أحمد بن عبيد الحربي
أحمد بن عبيد الحربي

@ahmad_Obaid_H

10 تغريدة 8 قراءة Sep 18, 2021
( كلما طلبت منه زيارة أهلي آثَر الجلوس في المنزل، وقال: بعدين، بعدين أوديك )
دعونا نتحدث من خلال النقاط التالية عن حقوق الزوجين في تواصلهما مع الأهل:
#الحياة_الزوجية
أولاً: هناك أهداف مشتركة لتحقيق السعادة والاستقرار في الحياة الزوجية يجب سعي كلا الطرفين لتحقيقها وعدم مزاحمتها بما يُعيق ذلك.
ثانياً: النية وحدها لا تكفي، لابد من التعامل الجيد للوصول إلى هذا الهدف.
كانت نيته الحفاظ على استقرار بيته، لكن هل هذه الطريقة هي الأنسب؟!
ثالثاً: المحافظة على استقرار الأسرة لاتقتضي وجودهما دائماً متقابِلَين في المنزل، لابُد من ترك مسافة لتجديد هذه العلاقة.
رابعاً: ومن باب الاستطراد: حتى الجلوس في المنزل لا يعني المحاصرة، لابُد أن يكون هناك متسع لكل واحد منهما يمارس فيه هواياته واهتماماته.
خامساً: لابُد من التفاهم أولاً، وعدم اتخاذ كل طرف قراره لوحده، ومع ذلك يجب ألا يغيب الإنصاف لديهما جميعاً.
سادساً: من حقه وحقها زيارة الأهل، بل من حقوق كل واحد منهُما على الآخَر أن يعينه على صلة رحمه، ومد جسور التواصل الأسري، وتعويد أبنائهما على البِر والصِّلَة.
سابعاً: إذا كانت زيارة الأهل فيها مشقة لبعد المسافة، أو كونهم في منطقة أخرى فينبغي من الجميع مراعاة هذا الأمر وتحديد أوقات مناسبة يُراعي كل منهما ظروف الآخَر.
ثامناً: وبشكلٍ عام: استئثار أحدهما بحقوقه دون الآخَر يُفسِد جمال هذه العِشرة على المدى البعيد، بل ويدعو إلى النفور بينهما طال الزمان أم قَصُر.

جاري تحميل الاقتراحات...