لعبة عض الأصابع.. لماذا يصرخون؟!
---
أبجديات السياسة، من يلجأ إلى الإعلام صارخاً، يعاني ضيقاً وضغطا داخل الغرف. نتابع منذ شهر ويزيد حملات ممنهجة ضد الحكومة الانتقالية والمدنيين، وصلت لدرجة تحميلهم الانفلات وتجول العصابات في شوارع العاصمة +
---
أبجديات السياسة، من يلجأ إلى الإعلام صارخاً، يعاني ضيقاً وضغطا داخل الغرف. نتابع منذ شهر ويزيد حملات ممنهجة ضد الحكومة الانتقالية والمدنيين، وصلت لدرجة تحميلهم الانفلات وتجول العصابات في شوارع العاصمة +
في ظل غياب تام للاجهزة الامنية التابعة بشكل مباشر للمكون العسكري.
كل الاقلام التي تحمل المدنيين الانفلات، لم تتجرأ، بالسؤال عن دور المكون العسكري، المسؤول عن الأمن (كشيرنق) شراكة الانتقال.
+
كل الاقلام التي تحمل المدنيين الانفلات، لم تتجرأ، بالسؤال عن دور المكون العسكري، المسؤول عن الأمن (كشيرنق) شراكة الانتقال.
+
في لعبة عض الأصابع التي وصلت اليوم إلى صراخ رئيس مجلس السيادة ونائبه، في محاولة مكشوفة للتعمية على تقصيرهم في القيام بواجباتهم المنصوص عليها فى وثيقة الشراكة، فلا اعادة بناء للاجهزة الامنية تمت ولا اعادة دمج للقوات الموقعة على السلام اكتملت، ولا حفظ للأمن في عاصمة البلاد توفر.
+
+
المطلوب من البرهان توحيد القوات العسكرية وتطهيرها من اعداء الديمقراطية، ومعالجة مشاكل جنودها وضباطها، وانصافهم اقتصادياً بإعادة استثمارات الجيش للخزنة العامة، ثم المطالبة برفع رواتبهم بنسبة ٣٠٠٪.
+
+
تخبط السياسيين وانقساماتهم ليست مسؤولية العسكر، ولا واجبهم. اما المزايدة بان الجيش هو من صنع الثورة، كذب فلولا بسالة وشجاعة الشباب والشياب، لما تحركتم خطوة.
#تحديات_الفترة_الانتقالية
✍ عباس محمد
#تحديات_الفترة_الانتقالية
✍ عباس محمد
جاري تحميل الاقتراحات...