37 تغريدة 34 قراءة Sep 24, 2021
الصهيونية و استثمار اكبر اكذوبة في التاريخ بما يعرف(الهولوكوست)
يتبع
يقول (( ناحوم كولدمن ))
في مذكراته : لم أكن أتصور كيف تقوم دولة إسرائيل لولا التعويضات الألمانيةالنمساوية!
ويقول هرتزل وبن كوريون : أن إسرائيل هي ثمن الهولوكوست ، نتيجة الهولوكوست
من المعروف أن اليهود اعتادوا طوال آلاف السنين على العيش شراذم ، لا يجمعهم عرق ولا لون ولا منشأ واحد ، مشتتين ـ بدو رحل ـ يبحثون عن الكلأ والماء ، ومتى ما وجدوا الامن والأمان والأرض التي تدرعليهم(( لبنا وعسلا )) ـ كما وعدهم الرب على حد زعمهم ـ اندمجوا في تلك الأرض يكيدون
لأهلها حتى يطردوهم منها . وهذا ما قاله هرتزل : (( يجب أن لا يختلط اليهود مع القوميات والشعوب الأخرى ، ويأتلفوا معها . إن اليهود إذا أحسوا بالأمن في البلد الذي يعيشون فيه فأنم سيذوبون فيه وهذا ما ليس في صالحناأبدا)).وقد ذكر شمعون بيريز في كتابه (( حوار طويل))
أن بن كوريون لم يكن يسامح اليهودي الذي يقبل بالاندماج
ويعترف بن كوريون قائلا : نحن ضللنا دائما أجساما غريبة في مجتمعات .
ففي استقرار اليهود اكبر خطر يهدد الأهداف والاستراتيجية الصهيونية ، والتي من أهمها على الإطلاق هو
تجميع اليهود في ارض واحدة .
ولعل اخطر ما قامت به الصهيونية من اجل تحقيق أهدافها الإجرامية التعاون مع الحركات العنصرية التي قامت بإنشائها ومنها النازية لغرض حمل اليهود على مغادرة مجتمعاتهم والرحيل إلى فلسطين .فكان لهم الدور الأكبر في قيام الحرب العالمية الثانية من أجل تحقيق ذلك والذي كان له الأثر الكبير
حمل يهود أوربا إلى المغادرة مع
أموالهم هربا من الذبح .
فبينما كانت الحرب العالمية محتدمة تطحن الملايين كانت السفن والبواخر تحمل اليهود من كافة أنحاء أوربا إلى فلسطين مع ثرواتهم سرا بحجة إنقاذهم من الانتقام النازي .
و اتفاقية ( هعفراه) بين النازية و الصهيونية عام 1933 يؤكد يقينا ان التعاون ما بين هتلر والصهيونية لم يكن وليد صدفة! و الذي استمر الى نهاية النازية نفسها و استثمار الهولوكوست لتكون ايقونة بفعل الخداع و المكر و الكذب و التضليل
وثائق عن التعاون بين النازيين والصهاينة
اتفاقية الهعفراه: وهي اتفاقية أبرمت بين النازيين والصهاينة نقل بمقتضاها الألوف من اليهود (ورأسمالهم) إلى فلسطين مقابل قيام الصهاينة ببذل الجهود لفك الحصار الاقتصادي الذي نظمته بعض الجماعات اليهودية في الغرب على ألمانيا النازية
1912، قدَّم عضوان في المنظمة الصهيونية مشروعاً بإيعاز من كورت بلومنفلد جاء فيه أنه، نظـراً للأهمـية القصـوى للعمـل ذي التوجه الصهيوني، يعلن أن من الواجب على كل صهيوني، خصوصاً من يتمتع باستقلال اقتصادي، أن يجعل الهجرة جزءاً عضوياً من برنامج حياته. وقد سُمِّي هذا القرار «قرار بوزن»
وأصبح منذ ذلك الحين الإطار العقائدي للصهيونية الألمانية التي تخلت بفضله عن أية أبعاد غير قومية ذات طابع خيري أو توطيني، وأصبحت أيديولوجيا قومية عضوية ذات طابع استيطاني.
وقد قام الصهاينة الألمان بعد ذلك بتطوير الأيديولوجيا الصهيونية والوصول بأطروحاتها إلى نتائجها المنطقية، أي تصفية الجماعات اليهودية في المنفى (أي العالم) تماماً وإنشاء الدولة الصهيونية. وابتداءً من العشرينيات .
بدأ الزعماء الصهاينة في ألمانيا يطلقون التصريحات الصهيونية التي تؤكد الهوية اليهودية العضوية الخالصة وتنكر على اليهود انتماءهم إلى الأمة الألمانية. ففي عام 1920 (قبل ظهور كتاب هتلر كفاحي بثلاثة عشر عاماً)، ألقى جولدمان خطاباً في جامعة هايدلبرج
بيَّن فيه أن اليهود شاركوا بشكل ملحوظ للغاية في الحركات التخريبية، وفي إسقاط الحكومة في نوفمبر 1918، وأصر على أن يهود ألمانيا والشعب الألماني ليست بينهما عناصر مشتركة، وعلى أن الألمان يحق لهم أن يمنعوا اليهود من الاشتراك في شئون الفولك الألماني !
أما وايزمان، فقد شـبه عـلاقة الألمـان باليهود بصورة مجازية استقاها من عملية الهضم، فقال: إن أي بلد يود تحاشي الاضطرابات المعوية عليه أن يستوعب عدداً محدوداً فقط من اليهود. وكان يرى أن عدد اليهود في ألمانيا أكبر من اللازم، أو بعبارة أخرى يوجد فائض بشري يهودي.
صرح إميل لودفيج (الكاتب اليهودي الألماني) بأن ظهور النازيين دفع بالآلاف من اليهود إلى حظيرة اليهـودية مرة أخـرى بعـد أن كانوا قـد ابتعـدوا عنهـا. وقـال: "ولذا، فأنا شخصياً ممتن لهم" !
وترد نفس الفكرة النازية الصهيونية على لسان الشاعر الصهـيوني حـاييم بياليك إذ يرى أن الهتلرية أنقذت يهود ألمانيا، ويضيف: "أنا أيضاً مثل هتلر أؤمن بفكرة الدم".
للإعلان الصهيوني الألماني الرسمي الذي أصدرته المنظمة الصهيونية في ألمانيا، في 21 يونيه 1933، بعد وصول النازيين إلى السلطة (إعلان الاتحاد الصهيوني بشأن وضع اليهود في دولة ألمانيا الجديدة). والذي حدَّد طبيعة علاقة الصهاينة بالنظام النازي بشكل واضح لا إبهام فيه.
وقد اتخذ الإعلان شكل مذكرة أُرسلت مباشرةً إلى الحزب النازي وهتلر وتم من خلالـها تحديد المقولات المشـتركة بين النازيين والصهاينة.بدأ الإعلان بتأكيد إمكانية التوصل إلى حل يتفق مع المبادئ الأساسية للدولة الألمانية الجديدة، دولة البعث القومي،ثم طرحت أمام اليهود طريقة لتنظيم وجودهم.
قام كورت جروسمان، في كتاب هرتزل السـنوي (الجزء الرابع) ، عنوانه "الصهاينة وغير الصهاينة تحت حكم النازي في الثلاثينيات". وألحق الكاتب بالمقال ثماني وثائق نازية تحمل كلها توجيهات للشرطة خاصة بتنظيم النشاط اليهودي في ألمانيا النازية. وأول هذه التوجيهات
(رقم 36420/81134 صادر عن الشرطة السياسية في بافاريا بتاريخ 28 يناير 1935، وهو خاص بمنظمات الشباب اليهودي. وجاء فيه أن إعادة بعث المنظمات الصهيونية التي تدرب اليهود تدريباً مهنياً على الزراعة والحرف، قبل تهجيرهم إلى فلسطين، هو أمر في صالح الدولة النازية.
توجيـه آخر (رقـم 17186/81135 بتـاريخ 20 فــبراير 1935 أنه "يجب حل المنظمات اليهودية التي تدعو إلى بقاء اليهود في ألمانيا". وقد مُنع مواطن صهيوني (جورج لوبنسكر) عن طريق الخطأ من إلقاء الخطب، ثم صدر توجيه آخر (رقم 19106/11351 ب) ليصحح هذا الوضع، وصدر أمر بالسماح له بممارسة نشاطه
« لأنه مدافع بليغ عن الفكرة الصهيونية وتعهد بأن يساعد على هجرة اليهود في المستقبل دون أية عوائق ».كما اهتم النازيون كثيراً بنشاط التصحيحيين.ولهذاصدر تصريح(رقم 17929/1135 ب) لمنظمتي الشباب القومي الهرتزلي وعصبة الأشداء (بريت هابريونيم) بأن يرتدوا أزياءهم الرسمية أثناء اجتماعاتهم
أن أشكال التعاون بين النازيين والصهاينة، والتي تناولناها حتى الآن، تمت بشكل غير مقصود (تصريحات صهيونية يستفيد منها النازيون)، أو هي التقاء عفوي في منتصف الطريق (نشاط صهـيوني يشجعه النازيون). ولكن ثمـة أشكالاً أخرى من التعاون الواعي.
ولكن ثمـة أشكالاً أخرى من التعاون الواعي. فهناك دلائل تشير إلى أن الجستابو وفرق الإس.إس S.S. (الصاعقة) ساعدت في تهريب المستوطنين الصهاينة إلى فلسطين، أي أن النازية لم تدعم الصهيونية التوطينية وحسب، بل امتد دعمها إلى الصهيونية الاستيطانية أيضاًَ.
وتوجد حالات محددة تعاون فيها الصهاينة مع النازيين في عمليات نقل اليهود وإبادتهم (كاستنر ونوسيج). كما تُوجَد منظمة صهيونية ذات طابع نازي واضح، وهي عصبة الأشداء التي سبقت الإشارة لها. وبالمثل، حاولت منظمة شتيرن تقنين عملية التعاون.
فشل المستوطن الصهيوني في اجتذاب المهاجرين ولم يصل إليه رأس المال اليهودي المتوقع (وقد تم اغتيال أرلوسوروف . وكان هنريش وولف قنصل ألمانيا العام في القدس قد مهد الجو له وللمبعوثين الصهاينة من بعده عندما كتب مؤيداً وموضحاً المزايا التي سيجنيها النظام النازي من التعاون معهم.
اعترضت بعض العناصر في وزارة الخارجية الألمانية على هذه المساهمة النازية في بناء المُستوطَن الصهيوني. كما قام المستوطنون الألمان في فلسطين (من أتباع جماعة فرسان الهيكل) بالضغط ولكن دون جدوى، إذ أن هتلر نفسه قرر وجوب الاستمرار في العمل بالاتفاقية !
وقد بلغ عدد اليهود الألمان الذي هاجروا إلى فلسطين في الفترة الواقعة بين عامي 1933 و1941 (بموجب الاتفاقية) نحو 52.300 ويُشكِّلون 25% من مجموع المهاجرين اليهود إلى فلسطين خلال الفترة نفسها. وكان بينهم 6.529رأسمالياً يمثلون إضافة اقتصادية ضخمة للمستوطن و6.700مهاجر من أبناء الطبقة
كما ذكر ناحوم جولدمان في مذكراته أنه حينما قابل رئيس وزراء تشيكوسلوفاكيا عام 1935، اتهم الرئيس الصهاينة برفضهم الاشتراك في المحـاولات الراميـة إلى مقاطعـة هتلر، بل تخريبها بإبرامهم اتفاقية الهعفراه. وكان تعليق جولدمان الوحيد على ذلك أنه شعر حينذاك بالبؤس والخجل
يُقال إن النازيين كانوا يفضلون الصهاينة على غيرهم من اليهـود بسـبب اتفاق الفريقين في المنطلقات الفكرية بينهما. وتُثير المجالس اليهودية قضية التعاون مع النازيين. وقد عَرَّفت الموسـوعة اليهـودية (جودايكا) التعاون بأنه عـلاقة تعني قدراً من المشاركة، وأنها اتفاق إرادي حر بين فريقين
التعاون ما بين النازية و الصهيونية كانت ضرورة ملحة لقيام دولتهم المزعومة لقلع اليهود المندمجين بالمجتمعات الاوربية الرافضين لفكرة الاستيطان و التي تكللت ال تعيين اعضاء من المنظمة الصهيونية في معسكرات الاعتقال من ضمنهم مناحيم بيجن الذي كان مسؤولا عن معتقل يهود بولونيا! !
يذكر المؤلف الامريكي المؤلف هينيكيه كاردلهل في كتابه
( هتلر مؤسس اسرائيل) :هل كان "هتلر" صهيونيا"؟.
ويورد المؤلف المثل الأمريكي القائل: إذا كان ذلك الطائر يمشي كالبطة، ويسبح كالبطة، ويصيح كالبطة، وشكل منقاره كالبطة، ولون ريشه كالبطة، فلا بد أن يكون: بطة!
يقول الناشر: إن هتلر، نال التهنئة فور استلامه الحكم، من "لومنفلد" رئيس الحزب الصهيوني في ألمانيا، ثم وقع اتفاق "الترانسفير" مع الوكالة اليهودية الصهيونية لإرسال 60 ألف يهودي ألماني مع عائلاتهم لاستيطان فلسطين، وعوض لهم عن ممتلكاتهم في ألمانيا ببضائع ألمانية.
و يكشف الدعم الذي تلقاه "هتلر" من الصهاينة في واشنطن، من أجل القضاء على اليهود المعادين للصهيونية، والمساعدة على تأسيس دولة إسرائيل.
و ما لا تعلمه الشعوب المضللة ان الحديد الصلب و الفولاذ كان يتدفق الى المانيا من امريكا بفضل ( ال روتشيلد، ال روكفلر، ال مورغن) رغم ان جيوش امريكا تقاتل المانيا النازية !!
اسطورة المحرقة ( الهولوكوست) هي حزء لا يتجزأ من استراتيجية الحركة الصهيونية الممتد منذ المؤتمر الصهيوني الاول و الذي في مدينة بازل في سويسرا سنة 1892 و الذي رفضه اليهود بمعارضة شرسة ادت الى قيام الحركة الصهيونية بالتعاون مع الحركات المتطرفة التي صنعتها الصهيونية نفسها و مولتها

جاري تحميل الاقتراحات...