عبدالله سعيد
عبدالله سعيد

@Abdalla10057673

7 تغريدة 3,359 قراءة Sep 19, 2021
الـ ـقـ ـذارة هي عنوان الإيمان في المسيحية
القديس أثناسيوس كان يقول إن الإستحمام عادة قبيحة مستهجنة لا توافق الآداب ،ولذلك صارت أجسام الرهبان في حالة من القذارة والوساحْة وكانوا يحسبون هذه القذارة علامة على القداسة والتقوى ، وتعداه إلى وساخة العقول أيضاً بتحريم القراءة والمطالعة
الكثير من الرهبان المصريين كانوا يحتقرون العلوم الدنيوية ويرون أن النظافة لا تتفق مع الإيمان وقد أبت العذراءسيلفيا أن تغسل أي جزء من جسدها وكان في أحد الأديرة النسائية ١٣٠ راهبةلم تستحم واحدة منهن قط أو تغسل قدميها والبابا اسكندر كان يسخر ممن يستعمل الماء ويراه علامة على الخطيئة
وعلمت المسيحية الأرثذكسية وبشرت وقالت بأن جميع جوانب الجسد ينبغي لعنها، ولذلك شجعت على عدم الإغتسال بقدر الإمكان واختفت المراحيض والأنابيب داخل البيوت وصارت الأمراض شائعة وموجودة دوماً.
وعندما حكمت المسيحية أوروبا كانوا لا ينظفون أنفسهم ولا يستحمون إلا مرة أو مرتين في السنة ولا يغسلون ثيابهم حتى تصبح خرقاً بالية لأن المسيحية ترى في الجسم العاري جرثومة الشر والغواية والرذيلة وأصبح الإستحمام يحمل طابع الخطية في الوقت الذي تقاس فيه العفة والقداسة بدرجة القذارة.
كان مسيحيو العصور الوسطى ينهون عن النظافة ويعدونها من عمل الوثنيين، وكان الرهبان والراهبات يفخرون بقذارتهم حتى إن راهبة دَوَّنت ببعض مذكراتها في صلف وعجب: أنها إلى سن الستين لم يمس الماءُ منها إلا أناملها وكانت النظافة من مميزات القداسة
وهكذا عانى المسيحيون كثيراً من الأمراض والأوبئة حيث لم تكن النظافة العامة جزءاً من عقيدتهم فكما يقول القديس جيروم : إن الذي تطهر في المسيح لا يحتاج إلى مزيد من الطهارة.
جاء في موسوعة الآباء والرسل ( الدسقولية )
إذا جامع الرجل امرأته فلا يحرصا على الإستحمام بل ليصليا بدون استحمام لأنهما طاهران.
وفي تفسير اللاويين للقمص تادرس يعقوب ملطي : المعاشرة الزوجية لا تحتاج إلى الإستحمام ....
فلا يوجد غسل في المسيحية لا من الجنابة ولا من أي شيئ لأن المسيح ألغى الإغتسال الطقسي الذي يرمز إلى الخطية
والقديسون المسيحيين كانوا يفخرون بأنهم تجنبوا استعمال الماء على حين فرض على المسلمين الوضوء والتطهر قبل الدخول إلى المسجد أو أداء الصلاة
القديس أنطونيوس من أعظم القديسين عند الآباء الأرثذكس ذُكر في ترجمته أنه لم يغتسل طوال حياته الرهبانية قط!
والقديس سمعان العمودي شد نفسه بحبل حز في جسده فتعفن حوله ونتن وكثرت فيه الديدان فكان يلتقط الدود الذي يتساقط من جروحه ويعيده إليها ويقول : ( كلي مما أعطاكِ الله )!!
والقديس يعقوب السرياني ذُكر من فضائله ومفاخره أنه لم يدخل الحمام قط في حياته!
كانت إيزابلا ملكة إسبانيا المسيحية تفخر بأنها لم تغتسل في حياتها إلا مرتين فقط، مرة يوم ولادتها ومرة يوم عرسها
يقول الفيلسوف الألماني" فريدريك نيتشه "
الكنيسة تقاوم حتى النظافة المعيار الأول على المسيحية بعد طرد المسلمين كان إغلاق الحمامات العامة التي كانت قرطبة وحدها تمتلك منها 220 حماماً ...المسيحية عداوة حتى الموت إنها لتهجر الجسد وتريد فقط النفس
فبعد أن احتل المسيحيون إسبانيا المسلمة منعوا المسلمين من الإستحمام والنظافة حيث أصدروا قانوناً ينص على :
( لا يسمح لهم مطلقاً ولا لنسائهم ولا لأي فرد آخر أن يغتسلوا أو يستحموا في منازلهم أو في أي مكان آخر، كما يجب أن تخرب وتهدم حماماتهم كلها )
والحاصل أن القذارة في المسيحية تعد عنواناً للقداسة والعفة في الوقت الذي تعد النظافة والإستحمام والتطهر وثنية وخطيئة وعداوة لله ورفض لخلاصه الذي طهر النفوس من الخطيئة فلم تحتج بعدها إلى أي تطهير
يقول ول ديورانت :
المسيحية نددت بالحمامات وقالت إنها بؤر الفساد والفسق وكان تحقيرها للجسم بوجه عام مما جعلها تهمل العناية بقواعد الصحة، وكان من نتائج الحروب الصليبية إدخال حمامات البخار العامة من بلاد الأسلام إلى أوروبا، وكانت الكنيسة تعارض وجود الحمامات بحجة فساد الأخلاق.
المسيحية تطالب بتعذيب الجسد ولعنه والإنعزال عن الحياة حتى يتحقق الخلاص
جاء في بستان الرهبان :
" جوعوا، اعطشوا، اسهروا، نوحوا، ابكوا، تنهدوا واحزنوا في قلوبكم، هل أنتم مستحقون لله ؟ تهاونوا بالجسد لتحيا أنفسكم "
ولهذا ذكروا من مفاخر الأنبا بامو أنه لم يضحك طوال حياته قط!
ثياب الرهبان تأوي الكثير من الحشرات
يتحدث الراهب قيصريوس الهيسترباخي أن فارساً من الفرسان انسحب من الدير بسبب خوفه من الحشرات التي في ثياب الرهبان وذلك لأن ملابس الرهبان تأوي الكثير من الحشرات.
والقذارة صفة لطهارة الرهبنة وكان الناس في الواقع مشركين يعبدون زمرة من الشهداء والقديسين والملائكة.
- توماس أرنولد
جاء في سيرة الأنبا أرسانيوس : أنه كان لا يغير الماء إلا مرة واحدة في السنة ويبقيه حتى ينتن ويصير له رائحة كريهة
أمر قديس الكنيسة (أوغسطين) الراهبات ألا يستعملن الماء إلا مرة واحدة في الشهر ولا يُسمح لواحدة منهن أن تستعمل الماء إلا لضرورة قصوى.
من اهم الشخصيات في التاريخ المسيحي القديس الفرنسي بطرس الناسك.
من صفات القديسين أنهم لا يغتسلون حتى في المناسبات السعيدة .. لأن (الاهتمام بالجسد عداوة لله) كما في الإنجيل
يصفه احد معاصريه بأن رائحته أشد سوءا من رائحة حماره الذي يركبه!!!! فهذه بعض ضريبة القديسية في #المسيحية
اعتبر عدد كبير من الرجال القديسين الذين كانوا قدوة للمجتمع والكنيسة أن القذارة دليل على القداسة .

جاري تحميل الاقتراحات...