20 تغريدة 21 قراءة Dec 04, 2021
مما قرأت ثريد
مالم تستطع أمك أن تخبرك به ولم يعرفه والدك
يحكى انه منذ عهد سحيق كان الرجال والنساء يعيشون مع بعضهم البعض في سلام وسط عالم عدائى مليئ بالمخاطر وكانت المرأة تشعر بأن شريكها يكن لها الحب والإحترام لأنه يخرج كل يوم ويعرض حياته للخطر من أجل أن يوفر لها الغذاء ولم تكن تتوقع منه أن يكون شخصاً مرهف الأحاسيس او أن يوليها عناية
كبيرة فإن مهارات التواصل الجيد لم تكن جزء من وظيفته فمهارت تكوين العلاقات لم تكن من السمات المرجوة في شريك الحياة طالما أنه صياد ماهر ويستطيع ان يشق طريق العودة فقد كان كل من الغذاء والحماية والأمان أشياء دفعتهم لكي يتعلموا ويتعاونوا معاً لاستمرار عجل الحياة لقد كان اختلافاً
فرضته الطبيعة فلقد حددت للمرأة دورها في إنجاب الأطفال والحفاظ على المنزل وكان الرجل يقدر ويحترم دورها عن طريق قيامه بالمهام الخطيرة مثل المجازفة بصيد الحيوانات المفترسة وقيامة بحمايتها هي وصغارهما
اما الأن فلقد تغيرت الحياة بشكل كبير منذ ان اصيحنا لانعتمد على بعضنا البعض من اجل توفير الأمان و البقاء فإن نظم واساليب اسلافنا في الحياة قد عفا عليها الزمن واصبح الرجل فقد اصبحت السعادة والألفة والمودة والعواطف المتأججة من متطلبات تكوين العلاقات التي يسودها الاشباع الذاتي لكلا
الطرفين لقد تغير الزمن إن التغيرات الاجتماعية والاقتصادية التي طرأت خلال الاربعين عاما الماضية قد أثرت بصورة هائلة في الأدوار التقليدية التي يقوم بها كل من الرجل والمرأة فإن مغادرة المرأة للمنزل ودخولها محال العمل قد قللت من احتياج المرأة للرجل واكتفاؤها الذاتى تشعر بنفس الاحتياج
لقد تغير الزمن ولم يعد في ايدينا فنحن بحاجة إلى مهارات ومهام جديدة
-المرأة والثروة
هناك موانع جديدة تحتاج النساء إلى تخطيها عندما يصبح شركاؤهن أكثر قدرة علي توفير المال وإعالة الأسرة على نحو افضل حتى يتسنى لهن عدم الاضطرار إلى العمل وينتظر من المرأة التي لاتضطر إلى العمل أن تكون أسرتها قطعاً أكثر سعادة المرأة لايرجع إلى نقص المال او النواحي
المادية بل يرجع إلى نقص في إشباع علاقتها العاطفية فالمرأة التي لاتضطر إلى العمل يوميا تحتاج أيضا إشباع عواطفها
ان المال لايمنع حدوث مشكلات وهذا مايقوله اي شخص ميسور الحال وان كان لابد فالمال لا نجني من ورائه سوى زيادة تعقيد الحياة فكلما زادت الثروة زادت اهمية التفكير في انفاقها
واستثمارها وحماية بقائها
(المال لايمنع المراة من الشعور بالإنهاك)
ان الشئ الحقيقي الذي يجعلها تشعر بعدم اشباعها هو احتياجها إلى اسماع الرجل إلى مشاعرها
-عندما لاتفهم المرأة مشاعر الرجل:
عندما يحاول الرجل اليوم إشباع حاجته إلى الخلوة بنفسه غالباً ماتسئ المرأة فهم ذلك تفترض خطأ أنه يرغب في استهلاك حوار معها وتعتقد أنه ينتطر منها أن تلاحظ أنه قد تخلص من ضغوطه ويريد أن تسأله عما أصابه بالضيق وإنها لم تدرك أنه حقاً يريد الخلوة بنفسه.
وإذا ما الحت في سؤالها عما يضايقه نجد أنه يزداد ساما ويحاول توصيل رسالة واضحة إليها كي تتركة وشأنه لكنها تسيئ فهم تلميحاته وهنا نستعرض نموذجاً شائعاً
نماذج لفكرة الحوار المطروح ومعناه
-كيف تتصرف النساء عندما يحجم الرجال عن التحدث :
لاشك أن الرجل عندما يحجم عن التحدث مع زوجته فإنها لاتدرك احتياجه للخلوة بنفسه كي يستعيد نشاطه من يوم شاق وبالتالي يكون لديها سوء فهم متنوع ومن ثم تبدأ ثورتها ونستعرض هنا بعضاً من تصرفاتها:
اعتقاد المرأة /تصرف المرأة
في جميع الأمثلة السابقة نجد ان رد فعل المرأة يقوم على سوء فهم منها فإذا كان أن تدعم الرجل للعودة إلى العلاقة العاطفية السليمة فإن مهمتها الجديدة تستلزم منها فهما صحيحا لهذا الإختلاف بين الرجال والنساء وتتقبل أنه أحيانآ يحتاج إلى التأمل والخلوة بنفسه وهذا لايعنى كما سنرى فيما بعد
انه يجب عليها التضحية بحاجتها إلى الحوار لكن المطلوب هو أن تختار التوقيت المناسب له.
بدون ممارسة هوايه ربما لايستطيع الرجل نزع نفسه من مناخ العمل وتزداد ضغوطه ان الانغماس في ممارسة هواية يمنح الرجل فرصة لنسيان المشكلات الشائكة والمهمة
فإذا حفزنا الرجل او توقعنا منه ان يستعين بجانبه الأنثوي ويتحدث عن المشكلات التي تواجهه نجد أن ذلك يقف ضد طبيعته في كثير من الاحيان
وفي بعض الأوقات نحد تحدثه حول يوم العمل قبل ان يسترخي ويهدأ يسبب له زيادة في ضغوطة لأن تفكيرة يعود إلى العمل ومايشتمل عليه من احباطات وخيبة أمل وقلق
وبناء على ذلك يحتاج الرجل اولا إلى نسيان مشكلاته ثم يشعر بأن لدية شيئا ايجابياً يمكنه تقديمه عندها سوف يتذكر تلقائياً اهم شيء
بالنسبة له وهو زوجته وأسرته او الرغبة في التعامل مع احدهما أن انتقاله إلى الوعي بما هو أكثر اهمية بالنسبة له يعد شيئا ضروريا أيضا كي يستعيد نشاطه.

جاري تحميل الاقتراحات...