجم بعضها لعدد من اللغات، وطبع بعضها أكثر من 15 طبعة ولقيت قبولاً واسعاً ولله الحمد. فتحية لك أيها الشهم الهمام على إبداعك، ومثابرتك وصبرك في خدمة العلم، وقد أنجزت بمفردك ما ينوء به
جاري تحميل الاقتراحات...