ونذكر قول الخسناء في أخيها: ”حمّالُ ألويةٍ، هبَّاطُ أوديةٍ . . . شهّادُ أنديةٍ للجيش جرّارُ“، وأذكر قول الحمْداني: ”وإني لجرّارٌ لكلِّ كتيبةٍ . . . مُعوَّدة ألا يُخِلَّ بها النَّصرُ“. المهم أن هذا -فيما أعلم- كل ما يذكر عنه.
ويجب ألا نُغفل أن حفيده هو مُسْهِر بن يزيد الذي فقأ عين أحد جبابرة العرب عامر بن الطفيل يوم فيف الريح، وقد ذكرها بقوله: ”لعَمري وما عمري عليَّ بهيّنٍ . . . لقد شان حُرَّ الوجه طعنة مُسْهَرِ!“ وهذا البيت من رائيته الشهيرة التي مطلعها: ”لقد علِمت عُليا هوازن أنني..إلخ“.
المهم، إذا أردتَ المصادر الأصيلة التي توسّعت في الذي ذكرتُ لك، فعليك: بالأغاني للأصفهاني؛ فقد ذكر نسبه والكلاب وغيرها، وكذلك فعل ابن عبد ربه في العقد والنويري في نهاية الأرب، وأيضا معمر بن المثنى في النقائض، وتجد قصيدته في المفضليات، ولها شرح نفيس في خزانة الأدب.
الخسناء مين؟ 🤦♂️
جاري تحميل الاقتراحات...