أحمد بن عبيد الحربي
أحمد بن عبيد الحربي

@ahmad_Obaid_H

10 تغريدة 10 قراءة Sep 22, 2021
( زوجي مهملني أنا وعياله، أتوقع ما فيه حل غير الانفصال، لكن خايفة من المستقبل )
 دعونا نتحدث عن هذا الموضوع من خلال النقاط التالية:
#الحياة_الزوجية
أولاً: الوقوف أمام أعاصير الحياة دون حراك، يجعل الإنسان عُرضة للأذى والتقلبات.
والاستمرار في التعامل مع الأحداث بنفس الطريقة يُعطي النتيجة ذاتها.
ثانياً: إذا أراد الإنسان أن يُغيِّر من واقِعِه، فعليه الاستعانة بالله أولاً، ثم التَّخَلِّي عن الشعور بالانهزامية، وألَّا يبحث عن طريق للهروب من الواقع.
ثالثاً: لابد من المساهمة الفاعلة في بناء واقع جديد، وتحسين سلوكيات أفراد الأسرة قدر المستطاع، والبحث عن نقاط القوة في العلاقة الزوجية وتَنميتها، وكذلك نقاط الضَّعف والمشاركة في علاجها وتقويمها.
رابعاً: التضحية بهذا الكِيانِ والمسارعة إلى هدمه لعدم انتظام أموره، أمرٌ يبعث على الاستغراب والاستهجان، ذلك أن العاقل يعلم أن الهدم أسهل من البناء، وأن الانهزام حيلة الضعفاء.
خامساً: هل علاج التقصير بَتْرُ العلاقة؟ وهل الانفصال هو الحل؟ وهل الانفصال سيعوِّضكِ عن النقص؟ أو هل الانفصال سيحمي أفراد الأسرة من مغَبَّة الإهمال؟!
سادساً: دوام العلاقة حتى ولو كان على أقل مستوياتها خيرٌ من انقطاعها؛ فوجود الوالدين في حياة الأبناء - ولو كان قليلًا - خيرٌ من تشتُّتِ شملِهم، والانشغال في المحاكم بغرض المطالبة بحقوقهم.
سابعاً: ليس هناك حقٌّ للأبناء أهم من العلاقة الجيدة الهادئة والآمنة بين الوالدين.
ثامناً: تأملي أختي الكريمة ما الذي يجعله يفِرُّ من أُسرته؟ وما الذي يجعل راحته في البعد عن زوجته وأبنائه؟

جاري تحميل الاقتراحات...