أحمد مولانا
أحمد مولانا

@amawlana84

7 تغريدة 10 قراءة Sep 18, 2021
١- ظلت السياسة الخارجية الأوروبية تمثل سياسة الدول الأعضاء بالاتحاد بما تحمله من اختلافات في المصالح وتنوع في حجم التأثير ومدى الانخراط في السياسة الدولية. وبالتالي يُنظر إلى الاتحاد وفق تعبيرات المفوضية الأوروبية باعتباره شريكًا جذابًا لكنه غير فعال ومنقسّم داخليًّا.
٢- خلال الغزو الأميركي للعراق ظهر للعلن انقسام عميق في الموقف الأوروبي تجلى في وجود فريق معارض للغزو على رأسه ألمانيا وفرنسا وآخر داعم للحرب ومشارك بها مثل بريطانيا وإسبانيا وإيطاليا وبولندا وهولندا والدنمارك. وهو ما أكد عدم وجود سياسة أوروبية خارجية موحدة.
٣- جرى تعيين ممثل أعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبي عقب معاهدة لشبونة في عام 2009. لكن ظلت السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي تُتخذ بالإجماع، وهو ما يؤدي إلى عرقلة إيجاد حلول للقضايا التي تثير خلافات كبيرة بين الدول الأعضاء.
٤- لم تنجح الدول الأوروبية في تنسيق سياساتها الدفاعية بشكل مستقل بمعزل عن حلف الناتو، فحتى الآن لا يوجد جيش يمثل الاتحاد الأوروبي، كما اعتمدت أوروبا في تسوية النزاعات التي جرت في البوسنة وكرواتيا وكوسوفو على الدور الأميركي.
٥- بينما اختارت بريطانيا خلال عضويتها بالاتحاد وهولندا ودول أوروبا الشرقية ربط سياساتهم الخارجية بالولايات المتحدة الأمريكية، تُفضل ألمانيا وفرنسا سياسة أوروبية أكثر استقلالا.
٦- معضلة مراعاة المصالح المتفاوتة للأعضاء تمثل مشكلة، فالاتفاق على تبني سياسات دفاعية وأمنية موحدة يتطلب من الدول الأعضاء قبول تحمل تكاليف ملموسة على أمل أن تكون الفوائد المستقبلية أكبر، وفي حال عدم توافر ذلك تفضل الدول تبني سياسات منفردة تحقق لها أكبر قدر من الفوائد بأقل تكلفة.
٧-
رابط التحميل
capitalforum.net

جاري تحميل الاقتراحات...