🔻أرشيف لبنان Lebanon Archives
🔻أرشيف لبنان Lebanon Archives

@booklebanon

13 تغريدة 40 قراءة Sep 18, 2021
القوى السياسية في جنوب لبنان:دراسة إحصائية-سياسية لوقائع ونتائج الإنتخابات النيابية ١٩٩٦/المركز الإستشاري للدراسات والتوثيق-تشرين الثاني ١٩٩٨
دراسة مهمة وفريدة للمركز التابع لحزب الله وأهم شي صريحة من ناحية إبراز مواقف الحزب يلي ما كان قادر يقولها علناً على لسان المسؤولين والنواب
مثلاً المركز بيعطي رأي صريح بالترويكا من دون مواربة.
بيتحدث أيضاً عن "القطف السياسي" لتفاهم نيسان من قبل بري-الهراوي-الحريري في محاولة لتحييد الحزب
ينتقد أيضاً بصراحة دور الحريري وخوضه الاتخابات على قاعدة "معتدل مقابل متطرف" وعن تجيير مجلس الجنوب لمكتسبات شخصية وقطع الطريق على حزب الله بالقيام بدور اغاثي فعّال بعد حرب تموز ١٩٩٦ (يعطي مثال عن افتتاح مجمّع نبيه بري لتأهيل المعوّقين بحضور رئيس الجمهورية)
يوصّف الكتاب ميزان القوى في الجنوب وهامش تحرّك كل من حزب الله وحركة أمل بنسج التحالفات وكيف انه ممكن لأي من القوتين وخاصة حزب الله في حال عدم خوض الانتخابات مع الطرف الآخر انه يكسبها نتيجة تحالفات مع قوى ثانية لها حضورها (يسار وعائلات تاريخيّة)
يتطرق أيضاً لتوجه الترويكا الإلغائية والموقف السوري الهادف الى تقليص حجم الحزب دون ضربه وربطه بتوحيه رسائل لإيران بأن سوريا هي الممسكة بالساحة وانه أي سياسة لبنانية بدها تتنفذ لازم تمر عبر سوريا
تنتقل الدراسة للحديث عن تحضير الحزب للإنتخابات وعن المسح الإحصائي لقام به واستنتج من خلاله انه قادر يشكّل لائحة مع اليسار والعائلات التاريخيّة مثل آل الأسعد لمواجهة أمل-الحريري.
وبيحكي صراحة عن ضوء أخضر سوري على شرط ما تكون معركة كسر عظم ضد الحركة.
ثم تتطرق الدراسة للإجتماعات لحدثت مع حبيب صادق وسعدالله مزرعاني لتركيب اللائحة وحتى كيف وسّع الحزب دائرة حركته باتجاه كامل الأسعد عن طريق أصدقاء مشتركين لبدأت على مستوى منخفض ووصلت للقاء بين نواف الموسوي وممثل الأسعد منيف الخطيب
بالوقت لكانت مهلة الترشيح عم تخلص ارتفع منسوب "التوتّر" السياسي من خلال خطاب بري بذكرى اختفاء الصدر وجّه من خلاله انتقاد واضح للحزب وتحالفاته مع "الاقطاع السياسي والثقافي"
يتبع بس تجي الكهربا
نتيجة تغيّر المعطيات صار في ضغط على الحزب من أعلى المستويات السورية للمصي بالتحالف الإنتخابي وصار في عدة لقاءات بعنجر لتذليل العقبات وبيشرح الظروف لجعلت الحزب يمشي بالتحالف
القسم الثاني من الكتاب هو إحصائي بإمتياز وفي اسهاب بالشرح عن القواعد الحسابية ياي اتبعت لإحتساب القوى التجيرية والانتخابية لكل طرف مع عدد الأصوات لكل مرشح بكل دائرة وقضاء وقرية وتبادل الأصوات الشيعية بين الأطراف
الخلاصة العامة
يذكر انو آخر معركة انتخابية صارت بين الحزب والحركة بدون توافق مسبق هي انتخابات عام ٢٠٠٤ البلديّة وكانت معركة كسر عضم بالبقاع والجنوب. من بعدها طغى التوافق على كل استحقاق

جاري تحميل الاقتراحات...