1/إلتقطت نادية نفس عميق وتألقّت في عينيها فرحة الانتصار وهي تعد أرباحها في ذلك اليوم من أحد أيام عام 1970م ثم رفعت عينيها إلى أمها وبداخلها كل الحماس وقالت وهي مبتسمة:الآن يمكننى شراء سيارة👇
2/للوهلة الأولي من قراءة بداية السرد سيتضح لك أن نادية ثرية..في الحقيقة نادية لم تكن واحدة من النساء اللاتي اقتحمن عالم الأعمال والتجارة إبان تلك الفترة بل كانت فقط مجرد مُحرِرة بالقطعة في إحدى الصحف القومية وتعتمد في عملها على البحث عن الأخبار وجمع المعلومات وكتابة الموضوعات👇
3/وبعد ذلك كانت تتقاضى نادية أجر ضعيف مقابل تلك المعلومات ولم تكن موظفة رسمية في تلك الصحيفة القومية كما أنها لم يكن لها الحق في أن تحمل بطاقة صحفية أو تُسجل إسمها حتى في نقابة الصحفيين ....ولكن نادية كانت عبارة عن كُتلة من النشاط والطموح والحماس الرهيب👇
4/فقامت نادية بتوزيع عملها ما بين الصحف والمجلات والإعلانات وانتشرت في كل شوارع القاهرة لتحصل على المعلومات والأخبار أو حتى الإعلانات وتكلل جُهدها المُضنى واستطاعت أن تملتك عدة مئات من الجنيهات لتتمكن من تحقيق حلمها الذى عاشت من أجله وهو امتلاك سيارة خاصة👇
5/وبكل طيبة وحنان سألت أم نادية بنتها : وهل تعرفين شيئاً عن موضوع السيارات هذا؟؟
فأجابتها نادية : لا ولكن الأستاذ صالح يعرف الكثير
فتعجّبت الأم من هذا الاسم الذي تنطق به ابنتها للمرة الأولى ...صالح ومن هذا ؟؟؟
فابتسمت نادية واكتفت بالابتسامة👇
فأجابتها نادية : لا ولكن الأستاذ صالح يعرف الكثير
فتعجّبت الأم من هذا الاسم الذي تنطق به ابنتها للمرة الأولى ...صالح ومن هذا ؟؟؟
فابتسمت نادية واكتفت بالابتسامة👇
6/والحقيقة صالح هذا كان شخص معروف إبان تلك الفترة بالنسبة للذين يهتمون بامتلاك السيارات المستعملة التى كانت تتكدس بموانىء أوروبا فبحكم خبرته في هذا المضمار فقد ساعد الكثير في شراء السيارات الأنيقة التى تبدو في جودة استعمالها وكأنها جديدة وسافر إلى أوروبا والذى كان حلم الكثير👇
7/وإبان الفترة التى كان يتواجد صالح فيها بالقاهرة علمت نادية بوجوده فذهبت إليه تُقدم نفسها له في لهفة
قائلة : أنا صحفية في جريدة ******* وأريد شراء سيارة👇
قائلة : أنا صحفية في جريدة ******* وأريد شراء سيارة👇
8/ومع زجاجة المياه الغازية التى قدّمها صالح إلى نادية دارت بينهما دردشة قصيرة بها بعض الأسئلة البريئة في ظاهرها(لكن في باطنها تحوي الكثير) التى ألقاها صالح حول طبيعة عمل نادية وأسماء رؤساؤها في العمل وعلاقاتها ومعارفها ومدي قُربها من بعض المسئولين👇
9/وبعد أن انتهى صالح من الدردشة القصيرة مع نادية استرخى بمقعده وهو يبتسم ابتسامه تدل على الكثير من الارتياح وقال لها:لو أردتِ رأيي بكل صراحة وصدق فأفضل ما يجب أن تفعليه هو أن تسافرى بنفسك إلى #روما وعند ذلك أعدك بالحصول على سيارة رائعة
وبدون أدنى تفكير وافقت نادية على الفور👇
وبدون أدنى تفكير وافقت نادية على الفور👇
10/وفي الطائرة إلى #روما انتقل الحديث بين الأستاذ صالح والصحفية نادية عن #الجيش_المصري وعن #النكسة وعن #اسرائيل وبدأ صالح يُشعل فى أعماق نادية نقاط الضعف والألم إبان تلك الفترة التى تلت هزيمة عام 1967م حتى أدرك صالح أن الفريسة قد استوت وأصبحت جاهزة لبدء اللُعبة 👇
11/وبعد الوصول إلى #روما كان صالح هو المسؤول عن كل شىء بعد أن سلمّته نادية قيادة الأمور تماماً كما سلمّته من قبل كل مدخراتها في القاهرة👇
12/وبعد الوصول وكما يحدث في الأفلام أو حتى في بعض الأحلام وجدَت نادية نفسها داخل حُجرة فاخرة في فندق عالمي من فنادق ذات الخمس نجوم فاغتسلت وارتدت ثياب مُناسبة ثم نزلت إلى شوارع #روما وعندما عادت إلى الفندق كانت تُحَلِق بفكرها في عالم الأحلام الجميلة الوردية الناعمة👇
13/وفي اليوم التالى زارها صالح في حجرتها الفاخرة بذلك الفندق ذو البهو الرائع ليُكمل ذلك الحلم الذى راودها فاصطحبها إلى مكان اشترت منه سيارة مُستعملة أنيقة لامعة كأنها جديدة وفي ذلك الوقت شعرت نادية أن صالح قد حقّق لها حلم حياتها ثم استقلّت السيارة ومعها صالح وعادا إلى الفندق👇
14/وفي الفندق كانت المفاجأة لنادية حيث وجدت نفسها يتم استقبالها كأنها ملكة مصرية وهي تهبط من السيارة وأسرَع الحارس يفتح لها باب السيارة ثم باب الفُندق وكانت تخطو نادية إلى بهو الفندق ومن خلفها الأستاذ صالح الذى كان يبتسم ابتسامة كبيرة👇
15/وفي البهو بدأت تلك السعادة في قلب نادية تتلاشى بعض الشىء فسألت صالح في قلق : ولكن هناك مشكلة يا أستاذ صالح إن ثمن السيارة استنفّد كل النقود التى معي وهناك أجر للفندق ومصاريف الشحن و.......
وفجأة قاطعها صالح وقال لها وهو بنفس الابتسامة : عزيزتي نادية لا تجعلى كل هذا يُقلقك👇
وفجأة قاطعها صالح وقال لها وهو بنفس الابتسامة : عزيزتي نادية لا تجعلى كل هذا يُقلقك👇
16/كانت إجابة صالح بمثابة عبارة مفتوحة لا تحمل فى طياتها أي وعود أو حتى التزامات لكنها كانت تكفي في مثل ظروف نادية خاصة وأن صالح دعاها لتناول الغذاء في مطعم فاخر واصطحبها إليه في سيارتها الجديدة فشعرت نادية بشىء من الاطمئنان فمن المؤكد أن صالح يعرف وضعها وسيتولّى كل شىء بنفسه👇
17/وبعد أن تناولا الغذاء في المطعم الفاخر أوصلها صالح إلى الفندق ووعدها بأنه سيقابلها في اليوم التالى ....ولكن صالح بكل بساطة اختفى !!! ولم يعد في اليوم التالى أو الثالث أو حتى الرابع ..لقد غاب عنها لمدة أسبوع كامل👇
18/وكادت نادية أن يُجَن جنونها فلقد تركها صالح في فندق فاخر وكانت ترتجف من الرُعب والفزع حيث كان ذلك السؤال يراودها في كل ثانية حتى أقلق نومها : كيف سأدفع أجرة الفندق ؟؟؟....كيف سأعود إلى القاهرة ؟؟؟👇
19/وأصبحت نادية تشعر بتوتر لا حدود له عندما تدخُل الفندق أو تخرج منه وهى تتصوّر أن جميع العاملين به يوجهون إليها نظرات الإتهام ويعلمون أنها لا تملك أي مال بل وينتظرون اللحظة المناسبة للانقضاض عليها ومطالبتها بأجر الفندق ثم تسليمها للشرطة الإيطالية عندما تعجز عن الدفع👇
20/وفي ذهن نادية دارت عشرات الخواطر والاحتمالات عن سر غياب الأستاذ صالح ما بين أنه مريض أو أنه حدث له شىء ما منعه من الحضور لكن لم يتطرق إلى ذهنها أبداً الحقيقة المُفجعة وهي أن صالح هذا هو جاسوس يعمل لصالح أخبث جهاز مخابرات وأحقرهم على الإطلاق وهو جهاز #الموساد الإسرائيلي 👇
21/نعم.. إن صالح كان جاسوس للموساد من طراز رفيع يُطلَق عليه إسم (الفراز) والذي تقتصر مهمته فقط على اختيار الفريسة المُستهدَفة وتجهيزها بحيث تُصبح مؤهلة للتجنيد وجاهزة لتلبية وتنفيذ الأوامر دون أن يتم ترك الخِيار لها في القبول أو الرفض👇
22/والحقيقة إن كل ما حدث لنادية لم يكن إلا خطة ممنهجة للضغط على أماكن الخوف والضعف في نفسها حتى تنهار وبالتالي تكون سهلة التجنيد وهذا ما فعله صالح معها جردّها من أموالها مُستغِلاً حلمها وهو يعلم أنها في الاسبوع الذي تركها فيه كانت قد استوت على آخرها👇
23/وبعد الأسبوع العصيب الذي مر على الضحية وفجأة وهي غارقة في التفكير ارتفع رنين جرس الهاتف في حُجرتها بالفندق فاختطفت السماعة بكل لهفة الدنيا وبمجرد أن وضعتها على أذنها سمعت صوت يقول بهدوء: أنا صالح👇
24/فعندما سمعت نادية ذلك خفق قلبها في عنف وهتفت قائلة بكل دهشة الدنيا الممزوجة بالأمل والعتاب: أستاذ صالح ..أين كنت !!! لقد أوشكت على ....
ولم تستطع الضحية إتمام عبارتها ومنعها الخجل من الاعتراف بأنها أوشكت على الجنون من الفزع الذي شعرت به في الأسبوع السابق👇
ولم تستطع الضحية إتمام عبارتها ومنعها الخجل من الاعتراف بأنها أوشكت على الجنون من الفزع الذي شعرت به في الأسبوع السابق👇
25/لكن صالح قال لها في هدوء غريب ومدروس لدى الجواسيس :أنا اعتذر منكِ يا عزيزتي نادية فقد أخرّتني بعض الأعمال الهامة سأراكِ غداً في الصباح👇
26/فأنهت نادية المحادثة وهي تتنفس الصعداء وشعرت بأن الأمور ليست سيئة إلى الدرجة التي تصورتها وأن الأستاذ صالح سيأتي وتنتهي المُشكلات ...كُل المشكلات... ولم تنَم في تلك الليلة وظلّت تُراقب ضوء الشمس من النافذة وكأنها تريد ذلك الصباح بفارغ الصبر أن يُشرق في #روما كلها👇
27/وبالفعل وصل الأستاذ صالح إلى الفندق الفاخر وعندما رأته نادية لم تُصدق عينيها للدرجة التي ظنت أن ذلك الأسبوع البائد كان كابوس واليوم تستمر الأحلام مع مُنقذها الهُمام...وأخبرها صالح بأن سيارتها قد تم شحنها إلى القاهرة وأن حساب الفندق تم دفعه وكل شئ علي أكثر مما يُرام👇
28/وفي ابتسامة مغرورة قال لها صالح:عزيزتي نادية ألم أقل لكِ ألا تجعلي تلك الأمور تقلقك فابتسمت نادية وشكرته على ما قام به ووعدته بأنها ستسدد له المبلغ بمجرد أن تصل القاهرة ..فاصطحبها الفراز إلى نفس المطعم الفاخر وبدأ يُحدثها عن حياته وعن صفقاته وعن عالم الأعمال والمال والثراء👇
29/وكان بجانب المنضدة التي يوجد عليها نادية وصالح ..رجل يستمع لحديثهم وبكل بساطة وتلقائية شاركهما الحديث ثم انتقل لمشاركتهما المائدة واندمج معهما في الحديث عن المال👇
30/وتعرّف الرجل على صالح وبمجرد أن ذكرت نادية له أنها صحفية مصرية فرح الرجل وقال بكل حماس: يا للصدفة العجيبة ...إنني أفكر منذ فترة في افتتاح فرع لشركتي في مصر وأبحث عن شخص محل ثقة ليكون مندوب لي هناك👇
31/قال الرجل تلك العبارة وامتد الحديث تلقائياً عن مصر وعن الحرب وعن الحالة الاقتصادية التي تمر بها إبان تلك الفترة ..وفي نهاية الحديث عرض الرجل علي نادية أن تكون مندوبة لشركته في مصر ثم منحها فرصة للتفكير وقال لها أنه سيلتقي بها في اليوم التالي👇
32/وفي طريق العودة ومعها صالح ظلّت نادية تُفكر في عرض رجل الأعمال ..ووسط ذلك الصراع الفكري إلتفتت إلي الأستاذ صالح وسألته :ما رأيك في عرض رجل الأعمال هذا يا استاذ صالح؟
فأجابها صالح بكل حماس:إنها فرصة نادرة يا عزيزتي أنتِ محظوظة بحق فهذه الشركات تتعامل بملايين الدولارات👇
فأجابها صالح بكل حماس:إنها فرصة نادرة يا عزيزتي أنتِ محظوظة بحق فهذه الشركات تتعامل بملايين الدولارات👇
33/ظلت نادية تفكر وتفكر..وأخيراً قررت وفي الصباح ذهبت وحدها إلى المطعم الفاخر والتقت برجل الأعمال ولم يحضر صالح لكن الرجل لم يهتم لكنه استقبل نادية بحرارة وبدأ على الفور يشرح مشروعه ويتحدث بأرقام بالملايين وقال لنادية أنها ستحصل على نسبة مئوية منها بالإضافة لمرتب ثابت بالطبع👇
34/وعندما نطق رجل الأعمال رقم الراتب الشهري الثابت دارت رأس نادية لدرجة أنها لم تعد تهتم لغياب صالح ...وفي المساء إلتقت الضحية بالفراز وقصّت عليه الأمر كله بكل حماس فابتسم قائلاً لها :ألم أقل لكِ إنكِ محظوظة يا عزيزتي👇
35/وكان هذا آخر لقاء بين نادية وصالح فلقد اختفى بعدها صالح هذه المرة تماماً طوال الفترة المتبقية في #روما بعد أن انتهت مهمته كفراز أحضر فريسته وجهزها على أتم التجهيز وسلمها إلى الخطوة القادمة دون أدنى وازع من الضمير أو الرأفة أو حتى الرحمة ..لتبدأ المرحلة الجديدة في التجنيد👇
36/وبدأت الخطوة الجديدة وبدأت مهمة رجل الأعمال الزائف الذي التقى بالضحية عدة مرات وبدأ يشرح لها المشروع بكل دقة ثم قال لها :عزيزتي نادية إن كل شيء جاهز للتنفيذ ولكن.....
فأجابته نادية باندهاش :ولكن ماذا ؟؟؟👇
فأجابته نادية باندهاش :ولكن ماذا ؟؟؟👇
37/نظر رجل الأعمال الزائف إلى نادية في لحظات صمت ثم قال لها :أنتِ تعلمين أن رأس المال حَذِرْ لا يتحرك خطوة واحدة قبل أن يطمئن إلى مكان قدميه لذلك فالأفضل أن يبقى الأمر سر بيننا حتي أحصل علي الضمانات اللازمة ...
فأجابته نادية بعد أن إلتقطت أنفاسها :جيد ...وهذا حقك👇
فأجابته نادية بعد أن إلتقطت أنفاسها :جيد ...وهذا حقك👇
38/فابتسم رجل الأعمال الزائف إلى نادية وقال لها : هذا ليس كل شئ ..فهناك أيضاً الحالة الاقتصادية في مصر هل تسمح ببناء مشروع مثل هذا ؟؟ وماذا عن الحرب !!! هل تفكر مصر في دخول الحرب ...أم أن الأمور قد استقرت هناك ؟؟؟ فأنا لا أعلم حقيقة ذلك يا عزيزتي👇
39/فنظرت له نادية في صمت ..
فقال لها : باختصار يا عزيزتي نادية أريد استغلال موقعك كصحفية فبما أن مهنتك هي البحث عن الأخبار وخاصة أخبار الاقتصاد و #الجيش_المصري و...إلخ
وأنتِ تعرفين هذه الأمور التي يجب معرفتها قبل البدء في مشروع سيتكلف العشرات من ملايين الدولارات..أليس كذلك؟؟👇
فقال لها : باختصار يا عزيزتي نادية أريد استغلال موقعك كصحفية فبما أن مهنتك هي البحث عن الأخبار وخاصة أخبار الاقتصاد و #الجيش_المصري و...إلخ
وأنتِ تعرفين هذه الأمور التي يجب معرفتها قبل البدء في مشروع سيتكلف العشرات من ملايين الدولارات..أليس كذلك؟؟👇
40/وفي هذه المرة افترقا الإثنان وحدّد لها رجل الأعمال مبلغ ضخم كراتب شهري ثابت ومنحها مبلغ كبير كعربون ووعدها بأن يلتقي بها مرة أخرى في القاهرة لدراسة المشروع ومعرفة ما لديها من أخبار ومعلومات ...وبالفعل عادت نادية إلي القاهرة👇
41/عادت الصحفية نادية إلى أرض الكِنانة ومعها بضع عشرات من الدولارات وفرصة عمل ضخمة وبوليصة شحن سيارة أحلامها والكثير من الشك يُراودها فذلك الرجل الغريب دوماً يسألها عن مصر وعن #الجيش_المصري وعن الحالة الاقتصادية.. شكٌ كان يحسم مشكلة بالغة الأهمية والخطورة في حياة كل مصري أصيل👇
42/ووقعت نادية في #الاختيار بين قبول ذلك العمل بكل ما يحيط به من غموض وشكوك وتحصل علي الأرباح الطائلة والثروة والحياة المستقرة الناعمة...أو تعود مرة أخرى إلي عملها الغير منتظم كمحررة في الجريدة القومية والحياة المتقلبة والبحث عن الأخبار والموضوعات وبالفعل اتخذت المصرية القرار👇
43/وبأقصى سرعة اتخذّت نادية القرار وانطلقت بسيارتها الجديدة على الفور إلي مبنى المخابرات العامة المصرية وقالت لحارس ذلك المبنى العظيم :من فضلك أريد مقابلة احد المسئولين لأمر ضروري للغاية ...فطلب منها الحارس بطاقة تعريفها فأخرجتها له وبعد أن تأكد منها طلب منها الانتظار لحظات👇
44/وبعد دقائق معدودة كانت نادية تجلس في مكتب ضابط مخابرات مصري شاب أصّر على دعوتها لتناول كوب من عصير الليمون الطازج ثم سألها :ماذا لديكِ لتُخبرينا به يا آنسة نادية ؟؟
فقالت نادية وقد زال بعض توترها بعد شرب عصير الليمون : لدي شكوك ...مجرد شكوك يا فندم👇
فقالت نادية وقد زال بعض توترها بعد شرب عصير الليمون : لدي شكوك ...مجرد شكوك يا فندم👇
45/فشبّك الضابط الشاب أصابع كفيه أمام وجهه وقال في هدوء : جيد ..دعينا نستمع لما لديكِ يا آنسة
..وكأن نادية كانت تنتظر هذا الطلب فانطلقت بكل سرعة واضطراب تحكي كل ما حدث لها في #روما وعن الأستاذ صالح ورجل الأعمال الغامض الكثير الأسئلة عن مصر وجيشها وقرارها في الحرب👇
..وكأن نادية كانت تنتظر هذا الطلب فانطلقت بكل سرعة واضطراب تحكي كل ما حدث لها في #روما وعن الأستاذ صالح ورجل الأعمال الغامض الكثير الأسئلة عن مصر وجيشها وقرارها في الحرب👇
46/ولم يُقاطع ضابط المخابرات ولو للحظة واحدة نادية بل تركها تخرج كل ما لديها وبعد أن انتهت الصحفية المصرية من الحديث..قال لها بهدوء أثار دهشتها :إنها ليست مجرد شكوك يا آنسة نادية ...إنها معلومات في غاية الأهمية والخطورة ...وتم وضع الخطة العبقرية لجعل الصياد فريسة سهلة الصيد😎👇
47/وبعد شهر واحد من هذا اللقاء في ذلك المبني العظيم ...اتصل رجل الأعمال الإيطالي الزائف بفريسته نادية وأخبرها بأنه سيصل إلى القاهرة في موعد حدّده لها ليتم استكمال دراسة المشروع ...فأخبرته نادية بأن لديها كمية من المعلومات الهامة للغاية👇
48/وبالفعل وصل رجل الأعمال في موعده بالقاهرة وقابل نادية في مكان اتفقا عليه وأعطته المعلومات التي وعدته بها فأعطاها دفعة جديدة من الدولارات الأمريكية ...ثم سافر الرجل وهو سعيد للغاية يبتسم ابتسامة النصر ...وبعدها انطلقت نادية لتُبلغ ضابط المخابرات المصري بكل ما حدث👇
49/وعندما استنفد رجال المخابرات المصرية كل ما يريدونه وتلاعبوا برجل الأعمال كما يريدون مع المعلومات التي ظنّها هامة والتي تم إعدادها بدقة من ذلك القسم الخاص بالمبنى العظيم ...صدرت الأوامر بإنهاء اللعبة👇
50/وفي الرحلة التالية لرجل الأعمال الذي وصل إلي القاهرة ليتسلم معلومات شديدة الخطورة من نادية كما قالت له في الاتصال ..كان في استقباله الصقور المصرية وتم إلقاء القبض عليه علي الفور ..فرجل الأعمال الزائف كان ضابط في #الموساد الإسرائيلي ومرصود من الصقور لكن أخيراً حانت الفرصة👇
51/وبعد القبض على ضابط الموساد في مطار القاهرة ...كان إبان تلك الفترة تحديداً قد وصل الأستاذ صالح جاسوس الموساد بدرجة فراز إلى القاهرة ليصطاد فريسة أخرى لكنه فوجئ باتصال من نادية تطلُب منه الحضور إلى مكان مُتفق عليه لترُد له الدين الذي قد دفعه لها في #روما فذهب للقائها👇
52/وفي الوقت الذي كان ينتظر فيه صالح فريسته نادية ...لم تأتِ الصحفية كما ظن بل كان في استقباله الصقور المصرية تُحَلِق فوق رأسه وتنقض عليه وتضعه في سيارة انطلقت بهم إلي مبني تابع للمخابرات العامة المصرية👇
53/واعترف صالح بكل شيء وسقط في بئر الخيانة وصدر الحكم عليه بعد الاستماع إلى اعترافه الرسمي بعد أن علم أن سيده رجل الأعمال الإيطالي الزائف وقع هو الآخر في قبضة الصقور فلم يكن لديه ما يُحسَد عليه😎👇
54/وعندما صدر الحكم علي المدعو صالح.م.د بالإعدام شنقاً وكانت نادية من ضمن الحضور..فعندما رآها صرخ قائلاً بكل دهشة الدنيا :أنتِ يا نادية؟؟ أنتِ !! من كان يتوقع منكِ هذا؟؟
نظرت له نادية وقالت له :ألم أقل لك يا أستاذ صالح أنني سأرد لك الدَين 😎
فسقط صالح والكلمات كالرصاص في صدره👇
نظرت له نادية وقالت له :ألم أقل لك يا أستاذ صالح أنني سأرد لك الدَين 😎
فسقط صالح والكلمات كالرصاص في صدره👇
55/وانطلقت نادية إلي شوارع القاهرة بحثاً عن أخبار وموضوعات جديدة ولكن بعد أن أصبحت صحفية رسمية تحصل على راتب منتظم من الجريدة القومية وقامت نادية بنفسها بنشر خبر حكم الإعدام على جاسوس الموساد صالح وهي تشعر بارتياح شديد لأنها أحسنت #الاختيار الذي كسبت منه احترامها لنفسها👇
جاري تحميل الاقتراحات...