🇰🇼 Hala Khatib, Ph.D.هالة بشير الخطيب
🇰🇼 Hala Khatib, Ph.D.هالة بشير الخطيب

@Dr_HalaKhatib

10 تغريدة 98 قراءة Sep 24, 2021
#ثريد عن الخائنة #هبة_سليم أخطر الجواسيس اللواتي عملن لصالح جهاز "الموساد".
فتاة جميلة من عائلة غنية، يحقق لها والدها كل ما تطلبه وتتمناه، وتعيش حياة من الرفاهية، ولكنها فجأة تتعرض لموقف يغير حياتها ويقلبها رأسا على عقب، لتصبح بعدها أول جاسوسة عربية تعمل لصالح الموساد الإسرائيلى.
بعد أن أنهت دراسة الثانوية العامة طلبت من والدها السماح لها للسفر إلى باريس لإكمال تعليمها الجامعي، وفى مدرجات الجامعة التقت فتاة يهودية من أصول بولندية التى دعتها ذات يوم لسهرة بمنزلها مع مجموعة من الشباب اليهود.
تكلمت هبة فى الحفل عن كرهها للحرب وأمنيتها عن تحقيق السلام بالمنطقة، فجذب الفتاة البولندية حيث رتبت زيارة أخرى وأطلعتها على فيلم يصور الحياة الاجتماعية في إسرائيل ولتصف لها أنهم ليسوا وحوشا آدمية كما يصورهم الإعلام العربي بل أناس على درجة عالية من التحضر والديموقراطية.
وبعد لقاءات عدة مع الشباب اليهودي والامتزاج بهم بدعوى الحرية التي تشمل الفكر والسلوك، اقتنعت هبة أن إسرائيل قوية جدًا وأقوى من كل العرب، مما جعلها تفكر في العمل لصالحهم.
بعد أن انضمت للعمل لصالح الموساد الإسرائيلى تعرفت على المقدم مهندس صاعقة فاروق عبدالحميد الفقي الذي كان يشغل منصب مدير مكتب قائد سلاح الصاعقة، فأقنعها ضابط الموساد أن تحصل على معلومات منه، وكان دائما يلتقيان في نادي الجزيرة
وعلى رغم عشق الفقى لها إلا أنها كانت تعامله بطريقة قاسية، ولا تشعر تجاهه بأى مشاعر، ولكنها قررت أن توافق على خطبتها منه لتستطيع الحصول على معلومات مهمة وتبلغ بها إسرائيل.
بدأ الفقى يقع فى بئر الخيانة ويمد حبيبته الذى لم يكن يعلم حقيقتها بمعلومات وخرائط وتسأله عن الأسرار الحربية ومواقع الصواريخ الجديدة التي وصلت من روسيا الأمر الذى بدأ
يثير حيرة جهاز المخابرات المصري بعد أن تم تدمير مواقع الصواريخ الجديدة بواسطة الطيران الإسرائيلي.
استطاعت المخابرات المصرية كشف الضابط الخائن وتم القبض عليه واعترف بأن خطيبته جندته ليخبرها بأسرار عسكرية ولكنه لم يعلم أنها لصالح إسرائيل وتم تقديمه للمحاكمة العسكرية التي أدانته بالإعدام ولكن وجدت المخابرات المصرية أن يستفيدوا من ثقة إسرائيل في هذا الثنائي بأن يستمر في نشاطه.
بدأت المخابرات تمد الموساد بمعلومات خاطئة حتى تستطيع القبض على هبة سليم وبالفعل أكلت إسرائيل الطعم وبخطة الخداع المصرية تم استدراج الفتاة إلى القاهرة بهدوء. مثلت هبة أمام القضاء المصري ليصدُر بحقها حكما بالإعدام شنقا بعد محاكمة اعترفت أمامها بجريمتها.
بعد القبض عليها، وأثناء جلوسها فى السجن، جاء هنري كيسنجر وزير الخارجية الأمريكي، ليرجو السادات تخفيف الحكم عليها، ولكن أمر الرئيس السادات بإعدامها فورا حتى لا تقف عقبة أمام السلام، ويقال إن جولدا مائير بكت حزنا عليها، التي وصفتها بأنها "قدمت لإسرائيل أكثر مما قدم زعماء إسرائيل".

جاري تحميل الاقتراحات...