🇲🇦أسامة بيحي 🇰🇼
🇲🇦أسامة بيحي 🇰🇼

@mr_tactic

36 تغريدة 24 قراءة Sep 21, 2021
كوزمين كونترا .. وهوية الإتحاد الجديدة
الإتحاد 3-1 النصر
- الإتحاد وما قدمه هجوميا ودفاعيا
- العمل الدفاعي للفريق والتحولات السريعة
- كيف أبطل مفعول العمق لدى النصر ؟
جانب من أفكار إتحاد كونترا بهذا التحليل التكتيكي
بمباراة أبها والنصر ظهر للجميع جليا جانب من هوية الإتحاد الجديدة مع كونترا .. المدرب نجح في أن يعطي للفريق أفكار وشكل جديد داخل الملعب جعلنا نتفاجأ من مسألة التأقلم السريع بنسبة كبيرة مع هذه الأفكار
بالتحدث عن ما حدث بالمباراة بين الإتحاد والنصر
كونترا منذ بداية المباراة كان من الواضح أنه بدون كرة فإن لاعبي الإتحاد يملكون أدوار معينة خاصة بتغطية العمق ومنع لاعبي النصر من التحرك بتلك المساحة خاصة ماشاريبوف وتاليسكا
لو نلاحظ هنا في هذه اللقطة فإن العمل الدفاعي بالنسبة للإتحاد يبدأ من أول مهاجم بالفريق .. بين كورنادو ورومارينيو كانت هنالك أدوار متداخلة بحيث إذا كان رومارينيو هو من سيخرج للضغط على حامل الكرة فإن كورنادو هو اللاعب الذي يغطي اللاعب بدون وهو أنسيلمو
بينما من جهة أخرى هنالك تقارب بالخطوط بين الدفاع والوسط والهجوم بعملية الضغط بدون كرة .. والأهم بهذه الصورة وهي كيف أن كريم كان قريب من ماشاريبوف بكل لقطة لمنعه من أخذ الأريحية بالبناء من الخلف
لاحظوا كيف أن تحركات أبو بكر أو تاليسكا فإن مهمة مراقبتهما تكون مرتكزة بالأساس على الثنائي المالكي وكريم .. خروج كريم للضغط أمام ماشاريبوف يعني أن المالكي هو اللاعب الذي يغطي تحركات إما تاليسكا أو أبو بكر بين الخطوط
وهنا تظهر كيف أن كريم الأحمدي كان مطالب بشكل مستمر بأن يكون أكثر قرب من ماشاريبوف ويمنعه من المساحة بالكرة بينما نرى أن رومارينيو يغطي أمام أنسيلمو وهنا يكون دور كورنادو الخروج للضغط على قلوب الدفاع في حال إستلم أحدهم الكورة
وفي الوقت الذي تتحول فيه الكرة للجهة الأخرى فإن الأدوار تتغير بين كورنادو ورومارينيو وهنا نلاحظ كورنادو يقترب من أنسيلمو بينما رومارينيو هو من يخرج للضغط على حامل الكرة
أما المالكي فهو يبقى مراقب للوسط وتحركات لاعبي النصر .. مع تحرك الأحمدي مع ماشاريبوف فإن هنا يبقى دور المالكي قراءة تحركات لاعبي النصر والتحرك بالوقت المناسب للتغطية
الشئ الجميل في إتحاد كونترا وهي أن كل لاعب يعرف ما هو مطلوب منه وكيف يغطي بالمساحة .. هنا بهذه الحالة نلاحظ كيف أن الأحمدي يتحرك للتغطية أمام أبو بكر بعد أن خرج المالكي للضغط أمام الحسن وبالتالي بهذه الحالة فإن البيشي هو من تحرك للتغطية أمام ماشاريبوف ويكون في مساحة قريب منه
كلما كان البلوك الدفاعي متماسك كلما كانت الخطوط الثلاثة أكثر قرب من بعضها البعض ولا يوجد مساحة للخصم للتحرك بين الخطوط
4-2-3-1 ولو نتحدث عن ثنائي الوسط فإنهما بتركيز عالي أمام تحركات تاليسكا وأبو بكر بين الخطوط بينما يبقى البيشي أهم لاعب يغطي بالمساحة بالأطراف أمام ماشاريبوف
تمركز البيشي بهذه المنطقة فهو يجعله يغطي بالعمق أمام ماشاريبوف وأيضا جاهز للتحرك والتغطية أمام تحركات ظهير النصر
وسط النصر عانى كثيرا بعملية الخروج بالكرة من الخلف خاصة وأن الحسن وأنسيلمو وحتى ماشاريبوف لم يجدوا المساحة للخروج بالكرة والتحول الهجومي للامام وذلك بسبب أن كل لاعب من النصر بدون كرة يكون أمامه لاعب من الإتحاد بمساحة قريبة
أنسيلمو دائما ما يقابل سقوطه للخلف للبحث عن الكرة هنالك تغطية من أحد الثنائي رومارينيو أو كورنادو لأن كونترا دائما ما كان يركز على مسألة لاعب يضغط ولاعب آخر يغطي اللاعب بدون كرة بالمساحة بينما ماشاريبوف دائما ما يكون أمام رقابة إما من المالكي أو الأحمدي
الضغط العالي من الإتحاد كان دائما ما يكون منظم وبتكامل بين أدوار اللاعبين ووظائفهم بالملعب .. هذا الأمر جعلنا نرى النصر يعاني كثيرا بعملية الخروج من الخلف ويجبرهم على الكرات الطويلة للأمام
وهذا ما صعب الأمور كثيرا على النصر ووجدنا أن هنالك مساحة بين الوسط والهجوم لأن الحلول بالخروج بالكرة من الخلف إنعدمت أمام التمركز الأكثر من رائع من لاعبي الإتحاد بعملية الضغط
وهذا هو التنظيم الذي تحدثت عنه بخصوص تمركز وإنتشار رائع من لاعبي الإتحاد بالملعب .. هنا نلاحظ كيف أن المساحة منعدمة للاعبي النصر وأهم مفاتيح لعبهم أمام رقابة رجل لرجل
تحركات أجنحة النصر للعمق كان يقابلها رقابة من لاعبي الوسط وليس الأجنحة البيشي والعبود .. لماذا ؟ لأن كونترا كان يبحث عن أدوار أكثر هجومية للبيشي والعبود بالتحول الهجومي لحظة قطع الكرة وهنا أيضا كان ذكي بجعل الأجنحة قادرين على صناعة الواحد ضد واحد بالتحول أمام أظهرة النصر
وحينما نتحدث عن العمل الدفاعي للإتحاد فور خسارة الكرة فإن الفريق دائما ما نلاحظه يضغط بشكل عالي بحيث أن هنالك بحث سريع عن قطع الكرة في مناطق الخصم ومنعه من التحول الهجومي السريع
وهنا نلاحظ كيف أن الأحمدي يتحرك بسرعة بإتجاه ماشاريبوف لمنعه من المساحة والوقت للتحول الهجومي .. الأدوار كانت واضحة وهي أن الدفاع يبدأ من أقرب نقطة تم خسارة الكرة بها
الضغط العالي من الإتحاد كان مميز من ناحية أن الفريق كان يضغط ككتلة واحدة وبخطوط متقاربة وهكذا فإن الفكرة تكمن في عدم منح الخصم أي مساحة يكسر فيها النصر الضغط
بلقطة الهدف الأول سنلاحظ كيف أن عملية الضغط وقطع الكرة من الخصم وسرعة التحول ساهمت في خلق فرصة إنفرد فيها العبود وسجل منها الهدف الأول للإتحاد
البداية كانت مع قطع الكرة من الأحمدي وبداية التحول الهجومي لرومارينيو وهنا لاحظوا كيف مباشرة بعد قطع الكرة إنطلق العبود بالمساحة
إنطلاقة العبود كانت مميزة لأن اللاعب مباشرة مع إستلام رومارينيو للكرة فهو لم ينتظر وحاول أن يهاجم المساحة التي أمامه ويستغل سوء تمركز مدافعي النصر وتركيزهم على الكرة لا الخصم بدون كرة
مثلما قلت بالبداية اللاعبين أصبحوا يعرفون أدوارهم بالكرة وبدونها وكيف يجب أن يتم إستغلال المساحات لحظة الإرتداد السريع
أما إذا ما تحدثنا عن الهدف الثاني فهو مثال لكيفية إجبار الخصم على التركيز على جهة معينة وفتح مساحات أكبر بالجانب الثاني من الملعب وهي المساحة التي تحرك فيها العبود أيضا
أحيانا التركيز على جهة معينة من ملعب الخصم وخلق الزيادة العددية فيها يكون الهدف منها البحث عن خلق مساحة بالجانب المقابل من الملعب وهنا نلاحظ كيف أن العبود إستفاد من تمريرة الأحمدي الذي غير بها إتجاه اللعب بإتجاه العبود
وهنا ومع جمالية عرضية العبود فإن كورنادو أيضا نجح بالتحرك بظهر قلب الدفاع الذي كان يراقب رومارينيو وسجل منها الهدف الثاني للإتحاد
أما بالحديث عن الهدف الثالث للإتحاد فهو تطبيق لمقولة بييلسا حينما قال : لا تنتظر الأخطاء من الخصم ولكن أجبرهم على إرتكاب الخطأ بمناطقهم ..
هنا عملية الضغط من هنريكي على حامل الكرة ستجعل لاعب النصر يخطئ بالتمرير ويقود بذلك تحول هجومي سريع للإتحاد
وهنا ومباشرة بعد قطع الكرة من فهد المولد تحرك برونو بسرعة بالمساحة بين قلوب الدفاع وخلق زاوية تمرير لفهد المولد
وبالتالي نجح برونو بتسجيل الهدف الثالث في لقطة عرف كيف يستغل فيها الإتحاد هفوة من لاعب النصر بالتمرير نتيجة ضغط عالي بمناطق النصر
من ناحية أخرى عجبني دور البيشي الذي قدمه بالمباراة خاصة وأنه كان دائما ما يتحرك بدون كرة للعمق ليكون اللاعب الذي يرتكز عليه لاعبي الوسط بالخروج بالكرة من الخلف ويكون كلاعب محطة للتحولات الهجومية
حتى بعملية الخروج بالكرة تحت الضغط الفريق كان مميز وذلك لإنسجام كبير فيما بين اللاعبين بالملعب والتحول السريع بالمساحات الضيقة
وهنا نلاحظ مباشرة بعد تجاوز خطوط ضغط النصر الإنتشار الأكثر من رائع من اللاعبين بالملعب لحظة الإرتداد السريع
الفريق كإنتشار بالملعب دائما ما كنا نلاحظ تناغم وتفاهم كبير فيما بين اللاعبين بشغر المساحات بكل أنحاء الملعب
حتى تحركات لاعبي الوسط المالكي والأحمدي كانت دائما ما تكون قريبة من لاعبي الخصم في الحالة التي يمتلك فيها الفريق الكرة لأنه مع خسارة الكرة فلن يكونا بحاجة لوقت طويل ومساحة أكبر لقطع الكرة من الخصم
كانت هذه البعض من أبرز النقاط الفنية للإتحاد ضد النصر تحت قيادة المدرب كونترا
في رعاية الله

جاري تحميل الاقتراحات...