1️⃣ على هامش مساحات تويتر، يخبرني صديق: بأن مشكلته مع الرب هي ليست الثواب والعقاب ولا المعنى غير المستصاغ من الوجود؛ وإنّما مشكلته الوحيدة هي أنّه لا يستطيع أن يفهم ماذا يريد الرب من طفل يعاني من السرطان؛ أي حكمة في هذا؟ ماذا أراد الله بهذا مثلا.
2️⃣ مثل هذه الحوارات تصيبك بالجنون فعلًا. فالمتحدّث يؤمن بنظرية دارون حول السلف المشترك وقصّة الخليقة البيولوجية كلها، ومن يؤمن بالبايولوجيا لا يجوز له أن يُلحن ويتحدّث عن المصيبة والإمتحان والبلاء؛فالسرطان في جوهره اضطراب في خلايا الجسد والمعروف بالإنقسام غير المحدود أو العدائي،
3️⃣ وهو أمر يحدث في كل المخلوقات- نباتات، حيوانات، بشر- إذن فالقضية لا تتعلّق بإمتحان أو إبتلاء على أساس أن المخلوقات الأخرى ليست من ضمن المعادلة في كل الأديان. فلا أفهم لماذا هذا المنحنى الثيولوجي في التفسير.
علاوة على ذلك؛ فإن كنت ذا ميول بيولوجي أو فيزيائي أو كيميائي؛
علاوة على ذلك؛ فإن كنت ذا ميول بيولوجي أو فيزيائي أو كيميائي؛
4️⃣ لماذا لا تجد تفسيراً لكل هذه الأزمات عوضاً عن الإحتجاج بالجهل، ورمي عبء الإثبات على أقرانك البشر في إيمانهم بشيء إيماناً تسليميّاً غيبيّاً لا ينازعوك عليه في المختبر؟
5️⃣ الأمر الأخير، أنا وأنت نعلم تماماً بأن هذه المقولة هي مقولة للممثل البريطاني ستيفن فراي؛ وأعتقد أنّه من الجنون أن تقيم رهاناً كهذا على مقولة ممثل!
جاري تحميل الاقتراحات...