6 تغريدة 12 قراءة Sep 28, 2021
في كتابه عن حرب العراق «اقترب الليل»، كتب الصحفي الحائز على جائزة بوليتزر أنتوني شديد «كان التأثير الصافي لقرار بريمر هو إرسال أكثر من 350 ألف ضابط ومجند في الشوارع، وخلق على الفور خزانا من المجندين المحتملين لحرب العصابات، حيث كان تحت تصرفهم حوالي مليون طن من الأسلحة والذخائر
من جميع الأنواع، يمكن الوصول إليها بحرية في أكثر من مئة مستودع غير خاضع للحراسة إلى حد كبير في جميع أنحاء البلاد. وذكر مسؤول أمريكي لمجلة نيويورك تايمز، ولم يكشف عن هويته في ذلك الوقت «كان هذا الأسبوع الذي صنعنا فيه 450 ألف عدو على الأرض في العراق».
يمكن تمييز تأثير قرار بريمر في وثائق المخابرات الإيرانية السرية المكتوبة بعد أكثر من عقد من الزمان، حيث وصف عدد من المتمردين السنة الذين خاضوا الحرب ضد حكومة نوري المالكي في عام 2013 في الوثائق على أنهم «بعثيون»،في إشارة إلى الجماعات المسلحة التي يقودها ضباط الجيش العراقي السابق.
كان ذلك الوضع لا يمكن الدفاع عنه، وبحلول عام 2005 أصبحت الولايات المتحدة مستثمرة بالكامل في السياسات التي فاقمت بشكل كبير الطائفية في العراق، وبدأت تسليح فرق الموت الشيعية وتدريبها وتمويلها، والتي أرهبت المجتمعات السنية في حرب غيرت التركيبة السكانية في بغداد.
ومع ازدياد حدة موقف السنة، بدأت الجماعات المتطرفة في الظهور بشكل متزايد وأصبحت أكثر تطرفا، بما في ذلك تنظيم القاعدة في العراق.
وكما تظهر تقارير المخابرات فإن إراقة الدماء الطائفية التي بدأت مع الغزو الأمريكي لم تنته حقاففي أواخر عام 2014كانت وزارة الاستخبارات والأمن الإيرانية توثق عمليات التطهير العنيفة للسنة من المناطق المحيطة ببغداد على أيدي الميليشيات العراقية المرتبطة بالحرس الثوري الإسلامي الإيراني

جاري تحميل الاقتراحات...