وبعد لقاءات عدة مع الشباب اليهودي والامتزاج بهم بدعوى الحرية التي تشمل الفكر والسلوك، اقتنعت هبة أن إسرائيل قوية جدًا وأقوى من كل العرب، مما جعلها تفكر في العمل لصالحهم.
وعلى رغم عشق الفقى لها إلا أنها كانت تعامله بطريقة قاسية، ولا تشعر تجاهه بأى مشاعر، ولكنها قررت أن توافق على خطبتها منه لتستطيع الحصول على معلومات مهمة وتبلغ بها إسرائيل.
استطاعت المخابرات المصرية كشف الضابط الخائن وتم القبض عليه واعترف بأن خطيبته جندته ليخبرها بأسرار عسكرية ولكنه لم يعلم أنها لصالح إسرائيل وتم تقديمه للمحاكمة العسكرية التي أدانته بالإعدام ولكن وجدت المخابرات المصرية أن يستفيدوا من ثقة إسرائيل في هذا الثنائي بأن يستمر في نشاطه.
بعد القبض عليها، وأثناء جلوسها فى السجن، جاء هنري كيسنجر وزير الخارجية الأمريكي، ليرجو السادات تخفيف الحكم عليها، ولكن أمر الرئيس السادات بإعدامها فورا حتى لا تقف عقبة أمام السلام، ويقال إن جولدا مائير بكت حزنا عليها، التي وصفتها بأنها "قدمت لإسرائيل أكثر مما قدم زعماء إسرائيل".
جاري تحميل الاقتراحات...