سامي الكبير الردادي
سامي الكبير الردادي

@samielkebir2

5 تغريدة 11 قراءة Sep 21, 2021
في التسعينات قرات مقال لعالم اجتماع يقول ان عصر الانبياء انتهى و اليوم عوض المشاهير الانبياء، يلعبون نفس ادوارهم
هذا اليوم صحيح و هي سياسة عالمية لصنع المشاهير و من خلالهم يصنع السلوك العام و المثال اللذي يتبع
اليوم يكفي ان تحمل كاميرا و تدخل مواقع لتصنع من نفسك شبه-رسولا
يتبع
نظام Followers هو اخر عنقود هذه السياسة العالمية لتكوين جيش من الاتباع يسلكون نفس السلوك و يؤمنون بنفس الاشياء تتلخص في قدسية الفرد و الفردية في اطار سلوكي محدد يعتقد فيه الناس انهم احرار من قيود عديدة كالدين و الجنس و الاخلاق لكنهم في الحقيقة يقع تدجينهم و غسل ادمغتهم
يتبع
حسب ما يحدده اصحاب القرار و اصحاب الاموال و السياسات العالمية
الراسمالية الصناعية هي اول من دعت الى تحرير العبيد ليس حبا في العبيد بل لانهم سيوفرون يد عاملة رخيصة عبدة للراتب و البنك و الاجار و الاستهلاك
اخرجوا ما يسمى فن من الحانات و احياء الباغيات و دورهم الى العلن
يتبع
من يسمون فنانين كانوا في العالم القديم في اغلبهم عبيد رقيق يشترون و يباعون
اليوم حرروا هذا العبد من قيوده ليجعلوا منه قدوة لنا و يضعوه في الصورة كشخص حر، يمثل التحرر، مستقل الراي، لكنه مقيد بعقود و بنود و اوامر لمن يسوقه، ان خالفه يقتل فنيا
ماريلين مونرو من راقصة عارية لمثال
يتبع
نسوي نسائي انوثي يمجد لليوم
احد علماء النفس الفرنسيين ذكر ان بنات المعاهد الثانوية في شنوات 2000 تلبسن نفس لباس بائعات الهوى في باريس في الثمانينات من القرن الماضي
و الامر لا يتعلق فقط باللباس و الجنس و السلوك فقط، هو تكوين جيل مستهلك، يستهلك كل شيئ و لا يرسو على امر لكي لا يتقيد

جاري تحميل الاقتراحات...