كتبٌ وثروة!
سجّل فلان موضوعا لرسالته العلمية، حول إحدى الفِرق المنحرفة.
فاضطر للسفر إلى بلادٍ هم فيها كثير؛ ليقف على أمرهم عن قُرب، ويشتري خاصة كتبهم، وينظر فيها.
وكان من جملة ما حدث له، أنه دخل دكانا متواضعا لبائع فقير، فرأى لديه كتابا نادرا جدا، فاشتراه بثمن يسير جدا، لكنه
سجّل فلان موضوعا لرسالته العلمية، حول إحدى الفِرق المنحرفة.
فاضطر للسفر إلى بلادٍ هم فيها كثير؛ ليقف على أمرهم عن قُرب، ويشتري خاصة كتبهم، وينظر فيها.
وكان من جملة ما حدث له، أنه دخل دكانا متواضعا لبائع فقير، فرأى لديه كتابا نادرا جدا، فاشتراه بثمن يسير جدا، لكنه
مُرضٍ للبائع..
فلما علم البائع بحب الباحث للكتب، أدخله مستودعا لديه، فيه كتب مركومة، قديمة وقيمة، قد عفى عليها الزمن..
فصعق الباحث من المنظر، وعرض شراءها، واشتراها بثمن يسير جدا، لكنه مُرضٍ - بل كبير - لصاحب الدكان.
وعند عودة الباحث لبلده، خاف عليها من الضياع في دروب الشحن،
فلما علم البائع بحب الباحث للكتب، أدخله مستودعا لديه، فيه كتب مركومة، قديمة وقيمة، قد عفى عليها الزمن..
فصعق الباحث من المنظر، وعرض شراءها، واشتراها بثمن يسير جدا، لكنه مُرضٍ - بل كبير - لصاحب الدكان.
وعند عودة الباحث لبلده، خاف عليها من الضياع في دروب الشحن،
فقام بإلغاء رحلة العودة بالطائرة، واستأجر سيارة شحنٍ، ونقلها - برا - للمملكة، وكان مصاحبا لها في الطريق.
وكان من جملتها طبعة نادرة لـ "القانون" لابن سينا، باعه بـ ٨٠ ألف ريال لأحد كبار المثقفين من الوجهاء.
*وقفت على غير قصة من هذا الباب، وهي عجائب!
وكان من جملتها طبعة نادرة لـ "القانون" لابن سينا، باعه بـ ٨٠ ألف ريال لأحد كبار المثقفين من الوجهاء.
*وقفت على غير قصة من هذا الباب، وهي عجائب!
جاري تحميل الاقتراحات...