د. أحمد العبري
د. أحمد العبري

@aalabri1977

6 تغريدة 38 قراءة Sep 18, 2021
١-تمتلك العديد من الدول العوامل المؤثرة لجذب الاستثمار المباشر والتي قد تؤطر في حوافز عامة كتعزيز البنية التحتية ووضع السياسات اللازمة والإعفاء الضريبي والاستقرار السياسي والامن الاجتماعي وتوفر الموارد وغيرها
فلماذا اذن يصب الاستثمار في دول بينما لا نرى الا قطرات منه في دول أخرى؟
٢- إن مبادرات جذب الاستثمار في الأعمال التي تركز على تقديم الفرص والحوافز الاستثمارية المذكورة فقط في قالب ترويجي ويفتقد للحزم التنفيذي كثيرا ما تعاني من قصر النظر وتصطدم بواقع البطء وربما الفشل
٣- فسرعان ما يتم تقويض تلك الحوافز الترويجية من خلال خلق صراعات مؤسسية تتصادم مع بعضها عند سعي كل مؤسسة لتحقيق اهدافها الخاصة وتنفيذ لوائحها دون النظر للصورة الشاملة، مما يؤدي الى سحق الحماس المبكر الذي دفع المستثمرين إلى قصد بلد معين في المقام الأول
٤- فالعامل الرئيسي الذي يجعل المستثمر يخاطر بأمواله في بلد أجنبي ويطمئن لذلك هو ببساطة وجود مناخ أعمال واقعي تنفيذي ودود ومولِّد للربح لا وجود فيه للجدران العالية التي تحول رحلة التاسيس الى مغامرة قفز لحواجز بنيت بين مؤسسة واخرى
٥- فكلما قل الجهد المبذول وقل معه صراع المستثمر لتأسيس نواة اعماله ، كلما أصبح ذلك البلد المضيف أكثر جاذبية. فمن جاء جاء ليستغل عوامل وحوافز لبناء مصدر منتج له وللبلد الذي استضافه ولم يأتي ليصارع من اجل الخروج من دوامة تعقيدات اجراءات تتنافى مع مفهوم الجذب والتحفيز
٦- إذن إن كنت ترغب بان تنافس غيرك في جاذبية الاستثمار ، فلا تركز كثيرا في اعداد قوائم محفزات وعوامل الجذب ولكن ركز على جعل بيئة التنفيذ الاكثر جاذبية
وتذكر اخيرا ان لم تستطع ان تكون جاذبا .. فلا تكن منفراً وذلك اضعف الايمان

جاري تحميل الاقتراحات...