سارّه فرحان النومس
سارّه فرحان النومس

@sarahalnomas

5 تغريدة 17 قراءة Sep 19, 2021
بين عامي ١٨٣٦ و ١٨٣٩ وجدت ٧٠ جثة أسفل قناطر الممر المائي في لشبونة في البرتقال
اعتقدت الشرطة حينها أنها عمليات انتحار للعمال والمزاعين في هذه المنطقة لأسباب اقتصادية تمر بها الدولة، أو أسبابٍ أخرى نشرت الرعب بين الناس أدت الى اغلاق هذه القناطر وعدم استخدامها للمرور /١
حدثت عمليات سرقة وقتل كثيرة في منازل الأثرياء جدا في لشبونة، وتوصلت الشرطة الى عصابة كانت المسئولة عن هذه العمليات وقد تم قتل أربعة من أفراد العصابة والتوصل الى رئيسها الاسباني الذي يُدعى ديوقو الفيس الذي انتقل الى البرتقال وكان يعمل خادماً في منازل الاثرياء/٢
بعد التحقيق مع ديوقو اعترف بأنه هو المسئول عن قتل السبعين عاملاً ومزارعاً في القناطر، بحيث كان يقف بانتظار عبورهم حتى يسرق بضائعهم، ويرمي بهم من اعلى القناطر التي تبلغ ارتفاعها حوالي ٢١٣ قدماً تقريبا
تبين حينها أن ديوقو يعاني من أمراض نفسية جعلت منه قاتلاً متسلسلاً لايرحم /٣
تم الحكم على ديوقو الفيس بالاعدام شنقاً و يُذكر أنه أثناء شنقه كان شديد الهدوء.
علماء علم فراسة الدماغ طلبوا فصل رأس ديوقو عن جسده ليتم دراسته، ولايزال الرأس في وعاء محفوظ في كلية الطب بجامعة لشبونة بعد 180 عاما من شنقه/٤
يُذكر انه تم الاحتفاظ بالعديد من رؤوس القتلة المتسلسلين لدراسة دماغهم وطريقة تفكيرهم الذي أدى لخلق مجرمين لايعرفوا الرحمة.
لم تُنشر اي أبحاث عن نتيجة هذه الدراسات
انتهى..

جاري تحميل الاقتراحات...