١-كما قال السيد القائد كان السلم والشراكة هو عنوان ثورة ٢١سبتمبر .السلم والشراكة على المستوى المحلي،والسلام المتكافئ والمصالح المشتركة مع الجوار والمحيط الاقليمي والدولي.وفي هذه السلسلة من التدوينات نقدم بعض الشواهد على محاولات الثورة لتمثيل مطالب الشعب في الاصلاح والسلم والشراكة
٢-يعتبر اتفاق السلم والشراكة البيان الاول لثورة ٢١ سبتمبر ومضمونه يعكس التسامي الثوري لانصار الله والقوى الثورية -وبامكانكم العودة لوثيقة الاتفاق المنشورة على شبكة المعلومات-وينسف مزاعم الانقلاب ونوايا الاستيلاء على السلطة فكل عوائد لمصلحة الشعب،لا اقصاء،لا انتقام، لا مكاسب خاصة.
٣-كانت سياستنا في هذه المرحلة عدم التورط في السلطة قدر الامكان لاسباب داخلية تتعلق بحداثة تجربتنا السياسية ورغبتنا في اخذ فرصة اكثر للتمرس وبناء الكادر السياسي والاداري اللازم،وفي ذات الوقت الاستمرار كقوة ضغط ثورية لحماية مكاسب الشعب والثورة وعدم السماح بالتراجع او الانقلاب عليها
٤-وثانيا:لاعطاء فرصة لحكومة الكفاءات حتى لا يكون حضورنا في السلطة مبررا للاطراف الاقليمية والدولية المنزعجة من الصعود الصاروخي لانصار الله في التنصل من التزاماتها تجاه اليمن في ظروف صعبة يحتاج اليمن لاي جهد دولي مساعد.
٥-كانت تشكيلة حكومة بحاح،التي يفترض ان تكون حكومة كفاءات ،اول طعنه غدر وجهت للاتفاق بانحيازها الكامل لمؤتمر هادي والاصلاح .حاولنا تقبلها على مضض الا ان الطعنات لم تقف عند هذا الحد وفي خطوة تصعيدية اصروا على المضي في ثثبيت الاقاليم دون مراجعة كما نص الاتفاق ،وتعقدت الامور اكثر .
٦-كان النظام يعرف عدم جهوزيتنا للامساك بالسلطة وحذرنا من التورط في وقت نحن غير مستعدين لها ،فقرر وضعنا امام فراغ سياسي وتحميلنا مسؤولية الانهيار الاداري والامني وقدم بحاح وهادي استقالتها لحشرنا في زارية ضيقة.
٧-ولمواجهة هذا المأزق الذي حاولوا حشرنا فيه علمنا على مسارين:الاول الاعلان الدستورى(البيان الثاني للثورة)فنحن وان لم نخطط للاطاحة بالنظام ولا الاستيلاء على السلطة لكن بما انهم حاولوا حشرنا امام هذا الخيار فنحن جاهزون لتحمل المسؤولية وخدمة شعبنا بكل ما اوتينا من قوة.
٨-والمسار الثاني:تحركنا نحن والمؤتمر والقوى الاخرى ومع البمعوث الاممي حينها لاقناع هادي بالتراجع،وامام اصراره على الاستقالة عقد المعبوث حوارات مكثفة مع القوى السياسية كادت ان تفضي لاتفاق ينهي الفراغ السياسي لم يقطعه سوى اعلان الرياض من واشنطن العدوان على اليمن دون سابق انذار.
جاري تحميل الاقتراحات...