54 تغريدة 313 قراءة Sep 28, 2021
ما هو عيد الدم ! عيد البوريم اليهودي ؟
يحتفل اليهود في جميع انحاء العالم بما يسمى "عيد الفصح" الذي يعد اكبر اعياد اليهود ومجرد الوصول الى معلومة تفيد بان هناك معبدا عتيقا لليهود-كان مسرحا لجرائم واحداث رهيبة- لايزال قائما على حاله حتى اليوم امر بالغ الأهمية
هذا العبد الأقدم للديانة اليهودية على وجه الأرض يطلق عيه اليهود اسم "كنيس" واقع في بلدة جوبر الموجودة شمال شرق دمشق ومثلما ظهرت في حلب اول كتابة للتوراة لا تزال اول دار عبادة يهودية واضحة المعالم في هذه المنطقة من سوريا وجوبر اسمها في التوراة "غوبار" "الياهو النبي
كما يرد في "سفر الملوك" في التوراة والياهو النبي كان قد وقع في مشكلة مع ايزابيل حاكمة فلسطين وهرب من هذه الملكة الوثنية الى دمشق ليبني اول كنيس لليهود في العالم في عام 720 قبل الميلاد وهذا الكنيس هو اول واقدم كنيس
لم يتم تدميره او بناء شيء جديد الا ان هذا المعبد ظل باقيا الى يومنا هذا ليظل شاهدا على جرائم العقيدة التلمودية الي وضعها حاخامات اليهود
ان جميع اهل الشام يعرفون حقيقة هذا المعبد اليهودي تمام المعرفة الا ان احدا من غير اليهود لا يجرؤ على الإقتراب منه فالرعب يملأ قلوب الناس
داخل احد الأروقة الضيقة مكان للقداس الذي تجرى فيه الشعائر اليهودية يوجد القرص الحجري الذي كان اليهود يذبحون عليه البشر ليعصرون دماءهم ليخلطوها بعجينهم من اجل صناعة فطيرة الدم التي يتناولونها في عيد الفصح وتوجد كذلك البراميل الخشبية التي كانت توضع فيها الضحية وتثقبها الإبر الحادة
وتثقبها الإبر الحادة من كل الجهات حتى تتصفى الدماء في اناء الحاخام الأكبر الذي يتولى بنفسه صناعة وتقديم فطيرة الدم لليهود
من طقوس عيد الفصح يخرج اليهود قبل العيد باحثين في الشوارع عن طفل غير يهودي ويفضل ان يكون دون العاشرة اما اذا كان عمره قليلا فلا مانع ، يخطفون الطفل ثم يذبحونه مثلما تذبح الشاة ثم تبدأ عملية تصفية دمه في وعاء وهناك طريقة اخرى
لإستنزاف دم الضحية باستخدام البرميل الإبري وهو عبارة عن برميل يتسع لجسم الضحية مثبت على جيع جوانبه ابر تغرز في جسم الضحية عند وضعها لتسيل الدماء ببطء من كل اجزاء الجسم وتظل الضحية تصرخ من شدة العذاب وهم منتشون ويتجمع كل الدم في الإناء اسفل البرميل وياتي دور الحاخام الذي بدوره
الذي بدوره يستخدم الدم في اعداد الفطيرة المقدسة ،وهذا ليس العيد الوحيد الذي يفعل فيه اليهود هكذا فهناك ايضا عيد البوريم وتختلف في هذا العيد نوعية الذبيحة فيجب ان تكون من الشباب البالغين ويقومن باستخدام الدم في صنع فطيرة من اجل احتفالهم وفي العيد يلتهموا فطيرتهم
ولا تتم افراحهم اذا لم ياكلوا الفطير المصنوع بدم اليهود.
ان عدد الجرائم التي ارتكبها اليهود في حق البشر من اجل صناعة فطيرة الدم لاتحصى ولاتعد ولنا ان نتخيل كم من الضحايا تراق دماؤهم في عيد او اثنين من كل عام وفي كل مكان يتواجدون فيه وعبر تاريخهم.
لكن جريمة الأب توما التي وقعت في دمشق في القرن التاسع عشر هي اشهر تلك الجرائم 
على الإطلاق لأن التحقيقات في هذه القضية هي التي كشفت لغز "فطيرة الدم" والأب توما هو رجل دين مسيحي فرنسي صنعت من دمائه فطيرة الدم في النصف الاول من القرن19 وكل محاضر ووقائع هذه القضية محفوظة ومسجلة
في سجلات المحكمة الشرعية في حلب وحماة دمشق في عام 1840 
وقد حصل على نسخة منها المستشرق الفرنسي "شارل لوران" ثم نشرها بلغته وقد ترجمه الى اللغة العربية الدكتور يوسف نصر الله ونشره في القاهرة 16 سبتمبر عام 1898 وحكاية الاب الذي كان من رعايا الحكومة الفرنسية
وكان يمارس الطب ويعرفه الناس في دمشق فقد قام بتطعيمهم ضد الجدري وكان قد عاش في دمشق اكثر من 30 سنة ...
خرج الاب توما بعد العصر كعادته وتوجه نحو حارة اليهود ليلصق اعلانا على البيوت والمحلات والمعابد والكنائس ببيع بيتا في المزاد العلني لواحد من رعاياه
يدعى ترانوفا وعندما وجد خادمه ابراهيم عمارة انه لم يعد في موعده الى الدير "دير تير سانت" راح بعد الغروب يبحث عنه في حارة اليهود لكنه لم يعد هو الآخر وبناء على تعليمات الوالي الشريف باشا بدأ التفتيش في حارة اليهود عن القس وتابعه لكن التفتيش لم يسفر عن شيء.في تلك الاثناء
حضر يونانيان هما ميخائيل كساب ونماح كلام واقرا امام الشرطة انهما وهما يمران في حارة اليهود يوم الأربعاء الذي غاب فيه الأب توما وقبل غروب الشمس بربع ساعة شاهدا خادم الاب توما وهو يدخل الحارة بالقرب من شارع "طالح القبة" مسرعا قلقا متوترا ..فسالاه الى اين؟
فاجبهما انه يفتش عن سيده الذي جاء الى هذا المكان ولم يرجع ....
بدأت الشرطة بتتبع الاعلانات التي وضعها الأب والصقها فوجدوا اعلانا على دكان حلاق اسرائيلي يعى سليمان كان يسكن بالقرب من المعبد اليهودي "كنيس" فقبضوا عليه وابرحوه ضربا بالكرباج الى ان
اعترف بان الاب كان يقف في الحارة مع مجموعة من حاخامات اليهود هم "موسى بخور يودا" "موسى ابو العافية" و"يوسف ليتيوده" و"داوود هراري" واخويه "اسحاق وهارون" ثم اعترف بانهم جميعا دخلوا بيت داوود هراري ومعهم الأب توما وان الحاخامات دعوه بنصف ساعة بعد الغروب وطلبوا من ان يدبح الاب الذي
وجده مربوط الذراعين فقال لهم الحلاق انه لايقدر على ذلك فوعدوه بدراهم ذهبية وفضية ولكنه لم يستجب فقالوا له ان من يفعل ذلك يرضي الرب ويدخل الجنة ليلعب مع انثى الحوت التي وعد الرب اليهود الصالحين بطعامها يوم القيامة.
وقام احدهم باحضار سكين حاد والقوا بالاب على الارض ووضعوا رقبته على طست كبير وذبحوه واجهزوا عليه وحرصوا على ان لاتسقط نقطة دم واحدة خارج الطست ..ثم جروه من الحجرة التي ذبحوه فيها الى غرفة اخرى ونزعوا ثيابه واحرقوها وقطعوه اربا اربا
وقطعوه اربا اربا ووضعوه في كيس مرة بعد مرة وحملوه الى المصرف القريب من حارة اليهود.
ومن محاضر التحقيقات في هذه القضية جاء فيها :
ماذا فعلتم بعظامه ؟
كسرناها بيد الهون
وراسه؟
كسرناه بيد الهون ايضا
هل دفعوا لك النقود ؟
وعدوني بدفعها ان كتمت السر فاذا ما كشفته فانهم سيتهمونني بالقتل ..اما الخادم الذي شهد ما جرى فقد وعدوه بالزواج
في اي ساعة حدث القتل ؟
اظن في وقت العشاء او بعده بقليل وقد استمر القس على الطست مدة نصف ساعة اوثلثي ساعة حتى صفي دمه كاملا
وماذا فعلتم باحشائه ؟
قطعناها ووضعناها داخل الكيس ورميناها في المصرف
هل كان الدم يسيل من الكيس ؟
كلا لقد كانوا حريصين على كل نقطة دم ..حرصهم على الذهب والتلمود 
لماذا ؟ 
كي يستعملوه في الفطيرة 
وكيف ذلك ؟
كي يستعملوه في الفطيرة 
وكيف ذلك ؟
بعد ان وضع الدم في القنينة ارسلت الى الحاخام موسى وقد فعلوا ذلك اعتقادا بان الدم ضرورة لإتمام فروض دينية 
من سلم الزجاجة الى الحاخام موسى ابي العافية ؟
الحاخام موسى سلونكي
بماذا ينفع هذا الدم ؟
وهل يوزع على كل اليهود ؟
ينفع الدم لوضعه في الفطيرة والذي لايعطى عادة الا للأتقياء اليهود وهؤلاء يرسلون الدقيق الى الحاخام الأكبر وهو يعجنه بنفسه ويضع فيه الدم سرا بدون ان يعلم احد بالأمر ثم يرسل الفطير لكل من ارسل الدقيق وهو ملزم-الحاخام الاكبر- بارسال الدم الى يهود
الموجودين بالبلدان الاخرى
ولم يكن القصد قتل راهب او قتل مسيحي وانما قتلوا الاب توما لانه وقع بين ايديهم بالصدفة.
قبر الاب توما
صورة من احدى صفحات التحقيق في مركز الشرطة و حظر التحقيق القنصل الفرنسي شخصيا
صورة الشارع الذي حصلت به جريمة قتل الاب توما
ففي مصر مثلا:
في عام 1881 شهدت مدينة بور سعيد إحدى جرائم اليهود البشعة حيث قدم رجل يهودي من القاهرة إلى مدينة بورسعيد ، فاستأجر عقارا في غرب المدينة وأخذ يتردد على بقال يوناني بنفس المنطقة إلى أن جاءه يوما وبصحبته فتاه صغيرة في الثامنة من عمرها، فشرب خمراً مما أثار انتباه
الرجل اليوناني، وفي اليوم التالي تم العثور على جثة الفتاة وقد مثل بها بطريقة وحشية، وتم قطع حنجرتها، وأثار ذلك الحادث الأهالي في مصر آنذاك.
في لبنان
في سنة 1824 في بيروت ذبح اليهود المدعو فتح الله الصائغ وأخذوا دمه لاستعماله في عيد الفصح، وتكرر ذلك في عام 1826 في أنطاكية، 1829 في حماه.
وفي طرابلس الشام حدث عام 1834 أن ارتدت اليهودية (بنود) عن دينها، بعد أن رأت بعينيها جرائم اليهود المروعة، وذبحهم للأطفال الابرياء
وتركت مذكرات خطيرة عن جرائم اليهود وتعطشهم لسفك الدماء وسردت في مذكراتها الحوادث التي شهدتها بنفسها وهي التي وقعت في أنطاكية وحماه وطرابلس الشام وفيها ذبح اليهود طفلين مسيحيين، وفتاه مسلمة واستنزفوا دمائهم.
في بريطانيا
في سنة 1144م وجدت في ضاحية نورويش( Norwich ) جثة طفل عمره 12 سنة مقتولا ومستنزفة الدماء من جراح عديدة وكان ذلك اليوم هو عيد الصفح اليهودي مما أثار شك الأهالي في أن قاتلي الطفل من اليهود وتم القبض على الجناة وكان جميعهم من اليهود! وهذه القضية تعتبر أول قضية مكشوفة
تعتبر أول قضية مكشوفة من هذا النوع و لا تزال سجلاتها محفوظة بدار الأسقفية البريطانية، وفي عام 1160م وجدت جثة طفل آخر في Glowcester وكانت الجثة مستنزفة الدماء بواسطة جروح في المواضع المعتادة للصلب، وفي عام 1235م سرق بعض اليهود طفلا آخر من نورويش وأخفوه بغرض ذبحه واستنزاف دمه
وعثر عليه أثناء قيامهم بعملية الختان له تمهيداً لذبحه، وفي عام 1244 عثر في لندن على جثة صبي في مقبرة القديس ( بندكت) خالية من قطرة واحدة من الدم الذي استنزف بواسطة جروح خاصةّ!
وفي سنة 1255 خطف اليهود طفلا آخر من لنكولن Lincoln وذلك في أيام عيد الفصح اليهودي، وعذبوه وصلبوه واستنزفوا دمه، وعثر والداه على جثته في بئر بالقرب من منزل يهودي يدعى جوبن Joppin، وأثناء التحقيق اعترف هذا اليهودي على شركائه، وجرت محاكمة 91 يهودي أعدم منهم 18!.
وتوالت جرائم اليهود في بريطانيا حتى عام 1290 حيث ذبح اليهود في أكسفورد طفلاً مسيحيا واستنفذوا دمه، وأدت هذه الجريمة إلى إصدار الملك إدوارد الأول أمره التاريخي بطرد اليهود من بريطانيا!
وفي عام 1928 في شولتون في مانشستر Chorlton, Manchester عثرعلى طفل يدعى أودنيل مذبوحاً ومستنزفة دماؤه، ولم يتم العثور على قطرة دم واحدة، وقد تمت هذه الجريمة قبل يوم واحد من أعياد اليهود.
وفي 1 مارس عام 1932 تم العثور على جثة طفل مذبوحة ومستنزفة دمه، وكان ذلك أيضا قبل عيد الفصح
في فرنسا
في سنة 1171 م في Blois بفرنسا وجدت جثة صبي مسيحي أيام عيد الفصح اليهودي ملقاة في النهر، وقد استنفذ دمه لأغراض دينية، ثبتت الجريمة علي اليهود واعدم فيها عدد منهم، ثم في سنة 1179 م وجدت في مدينة Pontois بفرنسا جثة صبي آخر استنفذ دمه لاخر قطرة
مدينة Pontois بفرنسا جثة صبي آخر استنفذ دمه لاخر قطرة، أما في برايسن Braisene فقد بيع شاب مسيحي إلى اليهود في سنة 1192 من قبل الكونتس أوف دور، وكان متهما بالسرقة، فذبحه اليهود واستنفذوا دمه، وقد حضر الملك فيليب أغسطس المحكمة بنفسه وأمر بحرق المذنبين من اليهود.
ثم في سنة 1247 م عثر في ضاحية فالرياسValrias علي جثة طفلة من الثانية من عمرها، ولقد استنفذ دمها من جروح من عنقها و معصمها و قدمها، واعترف اليهود بحاجتهم لدمها، ولم يفصحوا عن طريقة استخدامه في طقوسهم الدينية، وطبقا لما جاء في دائرة المعارف اليهودية بأن ثلاثة من اليهود تم إعدامهم
وفي سنة 1288 عثر في ترويس Troyes على جثة طفل مذبوح على الطريقة اليهودية، حوكم اليهود وأعدم 13 منهم حرقا، اعترفت بذلك دائرة المعارف اليهودية الجزء 12 صفحة 267
في ألمانيا
جريدة دير شتومر الألمانية في أحد أعدادها لسنة 1939 ، وكان هذا العدد مخصص للقرابين البشرية في الديانة اليهودية وكان على الغلاف صورة عن جريمة إرتكبها اليهود في إيطاليا وذبحوا طفلا لاستنزاف دمه.
عثر في 1235م في ضاحية فولديت Foldit على خمسة أطفال مذبوحين، واعترف اليهود
باستنزاف دمائهم لأغراض طبية في معالجة الأمراض!! ، وانتقم الشعب من اليهود ، ثم في سنة 1261 في ضاحية باديو Badeu باعت سيدة عجوز طفلة عمرها 7 سنوات إلى اليهود الذين استنزفوا دمها والقوا بالجثة في النهر، وأدينت العجوز بشهادة ابنتها، وحكم بالإعدام على عدد من اليهود وانتحر اثنان منهم.
وفي سنة 1286 م في أوبرفيزل Oberwesel عذب اليهود في عيدهم طفلا مسيحيا يدعى فنر Werner لمدة ثلاث أيام، ثم علقوه من رجليه واستنزفوا دمه لآخر قطرة، وعثر على الجثة في النهر، واتخذت المدينة من يوم صلبه 19 ابريل ذكرى سنوية لتلك الجريمة البشعة.
وتكرر في 1510 م في ألمانيا أيضا في ضاحية براندنبرج Brandenburg أان اشترى اليهود طفلا وصلبوه واستنزفوا دمه، واعترفوا بجريمتهم أثناء المحاكمة، وحكم على 41 منهم بالإعدام.
أما في ميتز Mytez فقد اختطف يهودي طفلا يبلغ من العمر 3 سنوات وقتله بعد استنزاف دمه
وحكم على اليهودي بالإعدام حرقا. وتكررت حوادث الاختطاف و القتل في ألمانيا وكان كل المتهمين في هذه الحوادث من اليهود، مما أدى إلى نشوء ثورة عارمة بين أفراد الشعب الألماني في عام 1882 وقتل الكثير من اليهود.
أما في ميتز فقد اختطف يهودي طفلا يبلغ من العمر 3 سنوات وقتله بعد استنزاف دمه،وحكم على اليهودي بالإعدام حرقا. وتكررت حوادث الاختطاف و القتل في ألمانيا وكان كل المتهمين في هذه الحوادث من اليهود، مما أدى إلى نشوء ثورة عارمة بين أفراد الشعب الألماني في عام 1882 وقتل الكثير من اليهود.
وفي 17 مارس من عام 1927 إختفى صبي عمره خمس سنوات ووجدت جثته مذبوحة ومستنزفة الدماء، وأعلنت السلطات أن عملية القتل كانت لدوافع دينية دون أن يتهم أحدا.
وفي 1932 في بادربون وجدت جثة فتاة مذبوحة ومستنزفة الدماء وأتهم جزار يهودي وإبنه في هذه الجريمة، وأعلن أنها كانت لأغراض دينية.
في اسبانيا
في سنة 1250 عثر على جثة طفل في سارجوسا Sargossa مصلوب ومستنزف دمه، وتكرر ذلك في سنة 1468 م في بلدة سيوجوفيا Segovia حيث صلب اليهود طفلاً مسيحيا واستنزفوا دمه قبل عيد الفصح اليهودي، وحكم بالإعدام على عدد منهم.
وفي سنة 1490 في توليدو Tolido اعترف أحد اليهود على زملائه والذين كانوا قد اشتركوا معه في ذبح أحد الأطفال وأخذ دمه، وأعدم 8 من اليهود في هذه القضية، والتي كانت السبب الرئيسي في قرار طرد اليهود من أسبانيا في عام 1490م
في سويسرا
في سنة 1287 في برن Berne ذبح اليهود الطفل رودلف في منزل يهودي ثري بالمدينة، واعترف اليهود بجريمتهم واعدم عدد كبير منهم، وصنعت المدينة تمثالا على شكل يهودي يأكل طفلا صغيرا ونصب التمثال في الحي اليهودي ليذكرهم بجرائمهم الوحشية.
في النمسا
في النمسا
في عام 1462 م في بلدة إنزبروك Innsbruk بيع صبي مسيحي الى اليهود فذبحوه على صخرة داخل الغابة، واستعملوا دمه في عيدهم، وصدرت عدة قرارات بعد تلك الحادثة تلزم اليهود بوضع رباطا أصفر اللون على ذراعهم اليسرى لتميزهم عن بقية السويسريين اتقاء لشرهم!

جاري تحميل الاقتراحات...