ما حدث لابني أنه ولد في عالم بُنيت فيه المنصات فقط لأصحاب الدرجات والدرجات هي نصيب من تعمل ذاكرته العاملة جيدا وهذا ما لايحدث غالبا لطفل ADHD
كأم متفوقة وعيها عادي سابقا كنت أعتقد أن صعود المنصّات يورّث إلى أن استلمت أول نتيجة لابني علي في صغره وكانت : " صفر " في اختبار املاء لا يرحم ضعف وظائفه التنفيذية !
أرهقت ابني لأعوام طويلة بطموحي توقعاتي ماضيّ شهاداتي ودروعي .. أرهقته معتقدة أن ابني البكر يجب أن يعيد قصتي من جديد ! حتى تعرفت على الـADHD
وحين تعرفت على الـADHD أدركت تماما أن طفلي لن يصعد المنصات ليس لأنه غير قادر على التفوّق ! بل لأن معايير التفوّق في مدارس عالمنا لم توضع لأجله
.
وإن كنت تسألني ماذا فعلت ؟!
سأخبرك أني بنيت منصة لطفلي بوعيي بصبري وجهدي وجعلته يصعد عليها مرارا
.
وإن كنت تسألني ماذا فعلت ؟!
سأخبرك أني بنيت منصة لطفلي بوعيي بصبري وجهدي وجعلته يصعد عليها مرارا
طفلي الذين لم يصعد على منصات التفوق
لكنه صعد على منصة :
* حل المشكلات
* بناء العلاقات
* كسب محبة الناس وقلوبهم
* سرعة البديهة
* حب الأرقام
* التفكير الابتكاري
لكنه صعد على منصة :
* حل المشكلات
* بناء العلاقات
* كسب محبة الناس وقلوبهم
* سرعة البديهة
* حب الأرقام
* التفكير الابتكاري
طفلي الذي أنا فخورة به لأنه لم يكن نسخة مني بل كان كما يحب أن يكون هو دون دروع وشهادات !
.
وحين تكبر يا ولدي أخبر هذا العالم أجمع :
عندما كانت المدارس تبني منصات التفوق للمتفوقين كانت أمك تبني منصة تفوّقك بقلبها ..
ويكفيك منصة قلب أمك يا بني
.
وحين تكبر يا ولدي أخبر هذا العالم أجمع :
عندما كانت المدارس تبني منصات التفوق للمتفوقين كانت أمك تبني منصة تفوّقك بقلبها ..
ويكفيك منصة قلب أمك يا بني
هل لازلت ترهق طفلتك بقصتك وطموحك وماضيك ؟!
هل لازلت تضحي بعلاقتك بطفلك من أجل درجات مدرسية ؟!
هل لازلت تعنّف طفلك من أجل شهادة ؟!
هل لازلت تضحي بعلاقتك بطفلك من أجل درجات مدرسية ؟!
هل لازلت تعنّف طفلك من أجل شهادة ؟!
جاري تحميل الاقتراحات...