من بين هذه المجازر واقعة مشهورة حصلت مع قبيلة صبيح يوم يوم 18 يونيو 1845 لجأ فيها النساء والأطفال والشيوخ مع دوابهم إلى الكهوف، وهناك لحقتهم القوات الفرنسية وأشعلت النار في مداخل الكهوف، فأحرق قرابة 800 مسلم وهم أحياء
يتبع
يتبع
يتحدث أحد الإسبان الذين شهدوا الواقعة: "ما من ريشة يمكنها أن ترسم ذلك المنظر، في منتصف الليل وتحت ضوء القمر، ترى مجموعة من القوات الفرنسية منهمكة في إشعال نار جهنمية، وتسمع الأنين الخافت للرجال والنساء والأطفال والحيوانات، وصوت تكسر الصخور المتفحمة والمنهارة.
يتبع..
يتبع..
في الصباح عندما حاولنا الوصول إلى مدخل المغارة، وجدنا جثث الثيران والحمير والأغنام ومن تحتها الرجال والنساء والأطفال
رأيت بأم عيني رجلا ميتا ركبته على الأرض، ويده تشد قرن ثور، وبجانبه امرأة تحمل طفلها بين ذراعيها، لقد اختنق هذا الرجل وهو يحاول إنقاذ أسرته من هيجان هذا الثور
يتبع
رأيت بأم عيني رجلا ميتا ركبته على الأرض، ويده تشد قرن ثور، وبجانبه امرأة تحمل طفلها بين ذراعيها، لقد اختنق هذا الرجل وهو يحاول إنقاذ أسرته من هيجان هذا الثور
يتبع
لا شيء يمكنه وصف المنظر الرهيب للمغارة؛ كل الجثث كانت عارية وفي وضعيات تدل على المعاناة التي تعرضوا لها قبل أن يموتوا…كان الدم ينزف من أفواههم…أحصينا 760 جثة".
انتهى.
انتهى.
جاري تحميل الاقتراحات...