Bassam Ali بسّام علي
Bassam Ali بسّام علي

@BassamAlkalbani

9 تغريدة Jan 15, 2023
على هامش مساحات تويتر: المطوّع الذي تمّت الإطاحة به بشكل مريع
[1] أعتقد أنه آن الأوان ليتوقّف رجال الدين عن ممارسة دورهم الروتيني ومهنتهم الإعتيادية، آن الأوان ليقوموا بالدور الحقيقي، والتحدي الحقيقي، مواجهة المستشرقين، فطروحاتهم قد تؤدي إلى الإطاحة بالدين بأكمله،
[2] الوعظ الديني والمقاربات المذهبية ومحاولات التقريب وإيجاد التوافق بين الدين والأديان الشرقية الأخرى لم يعد أمراً ملحّاً، فقد أكتفت ساحة النقد التراثي من موروثات عقدين مضت، اليوم يجب على هؤلاء –إن صدقوا في ما عاهدوا الله فيه-أن يفتَتِحوا مراكز بحوث ودراسات تجيب على المستشرقين
[3] في كافة أطروحاتهم، فإلى اليوم، لا أجد سوى إجابة انموذجية يرددها ببغاوات رجال الدين في ما طرحه أبو موسى الحريري [جوزيف قزي] في كتابه عالم المعجزات حينما أدّعى أن اللوح المحفوظ [ كمفردة ومضمون] في القرآن هو كتاب موسى.
[4] تقاعس هؤلاء على الرد بشكل أكاديمي يفهم قبولاً وإذعان من المسلمين عامة وخاصة.
كما أن المسلمين لم يجيبوا حتى الآن إلى أراء الباحثة الدنماريكية باتريشيا كرون التي تعتقد بأنه لا يوجد أي دليل على أن القرآن موجود قبل نهاية القرن السابع الميلادي في كتابها الهاجريون.
[5] هنالك أمر آخر على المسلمين أن يتصدّوا له بالحجة وهو الكتاب الذي قدمه أبي داود السجستاني تحت عنوان "المصحف تحت باب ما غير الحجاج"الذي يفترض وجود تغييرات قامها بها الحجاج في القرآن. كما أن الحجج التي حاولت الإطاحة برأي جون ونزربو الذي يدعي أن القرآن تطور في القرن الثامن والتاسع
[6] وليس في عصر الخلافة الدعوية هي الأخرى لم تكن ردوداً تستحق القراءة، فقد كانت الردود عبارة عن آيات قرآنية تدعم حفظ القرآن كالآية ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون).فالمشرقون يقدمون فرضيات بأدلة أركيولوجية مادية، في حين أن المسلمون يردون عليهم بنص آية!
[7] أيضا المخطوطة القرآنية التي وجدت في صنعاء مؤخراً والتي كانت بيد الألماني جيرد بوين، والذي خرج هو الآخر باستنتاجات لا تدعم الروايات الإسلامية حول القرآن، [في قطعية الثبوت]، بيد أنه لا يوجد من يجيب وكأن المسلمون غضوا ابصارهم والأمر برمته لا يعنيهم.
[8] هنالك عدة باحثين متخصصين في الدراسات الإسلامية، جميعهم يقدّمون أراءً مثيرة للجدل، وخطيرة بلا شك إن ثبتت صحتها وأصبحت حقيقة بعد نموّها كفرضية، وقد سبق للمسيحيين أن ردوا على المتخصصين في الدراسات المسيحية بأراء منهجية توافق ما أتى مع كتابهم المقدس وتدحض الأراء المخالفة،
[9] فحتّى رواية شفرة دافنشي التي لا تعدو أكثر من نص روائي هي الأخرى تم الإطاحة بها بشكل أكاديمي. فمتى يتعلّم المسلمون الرد على أطروحات ودراسات تمس كيان دينهم وثوابت إيمانهم واعتقاداتهم عوضًا عن الشرنقة التي يعيشونها حول الرد على المخالف من ذات دينهم وحسب؟

جاري تحميل الاقتراحات...