فهد.
فهد.

@I0ll

4 تغريدة 54 قراءة Jan 26, 2023
في حياتي لدي أيام خاصة أعتزل فيها القراءة؛ أخصصها فقط للكتابة. أكتب تأملاتي حول الكتب التي قرأتها؛ أوافق الكاتب، أستدرك، أصحح، أضيف، أنثر مشاعر إعجابي، أعبر عن مدى كرهي! لا أجتهد بتنميق العبارة، فقط أسترسل بالتوثيق بعفوية خالصة. أسميها ”العزلة التأملية“، وقد لمستُ منافعها.
من منافعها:
تنشيط قدرة التأمل لدى القارئ. فإن هناك فئة كبيرة من القرّاء ينتقلون من كتاب إلى آخر دون استراحةٍ تأملية ضرورية للهضم أو الاستفراغ! وهذا هو الذي يجعل بعضهم عاجز تمامًا عن نخل الكتب؛ يجيد الاقتباس لا التلخيص، والمراجعة لا النقد، (وكل مراجعة تخلو من نقد لا يعتد بها).
ومنها:
الاعتياد على التفرّد وخلق الآراء الشخصية. إدمان تلمُّس آراء القرّاء بالكتب وتقييماتهم؛ لا يعود بخير على القارئ. الحرص على البحث عن التقييمات والآراء قبل قراءة أي كتاب، يخلق في الذهن صورة إيجابية أو سلبية تضاعف التحيّزات المشتتة للحكم. لن يكون التفاعل سليمًا والرأي خالصا.
ومن المنافع:
توطيد العلاقة بين الفكر والقلم. في البداية ستجد صعوبة شديدة في التعبير عما بداخلك، ولكن في المحاولة الثالثة والرابعة ستلحظ سرعة انحدار الأفكار حتى يعجز قلمك عن مجاراتها. ومن المنافع المهمة: تحسين الخط :)
والمنافع كثيرة وقد تختلف من شخصٍ لآخر.

جاري تحميل الاقتراحات...