جاسر جاءباالله - Jasser Jaballah
جاسر جاءباالله - Jasser Jaballah

@Jaballaharticle

14 تغريدة 8 قراءة Sep 23, 2021
أسينسيو - موهبة تستحق فرصة رغم كل السلبيات
ثريد جديد عن اللاعب الذي كان من الممكن أن يكون نجم اسبانيا الأول حاليا
في سنة 2018 كانت قيمة أسينسيو السوقية تتجاوز 90 مليون يورو و اليوم وفي سنة 2021 تدحرجت قيمة اللاعب لتصل ل 35 مليون يورو !
دائما ما كنت أعتبر أسينسيو موهبة واعدة ، لكن ! !
صحيح أنه ليس بالموهبة الأكبر في العالم و لا حتى في إسبانيا لكنه ومنذ أن كان لاعبا لـ إسبانيول قدم نفسه على أنه موهبة تستحق تجربة أكبر وبالفعل سارع ريال مدريد و تعاقد مع اللاعب .
منذ موسم 2017/2018 حين سجل اللاعب 6 أهداف بالدوري وصنع مثلها بدأ انحدار اللاعب الخطير و تراجع أداءه بشكل مريب حتى أصبح الكثير يسخر منه و من وجوده حتى على الدكة ، بالموسم قبل الماضي عاد أسينسيو من اصابة في الرباط الصليبي أثرت على مستواه بشكل كبير لتتراجع ارقامه
و يصبح احد اسوء اللاعبين في الفريق هجوميا حيث لم يسجل سوى خمسة أهداف و صنع هدفين رغم مشاركته في 35 مباراة بمعدل 54 دقيقة بالمباراة الواحدة .
أتذكر حين تحدث الكثير عن إمكانية إحراز أسينسيو للكرة الذهبية بعد تسديدته التاريخية في مرمى تير شتيغن و من ثم تحول كل ذلك إلى مسرحية سخيفة ،
من لاعب مرشح لإحراز البالون دور إلى شبح لإسمه داخل الملعب .
بالموسم الماضي مثلا كان معدل تسديدات أسينسيو على المرمى تسديدة واحدة كل مباراة من مجموع المباريات التي ذكرناها سابقا بالدوري ، وبالموسم الذي سبقه كان معدل التسديد للاعب على المرمى لا يتجاوز 0,9 تسديدة في المباراة لأنه
لم يلعب سوى تسعة مباريات بمعدل 37 دقيقة كل مباراة .
هذا الموسم لعب خمسة مباريات و في أول مباراة له كأساسي سجل هاتريك ، اداء مميز ! لكن ما سرّ ذلك ؟ الجميع أصبح يدرك جيدا ان أسينسيو ليس باللاعب السريع بالجناح و لا يملك انطلاقات فينيسيوس أو رودريغو على الخط
كما انه ليس بالمهاري القادر على تجاوز لاعب أو إثنين ... لذلك قرر أنشيلوتي وضع رودريغو على اليسار و فيني على اليمين وهو كرقم عشرة له الحرية في التحرك وراء المهاجم أو كلاعب وسط إضافي يتحرك كثيرا وراء رودريغو ويسانده هجوميا وهنا يكون التحول الجذري ،
اللاعب إنتقل من مرحلة الخمول إلى الفعل ، لديه قدم سحرية لا تخطئ المرمى إلى نادرا ، في كل تسديدة هناك خطر وهذا ما جعله أنشيلوتي يقوم به " في كل مرة تجد الفرصة للتصويب ، صوب لا تتردد ".
أنشيلوتي بعد مباراة اليوم قال جملة مهمة تدل على هذا " أسينسيو قام بعمل جيد ، وضعه في هذا المركز يؤذي الخصم ، إنه لاعب يسدد بشكل رائع، أتمنى أن يواصل على هذا ".
في اسبانيا يقدسون فكرة اللاعب المحلي و يدافعون عن لاعبيهم باستمرار وبما ان انشيلوتي لا يشرك اللاعب كثيرا تم سؤاله في المؤتمر قبل مباراة مايوركا عن ما إذا كان اللاعب سعيدا في الفريق
كانت إجابة أنشيلوتي ذكية بقدر ما كانت دبلوماسية
" أحب اللاعبين الذين يغضبون إذا لم يلعبوا ، سوف يتدربون بقوة أكبر ويرفعون من مستواهم أمام الجميع".
بعد هذا التصريح اقحمه كأساسي ليتجنب ضغط الإعلام وشاهدتم ما صنع .
مر عامين على الاصابة التي عادت باللاعب سنوات سلبية للوراء و جعلته في دائرة مظلمة و أصبحنا نشاهد مجرد ومضات بين المباراة و الأخرى تذكرنا بذلك اللاعب الذي تخيلناه جميعا سابقا لكن هذا الموسم قد يبدو مخالفا ،
الكثير من الأمل في هذه الإنطلاقة ومع ثلاثة أهداف إفتتاحية يبدو الأمل جائزا في إستعادة النسخة الأفضل من ماركو أسينسيو مع المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي.
انتهى ... شكرا لوقتك 🌹

جاري تحميل الاقتراحات...