@asufyane أقوى اعتراض قد يُقدم عليها ما يشي به العنوان وفواتح المقالة من استمداد تلاقحات «طرابيشي/الجابري» «الجرجاني عبدالجبار» «الغزالي/ابن سينا» وتسويتها بمخاض «طه/شاكر» فالأُوَل صراعات نابضة بالحياة العلمية لم تنطفئ جذوتُها قطّ، بخلاف الأخيرة المتعلقة (أولا) بالحيز : "النفسي الوجداني"
@asufyane وارتحتُ أيما راحةٍ حين أشار الدكتور لهذا بقوله: «وبعد أن ملأ يده (شاكر) بمنهجه التذوقي الذي مكّنه من تمييز السمات الخاصة بالشعر الجاهلي، لم يعد لأحاديث طه حسين المشكّكة فيه أيُّ قيمة علمية عنده، إذْ (والكلام لشاكر): لم تزد قطّ على أن تكون ثرثرة فارغة، كما استيقنتُ ذلك فيما بعد
@asufyane ما ورد بعد ذلك في المقالة يصح أن يُقال فيه قولة فتاة الحي: «الخطبُ أيسرُ» لأن تجاوز محمود شاكر لأطروحة طه حسين أمرٌ ظاهر لأدنى ناظر، على الأقل: بالنسبة لشاكر نفسه، وخاصة بعد امتلاء المكتبة العربية بدراسات تلاميذ شاكر وغيرهم ممن فنّدوا أقاويل طه، وإن عاد والتزم بعضها المتأخرون .
@asufyane فلم تعد للمسائل العلمية التي أثارها طه حسين ١٩٢٦ أدنى قيمةٍ عند أبي فهر، ولا عند طه أيضا أو كما عبّر عنها يوما «كانت من عبث الشباب» فتبيانُ هذا ضروري حتى لا يختلط الأمرُ على عموم المتأدبة . فنسيء لهم ونسيء لشاكر ونسيء لطه حسين، أقصد طهَ صاحب كتاب «حديث الأربعاء»
@asufyane يخرج قارئ المقالة بنتيجة مفادها: محمود شاكر كان يستطيل على مخالفيه بسوط ”فساد الحياة الأدبية“ ولتدعيم ذلك شرع الدكتور في استجلاب النماذج، ولأن أمثال لويس وسلامة موسى وأشباههم غير معتبرين في تدعيم نتيجته إذ هم الفساد أصلا، نجده يستعين بشوقي ضيف وبيومي وعلي عبدالرازق وسعيد الأفغاني
@asufyane يقول الدكتور: ”كما لن أُفيض في الحديث عن الأسلوب المتعالي والمستخِفّ الذي ناقش به محمود شاكر اعتراضات كل من: شوقي ضيف، ومحمد رجب البيومي“
هذه مقالة الدكتور، لكن ماهو الأسلوب المتعالي المستخفّ؟ وما سياقاته الجدليّة الداعية إليه وهل هي داعية إليه حقًا؟ دعونا ننظر:
هذه مقالة الدكتور، لكن ماهو الأسلوب المتعالي المستخفّ؟ وما سياقاته الجدليّة الداعية إليه وهل هي داعية إليه حقًا؟ دعونا ننظر:
@asufyane كتب شوقي ضيف مقالات في الرد على نقد شاكر لكتاب الفتنة الكبرى -لن نقول انتصارا لطهَ حتى لا نكون رساليّين- والذي يهمنا هنا هو موقف شاكر من مقالاته هذه، فلم نجده يذكره إلا في مقالة من صفحتين جاء فيها -وأنقل ما ورد فيها من مواضع الجدل متفرقةً- | المقالات ١/٥٤١ | :
@asufyane يقول شاكر:
"ولم يتنبه الدكتور شوقي إلى ضعفها وتهافتها" ويقول شاكر: "ولست مكلفا بشرح هذه الأصول لكل امرئ لم يطلع عليها إلا أن يسأل سؤالا منزها عن مواضع اللجاجة في الانتصار لفلان" ويقول شاكر: "فإن شاء أن يتحرى فليسأل الدكتور طه فهو يدله على المصادر"
هذه المواضع المحتملة لا غير .
"ولم يتنبه الدكتور شوقي إلى ضعفها وتهافتها" ويقول شاكر: "ولست مكلفا بشرح هذه الأصول لكل امرئ لم يطلع عليها إلا أن يسأل سؤالا منزها عن مواضع اللجاجة في الانتصار لفلان" ويقول شاكر: "فإن شاء أن يتحرى فليسأل الدكتور طه فهو يدله على المصادر"
هذه المواضع المحتملة لا غير .
@asufyane وللقارئ أن يعتبر هذا تعاليًا واستخفافا وله ألا يفعل -عن نفسي لا أجده كذلك على الإطلاق- خاصةً إذا عُلِمت الهوة الشاسعة بين منهج شوقي ضيف ومنهج شاكر في البحث، وأنهما يكادان يتباينان، وعُلِم أن ردم الهوّة يتطلب ذيولا من البحث ومقالات طويلة من الأخير، فاختار ألا يفعل وهذا حقّ له .
@asufyane أما الرد على بيومّي فإيراده باعتباره استخفافا وتعاليا مع عدم ذكر كونه في سياق معركة الصحابة بين سيدٍ وشاكر ١٩٤٩م مما من شأنه أن يخفف وطأته وحدّته إن لم أقل يردمها تماما: مخلّ جدًا، فبيومي ينافح عن سيد -الذي آثرَ الصمت- ويصف شاكر بأنه:”يلبس مسوح الوعظ والإرشاد!
@asufyane ثم يشرع في ترديد أطروحة سيد مثلا: ومن ينكر أن معاوية أقصى الحكم الأخلاقي“ ويردد الكلمة المتفلتة: بني أمية لم يعمر الله قلوبها بالإيمان جملة وهكذا..
وهنا يخرج شاكر عن حيز المباحثة ويحتد ويُضمن مقالاته ضروبا من الكلمات اللاذعة، وفي هذا السياق -لا غير- يُعرض للقراء تعاليه واستخفافه
وهنا يخرج شاكر عن حيز المباحثة ويحتد ويُضمن مقالاته ضروبا من الكلمات اللاذعة، وفي هذا السياق -لا غير- يُعرض للقراء تعاليه واستخفافه
@asufyane هنا يقسو شاكر على بيومي بطريقة أعدّها أقسى بمراحل من ردّه على سيّد نفسه -وهذا ملاحظ في كتابات شاكر أقصد: القسوة على من يتطفل وينبري للجدل دفاعًا عن غيره من الشخوص أو دفاعا عن أفكار غيره- ومن هنا تفهم كلمته أنه لم يرد لويس عوض لأنه مجرد ببغاء، وإنما أراد من يحركه على حد تعبيره .
@asufyane أما علي عبدالرازق فيقول الدكتور: “بلغت الحماسة بشاكر تلك الأيام إلى أن يرى نفسه مقصوداً بأي إشارة عامة“ ويقول: “فقد افترض فيه (أي: شاكر) أنه هو المقصود بفكرة عامة وعابرة وردتْ في مقالة لعبدالرازق، وهي أبعد ما تكون عنه وعما جاء في كتابه..”
انتهى كلام الدكتور
انتهى كلام الدكتور
@asufyane أقول: ليس في هذه المقالة إلا ألفاظ التعظيم لعلي عبدالرازق "الجليل" "العالم" "المحقق" ولو تأملها الدكتور حقّ التأمل لأعاد النظر في انطباعه عن ردود شاكر على مخالفيه، ولضمها لمحمد مندور وسيد صقر، حين استثناهم بداية المقالة من تعالي شاكر واستخفافه.
@asufyane كانت مقالة عبدالرازق حول أم المتنبي فقال: “ولقد بلغني أن بعض المحدثين قد ذكر أن المتنبي” ثم يرد شاكر: ولا يقصد الأستاذ الجليل بقوله بعض المحدثين إلا كاتب هذه السطور، فإنه هو وحده الذي تكلم في ذكر أم المتنبي قبل أن يذكرها الدكتور طه"
ولم يخرج طيلة المقال عن لفظتي «الأستاذ الجليل»
ولم يخرج طيلة المقال عن لفظتي «الأستاذ الجليل»
@asufyane أقول: كان يجدرُ بالدكتور سامي -حفظه الله- بعد أن قال عن فكرة عبدالرازق العابرة: “وهي أبعد ما تكون عنه وعما جاء في كتابه” كان الأجدر به أن يبيّن لنا من المقصود بكلام عبدالرازق؟ فيذكر لنا اسمًا، خاصة أن شاكر يدّعي دعوى أنه لم يكتب أحدٌ -من المحدثين- عن أم المتنبي قبله..
@asufyane فالبحث العلمي يقتضي ذكر «المُحدَث» المقصود لتستقيم الفكرة، وإلا فاعتراضُ شاكر وجيهٌ وإيراده في هذا المحلّ -تدليلا على حساسيّة شاكر- غلط محض ومجازفة .
لعل الدكتور استقى خبر هذا المُحدث المقصود من دراسات متأخرة غير كتابات شاكر أو مما كُتب عن عبدالرازق، فإن صح هذا فذكره اسمه واجب..
لعل الدكتور استقى خبر هذا المُحدث المقصود من دراسات متأخرة غير كتابات شاكر أو مما كُتب عن عبدالرازق، فإن صح هذا فذكره اسمه واجب..
@asufyane أما سعيد الأفغاني -رحمه الله- فيقول الدكتور:
”كما أن هذا الاندفاع المحموم نفسه هو الذي جعله لا يصبر على أي نقد يُوجه لبحثه، ولا يُسلّم بوقوع أي خطأ أو سهو فيه، مهما بلغ هذا النقد من الرزانة والاتساق والاتزان، كالنقد الموضوعي المتمهّل الذي كتبه سعيد الأفغاني عن مسألة علوية المتنبي
”كما أن هذا الاندفاع المحموم نفسه هو الذي جعله لا يصبر على أي نقد يُوجه لبحثه، ولا يُسلّم بوقوع أي خطأ أو سهو فيه، مهما بلغ هذا النقد من الرزانة والاتساق والاتزان، كالنقد الموضوعي المتمهّل الذي كتبه سعيد الأفغاني عن مسألة علوية المتنبي
@asufyane هنا سؤال مشروع: ما المقصود بعدم الصبر؟ أهو الحدّة العلمية في الحكم على الرّوايات واستهجانها ودفعها؟ أم هو الامتعاض من طرح المخالف الذي لا يكاد يخلو منه كاتب؟ وما المقصود بعدم التسليم بوقوع خطأ أو سهو؟ ألا يفترض هذا القول مقدمة مطوية أن شاكر أخطأ وثبت خطأه بدليل لكنه كابر ولم يعد؟
@asufyane ألا تحتاج هذه المقدمة لدليل جليّ يدعمها أولاً؟
«ولا يُسلّم بوقوع أي خطأ أو سهو فيه»
لقد سلّم محمود شاكر بخطئه في طبقات فحول الشعراء والذيّ بيّن خطأه هو اليهودي مائير يعقوب، بل وأثبت قول مائير وشكره كارهًا، وهي قصة مشهورة غاية في الظرافة لا أظنها تخفى على أمثال الدكتور .
«ولا يُسلّم بوقوع أي خطأ أو سهو فيه»
لقد سلّم محمود شاكر بخطئه في طبقات فحول الشعراء والذيّ بيّن خطأه هو اليهودي مائير يعقوب، بل وأثبت قول مائير وشكره كارهًا، وهي قصة مشهورة غاية في الظرافة لا أظنها تخفى على أمثال الدكتور .
جاري تحميل الاقتراحات...