المثل الشعبي:
الخيل تجقلب والشكر لحماد
هذه هي القصة الأشهر والاقرب الي الصحه في هذا المثل وهناك رويات اخرى في شأن هذا المثل ولكن اكتفي بعرض هذه القصة فقط
فالخيل تجرى بين كر و فر في الحرب والنصر ينسب لحماد ، وحماد هذا من أولاد عبد الله جماع كان رئيسا لمنطقة العبدلاب ، عبد الله
الخيل تجقلب والشكر لحماد
هذه هي القصة الأشهر والاقرب الي الصحه في هذا المثل وهناك رويات اخرى في شأن هذا المثل ولكن اكتفي بعرض هذه القصة فقط
فالخيل تجرى بين كر و فر في الحرب والنصر ينسب لحماد ، وحماد هذا من أولاد عبد الله جماع كان رئيسا لمنطقة العبدلاب ، عبد الله
في حرب مع بعض خصومه وفي تلك المعركة أصيب و كان ابنه حماد يحمله على ظهره خارج به من أرض المعركة .. و بدأ جيش عبد الله في الانسحاب عندما عرف بأنه سينهزم ولكن في تلك اللحظة و صل أصدقاء حماد مع بعض الفرسان و دخلوا أرض المعركة واستطاعوا أن يهزموا أعداءهم و يجبروهم على الانسحاب و
الفرار
فبدلاً من أن يشكر حاج عبد الله الفرسان اصبح يشكر في حماد ويقول كان ما ولدي الفارس حماد كان انهزمنا ، كان ما حماد كان كتلونا ،كان ما حماد ولدي دهـ كان ضعنا ... الخ .
و كان وقتها ابنه حماد ما يزال يحمله على ظهره و هو يعلم بأنه لم يشارك في هذا النصر لأنه كان يحمل والده
فبدلاً من أن يشكر حاج عبد الله الفرسان اصبح يشكر في حماد ويقول كان ما ولدي الفارس حماد كان انهزمنا ، كان ما حماد كان كتلونا ،كان ما حماد ولدي دهـ كان ضعنا ... الخ .
و كان وقتها ابنه حماد ما يزال يحمله على ظهره و هو يعلم بأنه لم يشارك في هذا النصر لأنه كان يحمل والده
المصاب هارباً به من أرض المعركة حتى لا يعرفه العدو فيقتله ولكن الكلام لم يعجبه و لذلك قال لوالده قولته التي أصبحت مثل: الخيل تجقلب و الشكر لي حماد !!!
#امثال_سودانية
جسر الثقافة و الارث السوداني
#امثال_سودانية
جسر الثقافة و الارث السوداني
جاري تحميل الاقتراحات...