د. باسم | طبيب أطفال
د. باسم | طبيب أطفال

@Bassemkurdi

5 تغريدة 20 قراءة Sep 21, 2021
وهم الإنتاجية
حضور الاجتماعات العديدة والمتوالية
الرد على الاتصالات والإيميلات والواتس اب بسرعة وأي وقت
الدخول في أي لجنة ومهمة تُطلب
إلخ
كل هذه الأمور تعطيك وغيرك وهم الإنتاجية لكن الحقيقة أنك فقط مشغول وهذا لا يعني أنك منتج بالضرورة
انتبه من هذا الفخ الذي يقع فيه الكثيرين!
إيش سوى فلان لمن كان رئيس قسم؟
ما شاء الله حبيب يرد على كل الاتصالات والإيميلات (من ناس ما كلفت نفسها تحضر الاجتماعات أو تقرأ التقارير والتعاميم)
ويوقع كل المعاملات والأوراق (من دون يفهم هدفها ونتائجها)
وموجود دائما في كل شي (وما عنده وقت يسوي شيء يسوى)
أيضا للأسف من الطرف الآخر يوجد مرؤوسين وزملاء يشوفون الشخص الموجود بقيمة وبدون قيمة (دامه موجود) يرد على كل أحد وبأي وقت (ومن دون تنظيم لوقته أو احترام لانشغاله) ويوافق على كل شيء (مهما كان الشيء) هذا هو الرئيس والمدير الممتاز وغيره مو متعاون مو متواصل شايف نفسه إلخ 🤔
وهم مشابه هو وهم التعلم للطلاب
أذاكر بالساعات لكن ما أفهم/ما أتذكر/نتائجي غير جيدة
لكن الواقع يجلس وقت يرتب المكان والأقلام والجو وفترة طويلة بس فاتح فيديو محاضرة والجوال بيده وباله مشغول ويقرأ إجابات أسئلة بدون تفكير
إلخ
لا تقع في وهم المذاكرة الغير فعالة
أحاول قدر الإمكان تركيز وقتي وطاقتي في أمور معينة أرى بإمكاني ترك أثر دائم بإذن الله.
محاولة عمل الكثير بالغالب تؤدي إلى عمل القليل
لا أعتقد أن لي -وربما لغيري- سعة من الطاقة والوقت والعقل والقلب لفعل كل ما يمكن وكل ما نرغب.
لذلك اختر ونظم ورتب قدر الإمكان

جاري تحميل الاقتراحات...