( زوجي مهملني أنا وعياله، أتوقع ما فيه حل غير الانفصال، لكن خايفة من المستقبل )
دعونا نتحدث عن هذا الموضوع من خلال النقاط التالية:
#الحياة_الزوجية
دعونا نتحدث عن هذا الموضوع من خلال النقاط التالية:
#الحياة_الزوجية
أولاً: الوقوف أمام أعاصير الحياة دون حراك، يجعل الإنسان عُرضة للأذى والتقلبات.
والاستمرار في التعامل مع الأحداث بنفس الطريقة يُعطي النتيجة ذاتها.
والاستمرار في التعامل مع الأحداث بنفس الطريقة يُعطي النتيجة ذاتها.
ثانياً: إذا أراد الإنسان أن يُغيِّر من واقِعِه، فعليه الاستعانة بالله أولاً، ثم التَّخَلِّي عن الشعور بالانهزامية، وألَّا يبحث عن طريق للهروب من الواقع.
ثالثاً: لابد من المساهمة الفاعلة في بناء واقع جديد، وتحسين سلوكيات أفراد الأسرة قدر المستطاع، والبحث عن نقاط القوة في العلاقة الزوجية وتَنميتها، وكذلك نقاط الضَّعف والمشاركة في علاجها وتقويمها.
رابعاً: التضحية بهذا الكِيانِ والمسارعة إلى هدمه لعدم انتظام أموره، أمرٌ يبعث على الاستغراب والاستهجان، ذلك أن العاقل يعلم أن الهدم أسهل من البناء، وأن الانهزام حيلة الضعفاء.
خامساً: هل علاج التقصير بَتْرُ العلاقة؟ وهل الانفصال هو الحل؟ وهل الانفصال سيعوِّضكِ عن النقص؟ أو هل الانفصال سيحمي أفراد الأسرة من مغَبَّة الإهمال؟!
سادساً: دوام العلاقة حتى ولو كان على أقل مستوياتها خيرٌ من انقطاعها؛ فوجود الوالدين في حياة الأبناء - ولو كان قليلًا - خيرٌ من تشتُّتِ شملِهم، والانشغال في المحاكم بغرض المطالبة بحقوقهم.
سابعاً: ليس هناك حقٌّ للأبناء أهم من العلاقة الجيدة الهادئة والآمنة بين الوالدين.
ثامناً: تأملي أختي الكريمة ما الذي يجعله يفِرُّ من أُسرته؟ وما الذي يجعل راحته في البعد عن زوجته وأبنائه؟
جاري تحميل الاقتراحات...