4 تغريدة 19 قراءة Sep 19, 2021
الأجيال المسروقة
هو مصطلح يشير لأحدى طرق المستعمريين الأوروبيين لإبادة سكان إستراليا الأصليين ( Aboriginal ) عبر خطف أطفالهم لمنعهم من التكاثر وعزلهم وإرسالهم لهيئات تبشيرية وكنائس وكانت الحجة حمايتهم هؤلاء الأطفال من أهاليهم !
هذه السياسة تمارس على أطفال المسلمين اليوم بالغرب
وقبل زمن طويل
كان الرومان يخطفون ويسبون أطفال القبائل الجرمانية والسلاف ويعملون على "رومنة " هؤلاء الأطفال ( تربيتهم تربية رومانية ) ليكونوا خدماً لروما أو عبيداً في القصور أو حتى مصارعين في حلبات الأسود كانت ثلثي الإمبراطورية من العبيد !
التاريخ الأوروبي
له إرث وخبرة طويلة في إبادة الأعراق واستعبادها ، هم أعرف الأمم في كيفية إبادة الأجناس والشعوب ومحاصرة الزيادة السكانية والتعامل معها
لكن الإباحية التي سقطوا فيها مدمرة
حتى لو سرقوا شباب وأطفال المسلمين والأمم الأخرى الفجوة التي تركتها الإباحية أكبر من أن تسد
ليس أمام الغرب سوى الاستبدال
الدمار الذي خلفته عاصفة الإنحلال
والمجاعة الروحية التي فتكت بالقارة حتى جعلت أبنائها يتساقطون من فوق الجسور والمباني ( بالإنتحا-ر ) لن تتعافى منه أوروبا
راية قوس قزح هي الكفن الأخير للغرب
وهي آخر ماسيرفرف على أطلالها قبل راية التوحيد
بإذن الله

جاري تحميل الاقتراحات...