35 تغريدة 7 قراءة Aug 29, 2022
قام ناثان بإرسال شحنات من المعادن الثمينة إلى القوات التابعة لدوق ويلنغتون المتمركزة في جميع أنحاء القارة الأوروبية بلغت قيمتها 10 مليون دولار أمريكي (يكافئ 900 مليون دولار في الوقت الحالي)، مما ساهم في هزيمة الجيوش الفرنسية حتى قيل إن ناثان هو الذي هزم نابليون.
في واحدة من أكبر القصص الأسطورية الخاصة بعبقرية هذه الأسرة كانت تلك الخاصة بمعركة واترلو الشهيرة بين نابليون والبريطانيين.
في البداية جاءت الأخبار بأن الهزيمة على وشك أن تلحق بالجيش البريطاني في هذه المعركة، لكن أحد عملاء ناثان روتشيلد تمكن من رؤية فوز الجيوش البريطانية بعد وصول إمدادات، فقام بالتسلل إلى بريطانيا حيث قام بإخبار ناثان روتشيلد بالخبر قبل أي وسيلة إعلامية.
هنا قام ناثان ببيع كل السندات الحكومية التي يملكها في سوق لندن للأوراق المالية، فقام جميع المضاربين بالبيع مثله؛ مما أدى لانخفاض كبير في أسعار السندات الحكومية البريطانية.
وفي اللحظة الأخيرة قام ناثان بشراء كل ما أمكنه من سندات حكومية بسعرها المتدني نتيجة عمليات البيع الجماعية، لتأتي الأخبار بانتصار بريطانيا في معركة واترلو وترتفع معها قيمة الأسهم لأرقام خيالية.
ما لا يعرفه الكثيرون هو أن عائلة روتشيلد ساهمت في بناء وامتلاك قناة السويس. عائلة روتشيلد كانت هي الداعم والمؤثر الرئيسي على الحكومة البريطانية من أجل اتخاذها قرار شراء أسهم في قناة السويس.وقد تسبب هذا القرار في حدوث جدل كبير في بريطانيا
في العشرينيات من القرن التاسع عشر كانت البرازيل تسعى للاستقلال عن البرتغال، في وقت تعددت فيه المعارك بين الطرفين. في النهاية وافقت البرتغال على استقلال البرازيل شريطة أن تقوم بدفع تعويض تبلغ قيمته 2 مليون جنيه إسترليني كرسوم للحكومة البرتغالية.
قام ناثان روتشيلد بتمويل قيمة الرسوم هذه، خصوصًا مع وجود اتفاقية أخرى تقضي أن البرازيل هي التي تتحمل الديون الخاصة بالحكومة البرتغالية لصالح ناثان روتشيلد. وبالطبع مثل هذا الاتفاق فائدة كبيرة لعائلة روتشيلد التي استفادت من قيمة الفوائد على هذه الديون.
عائلة روتشيلد ليس لها رأي موحد تجاه الصهيونية. فعلى الرغم من أن العديد من أفراد العائلة كانوا من الداعمين للحركة الصهيونية وأهدافها، إلا أن آخرين كانوا معارضين لقيام دولة يهودية.
لجاكوب روتشيلد وعائلته اليهودية -التي يصنف بعض أبنائها في لائحة أغنياء العالم- تاريخ طويل في دعم ومساندة إسرائيل حتى قبل قيامها، فقد قام جيمس أرماند روتشيلد (1878-1957) بجمع متطوعي الفليق اليهودي داخل الجيش البريطاني إبان الحرب العالمية الأولى، ثم تولى رئاسة
وبعد قيام إسرائيل، ركزت العائلة -وعلى رأسهم جاكوب- على الدفاع عن المصالح الإسرائيلية.
وبالإضافة إلى ذلك تولى جاكوب -الذي يهتم بالتراث الآثار الفنية خاصة اليهودية منها- منصب الرئيس الشرفي لمعهد بحوث السياسة اليهودية بلندن.
أظهر روتشيلد -الذي لا يتحدث في العادة لوسائل الإعلام- انتماءه اليهودي القوي في دفاعه عن وعد بلفور، ففي مقابلة تلفزيونية وصفت بـ"النادرة" أجراها معه السفير الإسرائيلي السابق دانيال طوب ونشرتها صحيفة "جويش نيوز" في 8 فبراير/شباط 2017، وصف جاكوب إعلان بلفور بـ"المعجزة"
وقال "كان هذا الحدث الأكبر في الحياة اليهودية منذ آلاف السنين، معجزة.. استغرق الأمر ثلاثة آلاف سنة للوصول إلى هذا"!
ولحماية استثماراتهم انخرطوا في الحياة السياسية في كافة البلاد التي لهم بها فروع رئيسة، وصاروا من أصحاب الألقاب الكبرى بها (بارونات، لوردات... إلخ). كما كان للأسرة شبكة علاقات قوية مع الملوك ورؤساء الحكومات؛ فكانوا على علاقة وطيدة مع البيت الملكي البريطاني
وكذلك مع رؤساء الحكومات الإنكليزية مثل: "ديزرائيلي"، و"لويد جورج"، وكذلك مع ملوك فرنسا، سواء ملوك البوربون، أو الملوك التاليين للثورة الفرنسية، وصار بعضهم عضواً في مجلس النواب الفرنسي، وهكذا في سائر الدول.
تمكنت العائلة من جمع ثروة تزيد على 6 مليارات دولار من حرب العملات في معركة ووترلو ،
 واعتبرت ذلك هو انجاز حقيقي وسيطرة فعلية ثروات القوتين العظمتين هما بريطانيا وفرنسا،
حرب العملات هو مدخل العائلة لفرض سيطرتها على أمريكا من خلال قرار الرئيس الأمريكي ويلسون بإنشاء المصرف المركزي الأمريكي سنة 1913 والتي انتهت بسقوط المصرف المركزي الأميركي في يد إمبراطورية روتشيلد فأصبحوا مساهمين أساسيين في المصرف باعتراف الرئيس السابق للاحتياطي الفدرالي بول فولكر
الذي اعترف بأنّ المصرف المركزي الأميركي ليس مملوكاً للحكومة الأميركيّة بنسبة 100 في المئة
لوجود مساهمين كبار دون أن يفصح بأسماءهم.وكعادة تجار اليهود يعملون من خلال منظور التحالفات التي تزيد قوة ونفوذ ، لذلك اتحدت العائلة مع أبرز العائلات اليهودية مثل عائلة روكفيلر وعائلة مورغان
الذين استطاعوا بإطاحة بحياة ست رؤساء امريكيين خلال حرب المائة عام لأنهم ببساطة لم يقرأوا التاريخ جيدا ولم يعتبروا من تاريخ العائلة
حيث اعتقدوا بأنهم قادرين على لجم العائلة بثنيهم عن الهيمنة على الاقتصاد الامريكى من خلال السيطرة على الجانب الاكبر من اسهم مصرف الاحتياط الفدرالي
حيث كان الرؤساء مؤمنين بأن الخطر الحقيقى الذى يهدد امريكا
يكمن فى خضوع امريكا لرجال المصارف اليهود على اساس أنهم لا ينظرون إلا لتحقيق الثروات
دون النظر الى اى اعتبارات اخرى .
من أبرز الرؤساء اللذين تم تصفيتهم على يد هذه العائلة هو وليام هنري هيريسون الذي أعلن في أكثر من مناسبة خطر تجار اليهود على مستقل أمريكا 1841
حيث عثر عليه مقتولا خلال الشهر الأول لتوليه السلطة،
كذلك الرئيس تايلور الذي دس له سم الزرنيخ في وجبة عشاء.
اماالرئيس توماسجيفرسون صاحب اعلان استقلال امريكا فى العام 1776 فقد اكد انه مقتنع تمام الاقتناع ان التهديد الذى يمثله النظام المصرفى يعد اشد خطورة بكثير على حرية الشعب الامريكى من خطورة جيوش الاعداء !
أما الرئيس لينكولون فقد اعلن اكثر من مرة انه يواجه عدوين و ليسعدوا واحدا ..
 العدو الاول الذى وصفه لينكولن بأنه الاقل خطورة يكمن فى قوات الجنوب التى تقف فى وجهه
 اما العدو الثانى الاشد خطورة فهو اصحاب البنوك
الذين يقفون خلف ظهره على اهبة الاستعداد لطعنه فى مقتل فى اى وقت يشاء،وخلال أشهر قصيرة من مناهضته لتجار اليهود وجد لينكولن مقتولا بطلق ناري في رقبته.وقد أشار هونجبينج في كتابه حرب العملاتبأن البنك المركزى الامريكى لا يخضع لخمسة بنوك أمريكية خاصة على شاكلة سيتي بانك
بل تخضع لاثرياء اليهود الذين يحركون الحكومة الفيدرالية الامريكية من وراء الستار كيفما شاءوا،وبالتالى فهم يتحكمون فى اقتصاد باقى دول العالم من خلال البنك المركزىالامريكى .
ولم تكتفي هذه العائلة بتطويع الحكومات بل اتجهت للدولة البابوية الكاثوليكية في الفاتيكان
والتي كانت لا تترك شاردة ولا واردة إلا بذكر صفات اليهود السيئة وتحذير العالم المسيحي من مكر وخبث اليهودوتذكير العالم بنصوص أناجيلهم بأن دم المسيح في عنق اليهود،
لكن هذا الأمر لم يدم كثيرا حيث تدخلت العائلة لوقف الشتائم وكافة صور اللعن المسيحية لليهود خاصة في صلواتهم، حيث قدموا خدمات مالية كبيرة للدولة البابويةومهدوا بذلك السبيل للإعلان الذي صدر عن الكنيسة الكاثوليكية بالفاتيكان ببراءة اليهود من دم المسيح!
أشار المؤلف الأميركي الصيني الأصل سنوغ هونغبينغ في كتابه الشهير حرب العملات لخطورة هذه العائلةوسعيها في التحكم بالنظام المالي العالمي بأنها قد تساهم وبشكل كبير في تدمير اقتصاد بلاده،حيث ذكر بأنّ تراجع سعر الدولار وارتفاع أسعار النفط والذهب سيكونان من العوامل التي ستستخدمهما
هذه العائلة لتوجيه الضربة المنتظرة للاقتصاد الصيني.كما أشار المؤلف أنّه لم يعد هناك شك في أن عائلة روتشيلد انتهت بالفعل من وضع خطة لضرب الاقتصاد الصيني،لذا، دعا الصين إلى اتخاذ إجراءات وقائيّة بشراء الذهب بكميّات كبيرة من احتياطها من الدولار
مشيراً إلى أنّ الذهب هو العامل الوحيد القادر على مواجهة أي انهيار في أسعار الصرف يوضح الكتاب أنّ وضع الصين الاقتصادي يقترب إلى حدّ كبير من الوضع الاقتصادي لدول جنوب شرق آسيا وهونغ كونغ عشيّة الأزمة الاقتصاديّة الكبرى عام 1997
كذلك قرب وضع الصين السياسي والعسكري بالاتحاد السوفيتي قبل انهياره،حيث أثبت المؤلف بأن ظهور أزمة النمور الأسيوية المالية وإنهيار الاتحاد السوفيتي هي من صنع العائلة وحلفائها.
اضافة الى ان دونالد ترامب الرئيس الامريكي السابق دفع ثمن تحديه لعائلة روتشيلد بعد ان قاموا بتزوير الانتخابات و وقوف اعلام امبراطورية اليهودي مردوخ بصورة واضحة و هو احد اذرع العائلة من خلال تغريدات اطلقها قبل نهاية ولايته بعامين حيث انتقد الدور السيء للبنك الاحتياطي الفيدرالي
قائلا”:
“إن الاحتياطي الفيدرالي هو عصابة غير منتخبة من محافظي البنوك المركزية التي تقود اقتصادنا الى الحضيض ، والطريقة الوحيدة التي نحل بها مشاكلنا الاقتصادية والمالية طويلة الأجل هي بالعمل على الغاء هذه العصابة”.
فيما يتعلق بالاستمرار في رفع أسعار الفائدة على الرغم من الاضطرابات الأخيرة في السوق ، اتهم ترامب الاحتياطي الفيدرالي، “Going loco” … “إنهم ضيقون للغاية. أعتقد أن بنك الاحتياطي الفيدرالي أصبح مجنونًا.
مجنون ، لوكو … إلغاء الفيدرالي … يستدعي الامر التوقف عنده! شيء واحد يضمنه لك التاريخ: العب بامتيازات روتشيلد، وأنت ميت.

جاري تحميل الاقتراحات...