بسم الله الرحمن الرحيم، سأكتب عن موضوع، وهو: دعاة التقارب بين الأديان والمذاهب
لا ريب أن الله سبحانه لا يرضى أن يشرك به، وذلك لقوله تعالى: (اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَىٰ إِثْمًا عَظِيمًا)
وقال تعالى: (وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ)
هذا قيل للرسول صلى الله عليه وسلم، فما بالك نحن !؟
فالذين يدعون إلى تقارب الأديان وتقارب المذاهب، فهؤلاء يخلطون بين الحابل بالنابل
هذا قيل للرسول صلى الله عليه وسلم، فما بالك نحن !؟
فالذين يدعون إلى تقارب الأديان وتقارب المذاهب، فهؤلاء يخلطون بين الحابل بالنابل
وفي الدعاء في سورة الفاتحة، قال تعالى: (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّين)
فالإنسان مطالب بالعمل على الصراط المستقيم، ولا يرضى بالشرك بالله ولا أي منكر، فقد أمرنا بإنكار المنكر
فالإنسان مطالب بالعمل على الصراط المستقيم، ولا يرضى بالشرك بالله ولا أي منكر، فقد أمرنا بإنكار المنكر
نعم عوامهم قد لا يسبون الصحابة ولا يشركون بالله، لكن إذا قامت عليهم الحجة وأبوا أن يتبعوا الحق، فليحذر هؤلاء
وبدعواهم هذا كأنهم يقولون: (لماذا لا نتعاون مع جماعة الإخوا. ن ولا نفرق بين الأمة ؟)
أتريدون أن ندمر أبنائنا !؟
يا إخوتي، من أصول أهل السنة: البراء من الشرك والكفر وأهله
وبدعواهم هذا كأنهم يقولون: (لماذا لا نتعاون مع جماعة الإخوا. ن ولا نفرق بين الأمة ؟)
أتريدون أن ندمر أبنائنا !؟
يا إخوتي، من أصول أهل السنة: البراء من الشرك والكفر وأهله
قال الله تعالى: (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) أي لعلهم يرجعون إليها في تكفير المشركين والبراءة منهم
(قَد كَانَت لَكُم أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذ قَالُوا لِقَوْمِهِم إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُم وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ)
جاري تحميل الاقتراحات...