أولاً قام "عزيز لذاته" بحصر المنكرين على النساء في المقطع أنهم مشحونون نفسياً وليس لهم مرجع شرعي في المسألة، وأنه هو الذي سيأتي بحكم الشرع فيهن.
الأسلوب الذي يتبعه عزيز هو أن يأتي بحكم أصل المسألة ثم ينقل بعض النصوص، ثم:
ياللعجب انظروا المسألة في الشرع مباحة ولكنكم تتقولون على الله بغير علم!
ياللعجب انظروا المسألة في الشرع مباحة ولكنكم تتقولون على الله بغير علم!
الأمر يشبه كثيراً أن ينكر أحدهم على بائع العنب لصانع الخمر فيأتي من هو مثل عزيز فيقول مابك؟ البيع حلال أصلاً! ألم تقرأ قوله تعالى ﴿وأحل الله البيع﴾ !؟
عليك أن تتغاضى عن المحظورات الشرعية في الفعل ولو كان محرماً أو ذريعةً لمحرم!
(والتي يكفي بواحد منها أن يفتى بحرمته)
مابك أيها المتنطع يصعب جداً تتبع كل المحرمات!
هل هكذا يصوَّر العلماء المسائل ويفتون؟ الله المستعان...
(والتي يكفي بواحد منها أن يفتى بحرمته)
مابك أيها المتنطع يصعب جداً تتبع كل المحرمات!
هل هكذا يصوَّر العلماء المسائل ويفتون؟ الله المستعان...
وفي باقي كلامه لايوجد شيء مهم سوى ثرثرة وحشو حول أن الناس أنكرت لمجرد أنه عمل فيه عيب عرفي لا لأنه حرام شرعاً؛ وهذا صحيح فكثيرٌ أنكر من هذا الجانب، ولكنه استخدم هذا ليمرر فتواه التي سيسأل عنها أمام الله ليبيح عملاً ليس كالمسألة التي قام بنقلها فقد تقول على الله ودلَّس على الأئمة.
ثم إن العوام لايفصلون بل قد تجدهم ينكرون هذا العمل بأنه مشين للنساء وهم يقصدون بأنهن سيحتجن للتنقل والظهور أمام الرجال بأوضاع مخلة، والعرف أيضاً ليس منسياً بالكلية في الحكم الشرعي فلاداعي للتحذلق وضرب رجل القش بهذه القسوة.
ولو كانت هؤلاء النسوة مثلاً يعملن في مقر مغلق خاص بالنساء يستقبلن فيه السيارات ويغسلنها داخل هذا المقر فهل سينكر "شرعاً" أحد؟
هذا المثال الذي قد تنطبق عليه المسألة التي نقلها، لا النساء اللواتي في المقطع والذي كتب سلسلته ذباً عنهن.
هذا المثال الذي قد تنطبق عليه المسألة التي نقلها، لا النساء اللواتي في المقطع والذي كتب سلسلته ذباً عنهن.
هكذا هو أسلوب عزيز لذاته، الذي أحب أن أسميه "عزيز للشيطان" لأنه يبيح الحرام ويسهل خطواته ويصور المسائل بغير صورتها الحقيقية، هذا ماشاهدته في حسابه في أكثر من سلسلة.
نسأل الله أن يهديه ليعود عزيزاً حقاً، أو أن يكفي المسلمين شرَّه، والله المستعان.
نسأل الله أن يهديه ليعود عزيزاً حقاً، أو أن يكفي المسلمين شرَّه، والله المستعان.
جاري تحميل الاقتراحات...