خالد ابراهيم قادري
خالد ابراهيم قادري

@Khalidgadri1

26 تغريدة 66 قراءة Sep 21, 2021
ثريد للمتزوجين كيف نستفيد من العلاقة الحميمية (الجنس) للتطور الداخلي.
1
أولاً علينا إدراك أن الجنس في الأصل هو لحفظ النسل والنوع والتكاثر.
لكن طور البشر هذا الامو ليصبح متعة ورفاهية وكذلك حياة وعلاج.
2
حيث كون طاقة الجنس هي طاقة حياة لتخلق جنين ما يعني أنه أيضاً يمكن تحويل هذه الطاقة بأكثر من طريقة وشكل للاستفادة منها وصنع أمور نافعة.
سنلاحظ أن هناك فئة من الأشخاص الذين لا يملكون مواهب ولا مهارات ولا شيء في الحياة سوى ما عرفوه من محيطهم ومن سبقهم قد أنجبوا الكثير من الأبناء.
3
لأن هذا هو غناهم الوحيد الإنجاب لكي يساعدهم الأبناء ويرعونهم ويرون أنهم ملك لهم وغالباً تجد المواليد قريبين في العمر من بعضهم
بينما سنلاحظ فئة أخرى منتجة بما تجيده من صنعة فنجد أن إنجابهم أقل بكثير.
4
والسبب هنا أن هؤلاء يمتلكون مواهب ومهارات تغنيهم وتجعلهم يكتفون بقلة في الإنجاب وتجد هناك فارق زمني بين المواليد.
فكما أسلفنا أن الجنس في الاصل هو لحفظ النسل والنوع والتكاثر، لكن كيف نفهم مسألة الجنس بشكلها العميق ونستفيد منها للعلاج والإبداع والراحة النفسية.
5
علينا أولاً أن ندرك أنه خلال الجنس كل من الذكر والأنثى يقوم بنسخ نفسه بالكامل من جميع المستويات أي على المستوى الروحي فهو ينسخ جميع المعارف بداخله الفطرية التي خلقنا الله بها والمكتسبة عبر حياتنا والتجارب.
6
كذلك عبر تجارب الأبوين والأجداد وكذلك الإخوة، المجتمع وكل ما وجدنا أنفسنا عليه حينما ولدنا أننا ننتمي له.
هذا النسخ هو لتخصيب الحيوان المنوي في البويضة فالقليل يدرك أن البويضة بداخلها حيوانات منوية بطيئة الحركة، وعند الرجل الحيوانات المنوية سريعة الحركة وكل ما يحدث.
7
أن الحيوان المنوي من الذكر XY يخترق البويضة ويندمج مع الحيوان المنوي في البويضة XX ومن هذا الاندماج تصبح حركتهم سريعة جداً بداخل البويضة فتنفجر وحين الانفجار يصبحان خلية واحدة فقط.
8
هذه الخلية الواحدة تضل تنسخ من نفسها طيلة 9 أشهر لتكون الطفل والعجيب أن الجنين لا تتكون لديه الأعضاء التناسلية الذكورية إلا من الشهر الرابع ومن هنا نفهم أن الأجنة في الأصل هي موجودة في رحم الأم داخل البويضة ولكنها في حالة بطئ وخمول ما يجعلها لا تستطيع أن تحمل بشكل ذاتي.
9
وتحتاج لتخصيب أو تلقيح من طاقة أسرع وأكثر حدة، فبسبب كون الحيوان المنوي في البويضة بطيء الحركة وشبه خامل فإنه لا يملك الحدة التي تجعله يستطيع تفجير البويضة وتكوين خلية واحدة.
10
ربما يوماً ما إذا أصبح عدد الذكور قليل جداً قد يتطور الرحم ليستطيع التكاثر ولكن سيضل تكاثره أنثوي فقط لأن وجود الذكورة مرتبطة بحيوان الذكر المنوي المتحرك السريع الحاد لأنه الذي يستطيع جعل المولود يحمل جينات XXXY وبدون الذكر سيكون المولود XX.
11
حيث أن الذكر يحمل في طبيعته طاقة ذكورة وأنوثة متوازنة بينما الأنثى تحمل في طبيعتها طاقتين أنثوية وهذا يجعلها بمعنى للذكر مثل حظ الأنثيين لأن الذكر الواحد XY يساوي XX
12
ومن هنا نفهم لماذا يجد الذكور صعوبة في مشاركة بيئة أو مكان هو المسؤولين فيه أو أربابه لأن التخصيب والتلقيح لا يحتاج إلا لواحد وذلك لحفظ النسل والتكاثر ومن هنا نجد ذكر العالم القديم كان لديه العديد من الزوجات والأبناء لأجل حفظ النسل والنوع من هنا ظهرت مفاهيم مثل القبيلة.
13
فهي من قبلة أي اتجاه ونجد كل قبيلة لها توجه تعيش به.
كذلك نستطيع أن نفهم وندرك لماذا إناث العالم القديم كانوا يقبلون بالمشاركة بالزوج لأن الزوج ليس غاية بقدر ما أنه وسيلة وشراكة لاستمرار البشرية فكان الذكر يساهم في التخصيب والأمن والحماية وتوفير الماء والغذاء.
14
بينما الأنثى كانت تساهم في التربية والتعليم والتغذية والرعاية والتأسيس والتقوية.
فكانت الأم هي من تمسك الطفل حتى يبلغ الحلم ثم حينها يبدأ الأب في تعليمه بشكل خاص وفي طفولته فهو يعلم أمور بسيطة مثل العمل والمساعدة وتعلمه الأم الحنان والرحمة.
15
لكن في عصرنا الحالي تغير كل شيء فالكثير مما كانت عليه فطرة البشرية وما تتطلبه تلك العصور من تواصل حميمي وجنسي حيث في تلك العصور كان الأمان والأكل والنوم والسكن والموارد الأساسية هي أهم الأمور.
16
بينما في عصرنا الحالي هذه الأمور الأساسية والمهمة في ذلك الوقت قد أصبحت أشياء موجودة بدون الحاجة لتوليدها مثل السكن، الأكل، النوم؛ لكن بقي الأمان العامل الذي لم يستقر للآن.
فعبر القرون قامت البشرية بتطوير العلاقة الجنسية من التكاثر وحفظ النوع والنسل إلى المتعة والاستمتاع.
17
والانتشار فاختلطت الأعراق البشرية ببعضها مما نتج اختلاط بالثقافات، الأحداث، الصدمات، السلوكيات، القدرات والمهارات والمواهب فلم يعد ذلك العرق يتميز بتلك المواصفات عنه في القدم لأن الحفاظ على النسل أصبح قليلاً واستمر الحفاظ على النوع بالانتشار.
18
لذلك إن العملية الجنسية ببساطة هي عملية اندماج واتحاد ذكورة وأنوثة فالذكر هو الملقي، المخصب، المعطي، الفاعل، بينما الأنثى هي المتلقية، المُخصّبَة المفعول بها، الأخذة.
19
فمفهوم الذكورة والأنوثة لا يقتصر على الأجساد بل هو يمر عبر كل شيء في الوجود كمبدئ أساسي ويسمى بالجندر أو نوع الجنس أو الهيئة الجسدية.
فهناك هرمونات أنثوية وهرمونات ذكورية ويرمز للأنوثة في الفيزياء بالسالب والذكورة بالموجب.
20
لكي نفهم المسألة بعمق فعلينا أن نقوم بمثال لتوضيح آلية عمل الذكورة والأنوثة وتجليها بوضوح في كل شيء بالحياة.
مثال:
محمد مدرب رياضي ويقوم بتقديم دورة عن كيفية تقوية العضلة الفلانية، بينما عبدالرحمن قام بالتسجيل والاشتراك لحضور الدورة.
21
في يوم الدورة بينما كان محمد يقوم بإلقاء المعلومات للجمهور كان عبدالرحمن ينصت بإمعان شديد.
هنا محمد هو في حالة ذكورة لأنه يقوم بإخراج وإلقاء ما عنده وإعطائه ويقوم بتخصيب هذه المعرفة في عقول الجمهور، بينما عبدالرحمن هو في حالة أنوثة لأنه في حالة تلقي واستقبال وأخذ لهذه المعرفة.
22
بداخله لتخليقها في ذهنه ثم تحويلها إلى أفعال. انتهى المثال
في المثال لأن محمد هو من يخرج ويعطي وليس في حالة استقبال وقت طرح المعلومات والإلقاء والشرح فيكون هو الذكر هنا، بينما الجمهور لأنهم في حالة استقبال وأخذ ودمج وتحليل المعلومات وقت طرحها وشرحها فهم الإناث هنا.
23
فكل الحياة قائمة على مبدأ التزاوج فكل مخلوقين حينما يلتقون ببعضهم يكون أحدهم في حالة ذكورة والأخر أنوثة.
بينما نلاحظ أن الذكورة إذا تلاقت مع بعضها فهي تنفر تماماً لأنها طاقات عطاء وإلقاء فتصطدم ببعضها.
24
ومن هنا نجد أن القادة لا يتفاهمون طالما كل واحد منهم هو الذي يريد الإعطاء ويريد من الآخر التلقي.
فالأمر لا دخل له بشكل الجسد ونوعه، فالهيئة الجسدية فقط تحدد دورها في التكاثر.
الحال يشبه المغناطيس حينما تضع سالب مع سالب أي نفس القطبية فإنهم يتنافرون بينما.
@asiaahmado نتشابه في هذا الأمر
@special__1__ أهم شيء المتعة 😎😋

جاري تحميل الاقتراحات...