9 تغريدة 35 قراءة Sep 21, 2021
🛑خبر وتعليق🛑
1️⃣طلب ماكرون،باسم فرنسا، “الصفح” من الحركيين الجزائريين الذين قاتلوا في صفوف الجيش الفرنسي خلال حرب الجزائر معلنا إقرار قانون “تعويض” قريباً.وأضاف خلال مراسم تكريم في قصر الإليزيه بحضور حركيين سابقين وأسرهم
2️⃣ ومسؤولين عن جمعيات وشخصيات، أقول للمقاتلين: لكم امتناننا، لن ننسى. أطلب الصفح، لن ننسى.ووعد ماكرون قبل نهاية السنة بطرح مشروع يهدف إلى أن نُضَمن قوانيننا اعترافاً بالحركيين والتعويض لهم.
3️⃣وأكد ان شرف الحركيين يجب أن يحفر في الذاكرة الوطنية داعياً إلى تضميد الجروح التي يجب أن تندمل من خلال كلام يشدد على الحقيقة وبادرات تعزز الذاكرة وتدابير ترسخ العدالة.
4️⃣والحركيون مقاتلون سابقون يصل عددهم إلى 200 ألف جندوا في صفوف الجيش الفرنسي خلال حرب الجزائر بين العامين 1954 و1962.وفي ختام هذه الحرب تعرض جزء من هؤلاء المقاتلين الذين تخلت عنهم باريس لاعمال انتقامية في الجزائر.
5️⃣ونقل عشرات الآلاف منهم برفقة الزوجات والأطفال إلى فرنسا حيث وضعوا في مخيمات موقتة لا تتوافر فيها ظروف العيش الكريم ما ترك ندوباً لا تمحى.
6️⃣ وكان الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة وصف الحركيين في العام 2000 بأنهم “عملاء” منتقداً في الوقت ذاته ظروف إيوائهم في فرنسا لكنه رفض عودتهم إلى الجزائر.
7️⃣التعليق : أنظروا إلى كمية اللعب بالمفاهيم السياسيه التي يتم إستغلالها بناءا على حسب الأجندة السياسيه ، فالعماله والغدر بالوطن وخيانته في أحلك الظروف أصبح "شرف!؟؟" وبعد أن باعت فرنسا هؤلاء العملاء وجعلتهم مشردون في أرضها يدفعون ثمن خيانتهم جيلا بعد جيل !
8️⃣تأتي اليوووم وتقول بكل بساطه "سامحونا" !! هكذا يكون حال العميل الخائن لدينه ووطنه ! مشرد ذليل يدفع ثمن خيانته جيل بعد جيل وبصمة العار مطبوعه على جبينه ، وماقامت به فرنسا طوال تلك العقود معهم هو تصرف طبيعي جدا
9️⃣فمن يخون وطنه ، سيخون في النهايه فرنسا ، وفرنسا اليوم لم تقم بهذه الخطوه إلا لمآرب سياسيه تعمل عليها وخطط واجندات خبيثه أقلها خلق فوضى في الجزائر عبر عملائها ، لكن كانت ومازالت بحول الله الجزائر الحبيبة عصية بفضل الله عليها
🎀انتهى🎀

جاري تحميل الاقتراحات...