جوآهِرُ العِلمِ ¬
جوآهِرُ العِلمِ ¬

@K_TheRebel

5 تغريدة 78 قراءة Sep 23, 2021
يقول المؤرخ الفرنسي "غوستاف لوبون" في كتابه "حضارة العرب":
أنّ الجنرال الفرنسي الأشهر "نابليون بونابرت" عند عودته إلى بلاده فرنسا راجعاً من مصر سنة 1801م أخذ معه كتاباً فقهياً في شرح مذهب الإمام "مالك بن أنس" أسمه "شرح الدردير على متن خليل"، بنى عليه القانون الفرنسي الذي كان👇
أحد أهم أسباب نهضة أوروبا.. ثم أصبح أساس كل القوانين الأوروبية الغربية الحديثة.
.
وفي هذا يقول المؤرخ الإنكليزي "ويلز" في كتابه "ملامح تاريخ الإنسانية":
"إن أوروبا مدينة للإسلام بالجانب الأكبر من قوانينها الإدارية و التجارية"
.
كما أن القانوني الكبير "فمبري" قال:
"إن فقه👇
الإسلام واسع إلى درجة أنني أعجب كل العجب كلما فكرت في أنكم لم تستنبطوا منه الأنظمة والأحكام الموافقة لزمانكم و بلادكم".
.
و يقول "أدموند بيرك":
"إن القانون المحمدي قانون ضابط للجميع من الملك إلى أقل رعاياه، وهذا القانون نسج بأحكم نظام حقوقي وشريعة الإسلام هي أعظم تشريع عادل لم
يسبق قط للعالم إيجاد نظام مثله.. ولا يمكن فيما بعد!".
ويقول "لين بول" في كتابه "العرب في أسبانيا":
"فكانت أوروبا الأمية تزخر بالجهل والحرمان، بينما كانت الأندلس تحمل إمامة العلم وراية الثقافة في العالم".
في وقت كانت أوروبا في الجهل و الفوضى ،
قام علماء أوروبا بتعلم العربية و ترجمة كتب الفقه الإسلامي و القوانين الحاكمة للمجتمع المسلم و نسخها كقوانين معدّلة في أوروبا.

جاري تحميل الاقتراحات...