34 تغريدة 67 قراءة Sep 22, 2021
ما هي قصة "عوفر غيت"؟
إنها قصة شركة إسرائيلية ، لها صلات قوية جدا بالدولة الإسرائيلية ، عملت بالسر، خلال السنوات السابقة على خدمة إيران، مما أعانها على تجاوز التعقيدات الناجمة عن فرض العقوبات الإقتصادية.
كانت إسرائيل وإيران، في عز حرب تموز ينسقان تجاريا واقتصاديا، وكانت خزينة الدولة التي يحكمها السيد علي الخامنئي تملأ جيوب شركة إسرائيلية بالمال( الحلال ، طبعا)، في وقت كانوا يكثرون من شعارات عن دولة يريدون القضاء عليها.
ولولا الولايات المتحدة الأميركية، لما كان أحد قد علم بأمر هذا التنسيق الإقتصادي ذي الأبعاد السياسية والعسكرية بين إيران وإسرائيل.
واشنطن كشفت هذه الصلة، وفرضت حظرا على الشركة الإسرائيلية، مما تسبب بفضيحة مدوية في إسرائيل التي عجز الكنيست فيها عن مناقشتها، بسبب " معلومات أمنية سرية".
وابرزت وسائل الاعلام الإسرائيلية العلاقات التي تنسجها مجموعة عوفر مع الطبقة السياسية. وكان يعقوب اميردور الرئيس الحالي لمجلس الامن القومي قبل شهرين من تعيينه عضوا في مجلس ادارة العديد من الشركات التابعة لمجموعة «اسرائيل كوربوريشن»
الشركة القابضة التي يملكهاالاخوان عوفر.ويشغل كل من المدير العام السابق لوزارة الدفاع بنحاس بوكريس ورئيس جهاز الامن الداخلي (الشين بيت)السابق ياكوف بيري مناصب في شركات تابعة للاخوين عوفر.
ويشغل كل من المدير العام السابق لوزارة الدفاع بنحاس بوكريس ورئيس جهاز الامن الداخلي (الشين بيت)السابق ياكوف بيري مناصب في شركات تابعة للاخوين عوفر
وسائل الاعلام الاسرائيلية نقلت عن متحدث باسم المجموعة ان اسرائيل افادت من الشقيقين عوفر حين كانت في حاجة اليهما واليوم تتخلى عنهما
وأشار محلل الشؤون الاستراتيجية والاستخبارية في "هآرتس" يوسي ميلمان إلى أن القانون الإسرائيلي ليس واضحا في ما يتعلق بتعريف إيران كدولة عدو أم أنها ليست كذلك وأن كل وزارة تضع تعريفا خاصا بها.
بشأن الدخول إلى إيران والخروج منها وهكذا هو الأمر بالنسبة لوزارات الصناعة والتجارة والعدل والمالية أيضا".
ووصف ميلمان سياسة إسرائيل تجاه إيران بأنها "منافقة وازدواجية ومدعية" لأن "إسرائيل تعظ العالم كله بفرض عقوبات على إيران من أجل المس باقتصادها وكوسيلة مركزية ربما من شأنها أن تقنع ايران بالتوقف عن السباق نحو السلاح النووي، لكن إسرائيل في الواقع لا تفعل أي شيء في هذا الاتجاه !
وكشفت الأنباء عن وجود صلات تجارية سرية بين إيران و200 شركة إسرائيلية عن الكثير من الخفايا التي تحيط بالعلاقات الاقتصادية بين البلدين
ولد عوفر في رومانيا، وانتقلت اسرته الى فلسطين تحت الانتداب البريطاني عام 1922، بينما كان طفلا. وفي وقت سابق من العام اوردته مجلة فوربس بين المائة الاكثر ثراء في العالم. ويعتقد ان سامي عوفر واسرته يملكان ثروة تناهز 10.3 مليارات دولار
وهو اكبر اثرياء اسرائيل ويحتل المركز التاسع والسبعين في قائمة «فوربس» لاثرياء العالم.
وتملك مجموعة عوفر بين ما تملك ارصدة دولية للشحن البحري تخضع حاليا للتحقيق بعدما ادرجتها واشنطن الاسبوع الماضي على اللائحة السوداء للشركات المتعاملة مع ايران.
وتقول وزارة الخارجية الاميركية ان مجموعة عوفر وشركة اخرى يعتقد انها تابعة لها، تحمل اسم تانكر باسيفيك وتتخذ من سنغافورة مقرا لها، انخرطتا في سبتمبر الماضي في بيع ناقلة بترول لشركة ايرانية رغم خضوعها للحظر المفروض على التعامل مع الشركات الايرانية. تأتي وفاة الملياردير المسن
بعد عشرة ايام فحسب من ادراج واشنطن مجموعة «عوفر اخوان» على قائمتها السوداء لقيامها ببيع الخطوط البحرية لجمهورية ايران الاسلامية شاحنة صهريجا، منتهكة بذلك الحظر الدولي المفروض على طهران بسبب نشاطاتها النووية المثيرة للجدل.
منتهكة بذلك الحظر الدولي المفروض على طهران بسبب نشاطاتها النووية المثيرة للجدل.
وسارعت وسائل الاعلام الاسرائيلية بالكشف عن سجلات تظهر ان ناقلات نفط تابعة لمجموعة عوفر رست في موانئ ايرانية 13 مرة على الاقل خلال العقد الماضي، ما حمل اللجنة الاقتصادية
في الكنيست الاسرائيلي للدعوة الى اجتماع في وقت سابق هذا الاسبوع لبحث تلك المزاعم. وتوقف الاجتماع بعد مضي ربع ساعة على بدئه، اذ تلقى رئيس اللجنة مذكرة من اجهزة الامن الاسرئيلية تحذر فيها من ان بحث هذا الامر يمكن ان «يلحق ضررا» باسرائيل، ليثير ذلك تكهنات بان مجموعة عوفر
ربما ساعدت اسرائيل في التجسس على ايران. ونقلت صحيفة «يديعوت احرونوت» الواسعة الانتشار عن «مسؤولين في اجهزة الامن» ان الشقيقين عوفر «اسدوا خدمة مهمة لدولة اسرائيل».
ولم يستبعد الرئيس السابق لجهاز الموساد (الاستخبارات الاسرائيلية) رافي ايتان امكانية ان تكون شركات الشقيقين عوفر غطت على عمليات سرية، مذكرا بأنه سبق للموساد ان «لجأ الى مساعدة رجال اعمال»،
غير ان الصحافي والكاتب يوسي ملمان المتخصص في الاستخبارات الاسرائيلية اعتبر ان مثل هذه «الخدمات» لا يمكن ان تبرر حصول صفقات تجارية مع ايران.
وقال ملمان لـ «فرانس برس» انه «بكلامهم عن امكانية حصول نشاطات تجسس، فإن المقربين من الشقيقين عوفر يريدون خلط الاوراق ليحولوا الانتباه
ليحولوا الانتباه عن كونهما انتهكا القانون الذي يحظر العلاقات التجارية مع ايران». ومن شأن وفاة عوفر زيادة الغموض المحيط بالصلات المزعومة للشركة بايران واثارة تساؤلات حول ما اذا كانت الصلات المفترضة نابعة من مصالح تجارية فحسب ام ترتبط بالمصالح الامنية القومية لاسرائيل.
وتخلف عوفر ارملته ونجلاه اللذان يباشران اعمال الاسرة، فأحد النجلين، ايال عوفر، يدير الذراع العقارية للمجموعة، فضلا عن ادارة خط سفن الرحلات السياحية الفاخرة رويال كاريبيان، بينما يتولى ايدان عوفر رئاسة «مؤسسة اسرائيل» المتعاملة في الكيماويات والطاقة والتكنولوجيا والشحن
والشحن (عبر شركة زيم للشحن)، وذلك طبقا للمعلومات التي اوردتها مجلة فوربس عن ثروة آل عوفر.
العلاقات التجارية بين كارتل عوفر وإيران، هي من أكبر فضائح العلاقات السرية بين الطرفين خلال السنوات العشر الأخيرة. حيث نقلت صحيفة “كال كاليست الإسرائيلية أن سُفن شركت “زودياك” التابعة لكارتل عوفر كانت تتردّد على موانئ إيران
أيضا انتشرت تقارير عن نقل البنزين والمنتجات النفطية من وإلى ميناء عباس وجزيرة خرج الإيرانيتين عبر سفن شركة “باسفيك” التابعة لمجموعة عوفر. بعد هذه الفضيحة، أُجبر الغرب أن يضع بعض الشركات التابعة لكارتل عوفر على قائمة العقوبات بسبب علاقاتها التجارية مع إيران.
وفي نفس السياق، أعلنت “قناة 10″ التابعة للتلفزيون الإسرائيلي أنّه تم العثور على جثة سامي عوفر في بيته وقد كان ميتا. وحسب المعلومات المتوفّرة، تملك الشركات التابعة لكارتل عوفر 25 بالمئة من الصناعة الإسرائيلية.
وقد كشفت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية، في تقرير مفصل لها في 5 يونيو 2011، أنه بعد تولى آرييل شارون منصب رئاسة الوزراء طلب من مسؤولين روس أن يكونوا وسطاء بين إسرائيل وإيران
وحينها انتعشت العلاقات الاقتصادية بين الطرفين، مشيرة إلى أنّ تعاون الأميركان ساهم في تعزيز التبادل التجاري مع إيران، علما أنّ ذلك كان خلال فترة تولى أحمدي نجاد للحكم في إيران.
وفي شهر مايو 2014، أثار تلكُّؤُ وزارتي الخارجية والمخابرات الإيرانيّتين في إرسال تقرير عن قيام 55 شركة إيرانية بعلاقات تجارية واقتصادية مع إسرائيل إلى مجلس الشورى الإيراني، جدلا واسعا بين حكومة حسن روحاني والبرلمان.
وكان مصطفى أفضلي فرد، المتحدث باسم لجنة المادة 90 من الدستور في المجلس الإيراني، قد كشف عن علاقات بين شركات إيرانية وأخرى إسرائيلية، واتهم جهات حكومية إيرانية بإخفاء معلومات عن التبادل التجاري مع الدولة العبرية.
وأكد أفضلي فرد على لزوم قطع الدعم المالي والحكومي وتوقف التدابير المتخذة لتعزيز الشركات المتورطة في العلاقات مع إسرائيل، دون أن يكشف عن الجهات الحكومية التي تدعم هذه الشركات وتريد تعزيزها وتقويتها.
قالت صحيفة “يديعوت أحرنوت أن المهندسين الإسرائيليين، من خلال شركة هولندية، شاركوا في ترميم بنى تحتية قريبة من المنشأة النووية في مدينة بوشهر الإيرانية التي تضررت من هزات أرضية. ونقلت الصحيفة عن أحد المهندسين قوله: “لقد أدهشنا حجم الفجوة بين المواجهة العلنية
العلنية الإسرائيلية-الإيرانية وعمق التعاون التجاري بين الدّولتين”.

جاري تحميل الاقتراحات...