الحكمة ديوان الشرق القديم. ومع الإغريق تحولت الحكمة إلى حب للحكمة (فلسفة). فصارت الفلسفة ديوان الإغريق
كان الإغريق دنيويين ولم يتشربوا الروح الإلهية التي غمرت الهنود والصينيين والفرس. كانوا، أي الإغريق، -بعبارة نيتشه- سطحيين؛ أي ملازمين للأرض، حتى آلهتهم ذات طابع أرضي وبشري
يتبع
كان الإغريق دنيويين ولم يتشربوا الروح الإلهية التي غمرت الهنود والصينيين والفرس. كانوا، أي الإغريق، -بعبارة نيتشه- سطحيين؛ أي ملازمين للأرض، حتى آلهتهم ذات طابع أرضي وبشري
يتبع
كان الإغريق معجبين جداً بحكماء الشرق، وكانوا يفاخرون بأنهم طوّفوا في بلاد مصر والرافدين والهند وتعلموا منهم الحكمة والوقار.
يعتقد جيل دولوز أن ثمة تواضعاً لدى الإغريق عندما وصفوا أنفسهم بأنهم "محبو حكمة" لا "حكماء"؛ فثمة مسافة تفصل بين اليوناني والحكمة الخالدة.
يتبع ...
يعتقد جيل دولوز أن ثمة تواضعاً لدى الإغريق عندما وصفوا أنفسهم بأنهم "محبو حكمة" لا "حكماء"؛ فثمة مسافة تفصل بين اليوناني والحكمة الخالدة.
يتبع ...
لماذا نهضت الفلسفةُ بالغرب، ونامت الحكمةُ بالشرق في العصور الحديثة؟
الحكمة الشرقية لديها جنوحٌ نحو الزهد، وازدراء للحياة، وابتهاجٌ بالموت. بينما في الفلسفة (أو الحكمة الإغريقية) شبابُ العقل والروح، وحب للمغامرة واقتحام المستقبل.
يتبع..
الحكمة الشرقية لديها جنوحٌ نحو الزهد، وازدراء للحياة، وابتهاجٌ بالموت. بينما في الفلسفة (أو الحكمة الإغريقية) شبابُ العقل والروح، وحب للمغامرة واقتحام المستقبل.
يتبع..
أدرك العرب، وهم ليسوا شرقيين ولا غربيين، أن في حكمة الشرق عزاء، وفي فكر الإغريق نهوضاً وبعثاً. فاقتنصوا خير ما في هاتين المدرستين. واشتد عود العرب الفكري مع المعتزلة ثم الفلاسفة. لكن حدثت نكسة عظيمة (غزو التتار، والحروب الصليبية، وتنازع المسلمين على السلطة "تفتت الخلافة"..)
يتبع.
يتبع.
فانهارت حضارة العرب السامية (التي شارك فيها الفرس بسهمٍ كبير). فانتشر الفكر اللاعقلاني والنصوصي بين فرق المسلمين وساد التعصب والتشدد الفقهي. ومن هنا تحول تيار الفكر الحي من العرب إلى الأوربيين فانتشلهم من ظلام العصور الوسطى.
أما نحن فلا نزال - فقهياً واجتماعيا- نعيش الظلامَ!
أما نحن فلا نزال - فقهياً واجتماعيا- نعيش الظلامَ!
جاري تحميل الاقتراحات...