( كلما طلبت منه زيارة أهلي آثَر الجلوس في المنزل، وقال: بعدين، بعدين أوديك )
دعونا نتحدث من خلال النقاط التالية عن حقوق الزوجين في تواصلهما مع الأهل:
#الحياة_الزوجية
دعونا نتحدث من خلال النقاط التالية عن حقوق الزوجين في تواصلهما مع الأهل:
#الحياة_الزوجية
أولاً: هناك أهداف مشتركة لتحقيق السعادة والاستقرار في الحياة الزوجية يجب سعي كلا الطرفين لتحقيقها وعدم مزاحمتها بما يُعيق ذلك.
ثانياً: النية وحدها لا تكفي، لابد من التعامل الجيد للوصول إلى هذا الهدف.
كانت نيته الحفاظ على استقرار بيته، لكن هل هذه الطريقة هي الأنسب؟!
كانت نيته الحفاظ على استقرار بيته، لكن هل هذه الطريقة هي الأنسب؟!
ثالثاً: المحافظة على استقرار الأسرة لاتقتضي وجودهما دائماً متقابِلَين في المنزل، لابُد من ترك مسافة لتجديد هذه العلاقة.
رابعاً: ومن باب الاستطراد: حتى الجلوس في المنزل لا يعني المحاصرة، لابُد أن يكون هناك متسع لكل واحد منهما يمارس فيه هواياته واهتماماته.
خامساً: لابُد من التفاهم أولاً، وعدم اتخاذ كل طرف قراره لوحده، ومع ذلك يجب ألا يغيب الإنصاف لديهما جميعاً.
سادساً: من حقه وحقها زيارة الأهل، بل من حقوق كل واحد منهُما على الآخَر أن يعينه على صلة رحمه، ومد جسور التواصل الأسري، وتعويد أبنائهما على البِر والصِّلَة.
سابعاً: إذا كانت زيارة الأهل فيها مشقة لبعد المسافة، أو كونهم في منطقة أخرى فينبغي من الجميع مراعاة هذا الأمر وتحديد أوقات مناسبة يُراعي كل منهما ظروف الآخَر.
ثامناً: وبشكلٍ عام: استئثار أحدهما بحقوقه دون الآخَر يُفسِد جمال هذه العِشرة على المدى البعيد، بل ويدعو إلى النفور بينهما طال الزمان أم قَصُر.
جاري تحميل الاقتراحات...