7 تغريدة 133 قراءة Sep 22, 2021
حلم شخص واحد بجعل كل مواطن هندي يحصل على خدمات الانترنت كان شي شبه مستحيل في الهند لسيطرة شركات الاتصال مثل فودافون و غيرها على السوق.
موكيش امباني و اكتساح السوق الهندي للاتصالات 🇮🇳
موكيش اطلق شركة الاتصالات جيو عام ٢٠١٦ و قرر يغير نظام الاتصالات فالهند عن بكرة ابيه
كيف سواها؟
نزل الأسعار للمستهلكين بدرجة مب طبيعية، عشان اعطيكم سياق، ١ غيغا من بيانات الهاتف كانت تكلف المواطن الهندي ك متوسط ٣ دولارات.
اللي فالقرى ما كانو يقدرون يدفعون هالمبلغ ف ما كان عندهم انترنت و نسبة اللي عندهم فالقرى كانت ١٧٪
طبعا مع نزول الأسعار المنافسة صارت شرسة
المستهلكين دوم يدورون خدمات ممتازة بأسعار رمزية و هذا اللي سواه موكيش امباني.
هالشي سبب أزمة لشركات الاتصال فالهند اللي هوامشها انخفضت و ارباحها قلت و ديونها بدت تزيد.
موكيش ما اكتفى بهالقدر، شركته كانت توفر عام ٢٠١٦:
- ١٠٠ رسالة فاليوم
- ٤ غيغا بيانات
- ٤ جي ك سرعة
كله ببلاش
و فوق كل هذا بطاقة مجانية sim card من جيو.
الشعب الهندي تجنن!
شو هالعرض الرهيب لدرجة صفوف كانت توقف بس عشان تاخذ بطائق هاتف جيو من كثر الزحمة على محلات جيو
أعلن امباني وقتها ان خلال سنة (٢٠١٧) رح يكون عنده أكثر من ١٠٠ مليون مستخدم و حقق هالهدف خلال ١٧٠ يوم فقط!
تم اتهام امباني باستغلال ثروته من النفط في مقدرته على تمويل تخفيض الأسعار الجنوني اللي ما تقدر تسويه شركات الاتصال اللي فالسوق.
ايرادات شركة ريلاينس وقتها من النفط كان 45 مليار دولار
الشي المثير للاهتمام ان الأيرادات من المستخدم عام ٢٠١٦ كان دولارين
عام ٢٠١٩ صار دولار واحد
مهما كان رأي الناس في امباني ف هو نجح في تحقيق جزء من حلمه اللي هو توصيل الاتصال لأغلب الهنود.
و نشر الاتصال في مناطق الهند الريفية.
الشركة صار عندها ٤٠٠ مليون مستخدم بعد ما كانو صفر.
هالشي حفز صناديق الاستثمار يستثمرون فالشركة مثل مبادلة و صندوق ابوظبي للإستثمار و و قوقل و
فيسبوك و صندوق الاستثمارات السعودي و غيرهم
جيو كانت مدخل خير على الشعب الهندي و نجاحها لفت نظر العالم بدليل استثمار العديد من الشركات العالمية فيها.
التغيير محتاج رؤية و اصرار من شخص واحد فقط.
انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...