قال أبو العتاهية :
١- الـدَهرُ ذو دُوَلٍ وَالمَوتُ ذو عِلَلٍ
وَالـمَرءُ ذو أَمَـلٍ وَالـناسُ أَشباهُ
٢- وَلَـم تَـزَل عِـبَرٌ فـيهِنَّ مُعتَبَرٌ
يَـجري بِـها قَـدَرٌ وَاللَهُ أَجراهُ
١- الـدَهرُ ذو دُوَلٍ وَالمَوتُ ذو عِلَلٍ
وَالـمَرءُ ذو أَمَـلٍ وَالـناسُ أَشباهُ
٢- وَلَـم تَـزَل عِـبَرٌ فـيهِنَّ مُعتَبَرٌ
يَـجري بِـها قَـدَرٌ وَاللَهُ أَجراهُ
٣- يَـبكي وَيَضحَكُ ذو نَفسٍ مُصَرَّفَةٍ
وَالـلَهُ أَضـحَكَهُ والـلَهُ أَبـكاهُ
٤- والـمُبتَلى فَـهُوَ الـمَهجورُ جانِبُهُ
وَالـناسُ حَيثُ يَكونُ المالُ وَالجاهُ
وَالـلَهُ أَضـحَكَهُ والـلَهُ أَبـكاهُ
٤- والـمُبتَلى فَـهُوَ الـمَهجورُ جانِبُهُ
وَالـناسُ حَيثُ يَكونُ المالُ وَالجاهُ
٥- والـخَلقُ مِن خَلقِ رَبّي قَد يُدَبِّرُهُ
كُـلٌّ فَـمُستَعبَدٌ وَالـلَهُ مَـولاهُ
٦- طـوبـى لِـعَبدٍ لِـمَولاهُ إِنـابَتُهُ
قَـد فـازَ عَبدٌ مُنيبُ القَلبِ أَوّاهُ
كُـلٌّ فَـمُستَعبَدٌ وَالـلَهُ مَـولاهُ
٦- طـوبـى لِـعَبدٍ لِـمَولاهُ إِنـابَتُهُ
قَـد فـازَ عَبدٌ مُنيبُ القَلبِ أَوّاهُ
٧- يـا بـائِعَ الدينِ بِالدُنيا وَباطِلِها
تَـرضى بِدينِكَ شَيئاً لَيسَ يَسواهُ
٨- حَـتّى مَتى أَنتَ في لَهوٍ وَفي لَعِبٍ
وَالـمَوتُ نَحوَكَ يَهوي فاغِراً فاهُ
تَـرضى بِدينِكَ شَيئاً لَيسَ يَسواهُ
٨- حَـتّى مَتى أَنتَ في لَهوٍ وَفي لَعِبٍ
وَالـمَوتُ نَحوَكَ يَهوي فاغِراً فاهُ
٩- مـا كُـلُّ مـا يَتَمَنّى المَرءُ يُدرِكُهُ
رُبَّ اِمـرِئٍ حَـتفُهُ فـيما تَمَنّاهُ
١٠- إِنَّ الـمُنى لَـغُرورٌ ضِـلَّةً وَهَوىً
لَـعَلَّ حَتفَ اِمرِئٍ في الشَيءِ يَهواهُ
رُبَّ اِمـرِئٍ حَـتفُهُ فـيما تَمَنّاهُ
١٠- إِنَّ الـمُنى لَـغُرورٌ ضِـلَّةً وَهَوىً
لَـعَلَّ حَتفَ اِمرِئٍ في الشَيءِ يَهواهُ
جاري تحميل الاقتراحات...