١-التحرر الحق:
مالك بن نبي المفكر الجزائري حاول ان ينزل تحت السردية المتداولة في زمنه والى اليوم ( استعمار -تحرير) الى مستوى العمق ( الاستعمار-القابلية للاستعمار) وهي قفزة نوعية في التفكير لم تصل للكثير من حواراتنا حتى اليوم.
مالك بن نبي المفكر الجزائري حاول ان ينزل تحت السردية المتداولة في زمنه والى اليوم ( استعمار -تحرير) الى مستوى العمق ( الاستعمار-القابلية للاستعمار) وهي قفزة نوعية في التفكير لم تصل للكثير من حواراتنا حتى اليوم.
٢-فالتقابل ليس بين مستعمِر ومُستعمَر ولكن بين المستعمِر ومجتمعات بها شروط القابلية للاستعمار.
٣-القابلية للاستعمار هي حالة عقلية وسلوكية تطبع مجتمع ما …تصيب نظام افكاره وعلاقاته ببعضه البعض ومن ثم مشاريعه وتولد انسان الانتظار..
٤-انسان الانتظار هو انسان يبحث عن الخوارق والمعجزات التي ستمنحه ما يتمنى …هو انسان لا يظن انه المسؤول عن اوضاعه لا عن بيته ولا شارعه ولا حيه..
٥-انسان الانتظار غير قادر على ان يحاسب نفسه على دائرة الممكن الذي تركه وهو يعزو انتظاره بان الخارج لا يسمح له بالفعل..
٦-انسان الانتظار هو طفولي النزعة فان جاءته الثروة كدس في عالم الاشياء والمظهريات كل ما يستطيع شراءه دون منطق حاكم الا المظهريات…
٧-انسان الانتظار يعتبر الجهد العلمي ترف يمكن ان يشتري المنتج ولا يعنيه العلم الذي يقف خلفه..
٨-حين يولد انسان الانتظار ويتكون مجتمع الانتظار قد يفلح المجتمع في اخراج المستعمر ولكنه يعجز عن ادارة ذاته او حمايتها وغالبا يرجع طالبا العون من المستعمر ويدفع المال لعودته..
٩-حين يولد مجتمع الانتظار فازمته عميقة وثورته وغضبه ان لم يتجه لنقطة العمق التي انشأت التخلف وحالة الانتظار ابتداء فجهده هباء ومسعاه بوار..
١٠-مجتمع الانتظار فيه قوى متناقضة كأي مجتمع..قوى تشير لمكمن الداء فيه وقوى تعيده لنقطة الانتظار وتوجهه للتذمر من الظروف المحيطة والخارج والوقوف عند حائط البكائيات..
١١-ان مهمة القوى الحية بحسب مالك توجيه الجهد الى مكمن الداء وهو القابلية للاستعمار حتى لا نخرج المستعمر من الشباك ثم نعيده مكرما من الباب…
١٢-استئصال الوعي الزائف هو المقدمة الصحيحة لانشاء المجتمعات الجديدة الفاعلة.#نهضة
جاري تحميل الاقتراحات...